البث المباشر
الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك

التأمين الصحي الحكومي: بين الأولويات الوطنية والضرورات الإنسانية

التأمين الصحي الحكومي بين الأولويات الوطنية والضرورات الإنسانية
الأنباط -

⁠ ⁠أحمد الضرابعة

في الوقت الذي بلغت فيه نسبة غير المؤمنين صحيًا من المواطنين الأردنيين (28%)، مع تقليص عدد الإعفاءات الطبية التي تُمنح لمستحقّيها عن طريق أعضاء مجلس النواب، إلى عشرة إعفاءات شهرية فقط، لكل عضو، يقترح النائب هايل عياش إصدار نظام خاص يسمح لأبناء قطاع غزة المقيمين في الأردن بالحصول على تأمين صحي (حكومي)، لتلقي العلاج في المستشفيات الحكومية. يأتي هذا الاقتراح في ظل ظروف صعبة، حيث تواجه الحكومة تحديات في تلبية احتياجات المواطنين الأردنيين أولاً، وتوفير الرعاية الصحية الشاملة لهم.

 

الغزّيون المقيمون في الأردن، مثل غيرهم من أبناء الجاليات العربية والأجنبية، بل إنهم عوملوا بتمييز إيجابي، وقد سمحت لهم الحكومة الأردنية بتملك العقارات والاستفادة من الإعفاءات الطبية بسهولة، وهي التي كثر زحام المواطنون الأردنيون عليها، حيث إن أكثر من ربعهم لا يمتلكون تأمينًا صحيًا، وهو من الخدمات الأساسية التي يُفترض أن تقدمها الدولة لكافة مواطنيها.

 

في المنطق الوطني، يجب أن تكون مسألة توفير التأمين الصحي الحكومي للمواطنين الأردنيين ذات أولوية، وبعد ذلك، يتم النظر في إمكانية شمول غير الأردنيين بالتأمين الصحي، رغم أن الدولة الأردنية ليست مُلزمة بتقديم خدماتها في هذا المجال، لغير مواطنيها، ولكنها تقوم بذلك لدواعٍ إنسانية، وهذا محط تقدير جميع المكونات الاجتماعية في الأردن، ولكن لا بد من ضمان التوازن بين تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وتقديم الدعم للمجموعات المحتاجة، وهذه من أبجديات العدالة الاجتماعية وضمان حقوق المواطنين.

 

من الناحية العملية، لا يمكن أساسًا توسيع مظلة التأمين الصحي الحكومي بموافقة شفوية أو توقيع وزاري، فالأمر لا يتم بهذه السهولة كما يفترض البعض، فهو يتطلب دراسة متأنية، وتخطيطًا دقيقًا. ولا بد من البحث في وسائل تمويل مستدامة تضمن قدرة الدولة على توسيع قاعدة المستفيدين من خدماتها الصحية، إلى جانب تنفيذ الإصلاحات اللازمة للنظام الصحي، لزيادة كفاءته، ورفع طاقته الاستيعابية.

 

بشكل عام، من المهم، إعادة النظر في الكلف العلاجية، وتعديلها بما يتوافق مع الظروف الاقتصادية، أو تحديد كلف متدنية لغير المقتدرين من المواطنين والمقيمين معًا، لتلقي العلاج في المستشفيات الحكومية والخاصة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير