البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

هكذا يتم خلق الفجوة بين الأردنيين ودولتهم

هكذا يتم خلق الفجوة بين الأردنيين ودولتهم
الأنباط -

دحام مثقال الفواز

 

صعب أن نحصر معنى الوطن فقط بالأرض، ولكن يستطيع أن ينحصر هذا الارتباط بالمنزل ...

 

فكيف للإنسان ألّا يتعلق ببيته الذي بناه من عرقه وتعبه وكده؟ كيف له ألّا يُحافظ عليه وهو باعتبار قطعة منه كابن وكأخ وكوالدين؟ العلاقة بين الأرض والإنسان، يعطينا فنعطيه، يحيا بنا ونحيا به.

 

لسنا صغارًا حتى ننسى كيف كنا نتغنى بالوطن قديمًا ونرى كيف يتغنى به الدول الأخرى بأوطانهم، الوطن كالابن الذي تربيه وتسهر عليه ليل نهار حتى يبلغ أشده وتحلم بأن تراه وتُفاخر به بين الأقارب والجيران والأهل، كيف عندما ترى وطنك الذي تعبت من أجله وعملت على دفاعك عنه أصبح يتغنى به الغريب والبعيد ويُهنئك به؟ فهذا هو مفهوم الوطن الحقيقي .

 

الوطن الذي كنا نتغنى به وبفعل أيدي خفية ومن داخله أصبح ضيق على ساكنيه، أصبح يحمل أوزارًا صعبة الأحمال على مواطنيه، ضرائب عالية أسعار نارية ثبات بالرواتب.

 

حال الوطن اختلف ويختلف يوميًا.. أصبحت دموع الرجال تنهمر ظلمًا لحالهم… المبدع يظلم.. والناجح يُحارب .. وأصبح الشاب الصغير بالعمر يخاف من المستقبل.. كيف سـ يكد بعمله ويُجد بدراسته ويعرف وقتها أن لا حمدًا ولا شكورًا بمستقبله ويذهب إنجازه لمن لا يستحق...

 

أصبح الحال شيئًا من اللامعقول .. أصبحنا نرى من لا يستحقون المكان الذي لا يستحقونه و يتم تكريمهم و رفع شأنهم ومحاولة طي سمعة أصحاب الشأن والاحترام، الذين أصابهم الإحباط، وأصبحت الهجرة عن الوطن أمنية.

 

له يا بلد..

أهكذا يجازى المخلصون للبلد؟ البعض ممن تهمهم مصالحهم الشخصية خلقوا الفجوة بين الأردنيين و دولتهم

 

هذه هي المصيبة القادمة التي يجهلها البعض

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير