البث المباشر
انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025 البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محلات بيع القهوة البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين) شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي رئيس الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني: الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار الدكتورة المهندسة رشا الفواعير تُصدر كتابًا ثوريًا "السيادة الرقمية وهندسة القرار في الأمن السيبراني المتقدم" النظافة كسياسة عامة: إدارة النفايات بين السلوك والحوكمة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة موظفو البنك الأردني الكويتي يتطوّعون للتبرّع بالدم في أولى مبادرات البنك التطوعية لعام 2026 7.179 مليار دينار حجم تداول العقار بالأردن ونمو بنسبة 7% خلال 2025

ما هي الإنتاجيّة السامّة وكيف تتجنّبين الوقوع بها؟

ما هي الإنتاجيّة السامّة وكيف تتجنّبين الوقوع بها
الأنباط -

يتمّ تداول مصطلح «الإنتاجية السامة» كثيرًا في الفترة الأخيرة، ذلك لأنّ وقوع الأفراد بها يشهد ارتفاعًا كبيرًا، الأمر الذي يدفع بنشر التوعية أكثر عنها. إن «الإنتاجية السامة» ليست مصطلحًا نفسيًّا معترفًا به رسميًّا، بل تصف بدلاً من ذلك ظاهرة تُلاحَظ بشكل متزايد في مجتمع اليوم الذي يحرّكه الأداء. ويعاني من ذلك، الأشخاص الذين يميلون إلى الإفراط في إجهاد أنفسهم، والذين يتمتّعون بالكمال الشديد، ولديهم اعتقادات داخليّة بأنّهم ليسوا جيّدين بما يكفي أو لا يقومون بما يكفي للنجاح بتحقيق غاياتهم.

ما هي الإنتاجية السامة؟
يُعرَّف عن هذه الحال بأنّها شعور المرء المستمرّ بالحاجة إلى القيام بشيء ما، سواء في المنزل أو في العمل، من دون أخذ فترات للاستراحة، وعندما يفعل ذلك، يشعر وكأنّه كسول وغير منتِجٍ. وبذلك، يعتبر أنّه يسعى نحو تحسين ذاته، وتحقيق طموحه، وهذيْن أمريْن ليسا سيّئيْن، إلّا أنّ تعريض النفس لجهد كبير هو الأمر المضرّ. مَن يعانون من هذه المشكلة، لا يترك أي وقت للراحة حتّى ولو تمّ إلغاء مهمّة كان عليه القيام بها. فمثلًا لا يتمّ استخدام وقت الفراغ غير المتوقَّع، مثل اجتماع تم إلغاؤه، في أخذ قسط من الراحة، بل يتمّ ملؤه على الفور بمهام أخرى يجب القيام بها. ويمكن أن يؤدّي هذا السلوك إلى إهمال الصحّة وعدم أخذ علامات الإرهاق المهمّة على محمل الجدّ.

من هم الأكثر عرضة للإنتاجية السامة؟
إنّ الأفراد الذين لديهم توقّعات عالية لأنفسهم هم الأكثر عرضة للمعاناة من الإنتاجية السامة، وخاصّة عندما يجدون أنفسهم في بيئات تتطلب جهدًا كبيرًا منهم لإثبات أنفسهم. وغالبًا ما يكون لدى هؤلاء الأفراد معايير أداء عالية ويربطون قيمتهم الذاتية ارتباطًا وثيقًا بإنجازاتهم المهنيّة. كذلك، إنّ الأشخاص الذين يتولّون أدوارًا قياديّة ويواجهون ضغوطًا كبيرة لتحقيق النتائج، هم أيضًا أكثر عرضة للوقوع في فخ الإنتاجيّة السامة، كما هو الحال مع المهنيّين الشباب الذين يدخلون سوق العمل للتو، والذين يشعرون بالحاجة إلى إثبات أنفسهم.

تأثير الإنتاجيّة السامّة على الصحّة
تؤدّي الإنتاجيّة السامّة إلى المعاناة من مشاكل صحيّة عدّة، منها تكون على المستوى العقليّ، حيث قد تظهر إشارات التوتّر، مثل الأفكار المتسارعة، والخدر العاطفيّ، والتوتّر، والأرق، ومشاعر الخجل أو الذنب. إضافة إلى ذلك، قد تكون مصحوبة بعوارض جسديّة مثل اضطرابات النوم، أو الألم، أو مشاكل الجهاز الهضمي. كذلك، قد يؤثّر ذلك على حياتك الشخصيّة، إذ غالبًا ما يعاني الأشخاص المعرضون للإنتاجيّة السامة من صراعات شخصيّة، حيث يهملون شركائهم وهواياتهم واتصالاتهم الاجتماعية غالبًا.

كيف تتجنّبين الوقوع في الإنتاجيّة السامّة؟
لتتجنّبي الوقوع في فخّ الإنتاجيّة السامّة، اتّبعي النصائح التالية:

ضعي تقييمًا لعدد المهام التي يمكن إكمالها في إطار زمنيّ محدّد، مع مراعاة مساحة الاستراحة والتأخيرات الطبيعية في الأداء.

ضعي فواصل منتظَمة، حتى لو كانت مجرد فترات راحة قصيرة والتي تخصّصينها لعدم القيام بأي شيء، إنّما ربّما التمدّد لفترة وجيزة أو أخذ نفس عميق، أو صنع كوب من الشاي، أو النظر إلى أي منظر يعجبك.
انخرطي في أنشطة لا تنطوي على إنجاز المهام، مثل ممارسة الهوايات أو المشي لمسافات طويلة، أو تمارين تقنيات اليقظة التي تساعدك بالتعرّف بشكل أفضل على احتياجاتهك الصحية ومعالجتها.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير