البث المباشر
الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار قمة أردنية - سعودية - قطرية في جدة تؤكد: أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ وزيرة التنمية الاجتماعية تسلم 20 مسكناً لأسر عفيفة في لواء دير علا انطلاق فعاليات برنامج الإرشاد المهني في محافظتي العاصمة والزرقاء الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم تراجع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة الاثنين الملك يصل السعودية والأمير محمد بن سلمان في استقباله "العمل النيابية" تبحث تعديلات "الضمان" مع وزراء العمل السابقين ورؤساء لجان العمل ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليًا بمقدار 80 قرشًا في التسعيرة الثانية إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور هل يستفيد الأردن من الحرب الدائرة في الخليج؟ سينما شومان تعرض ستة أفلام قصيرة غدا اجتماع لبحث الفرص الاستراتيجية في قطاع الطاقة زمن القات.. وقت يتمدد فيغيب الانشغال بالفقر والحرب "حين يتحوّل القلب إلى ساحة حرب صامتة... فلسفة الحقد والغيرة وفرط الإحساس" المراشدة رئيسًا للجنة لشؤون المهن الدرامية في نقابة الفنانين وزير الصناعة والتجارة : خطة شاملة تضمن توفر السلع الأساسية واستقرار أسعارها الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت

رسالة عاجلة لـ دولة الرئيس

رسالة عاجلة لـ دولة الرئيس
الأنباط -
دحام مثقال الفواز
دولة الرئيس المحترم.. لم أكن يومًا ممن يُلقي المديح جزافًا أو يسعى لمصالح شخصية، بل كانت كلماتي دائمًا لأجل الوطن، حُباً له وحرصاً على مصلحته.
قد يرى البعض أن انتقاداتي معارضةً للوطن، لكنني لم أكترث لذلك، وواصلت تسليط الضوء على القضايا والمشكلات التي تمس الوطن، لأن الغاية الأسمى كانت وستظل مصلحة الوطن وأبنائه.
لم أفكر يوماً أن أتبع خطى أولئك الذين يعارضون دون أخلاق أو يطعنون في خير الوطن وكرمه طمعاً في منصب أو منفعة.
لطالما كان هدفي واضحاً وصريحاً: النهوض بالوطن الذي أنهكته أعباء العجز والتعب بسبب من يسعون لنهب خيراته، حتى ولو على حساب الفقراء والمحتاجين، في سبيل تحقيق مكاسب لا حاجة لهم بها سوى لإشباع أطماعهم.
دولة الرئيس، أقولها بكل وضوح وصراحة، لطالما احترمتك كشخص ينتمي لعائلة عفيفة غنية عن الطمع، لكنني أود أن ألفت انتباهك إلى ما أصبحنا نشهده من محاولات مستمرة لإثارة الجدل والبلبلة، هذه المحاولات تُدار من قِبل بعض الأطراف التي تدّعي الولاء لك او الصداقة منك، لكنها في الحقيقة تعمل في الخفاء ضدك.
باختصار، هناك من يحيط بك (سواء من داخل فريقك أو من جهات بعيدة عن محيطك)، يغذي الإشاعات وينشرها لبعض أصحاب المواقع الإلكترونية وحسابات تدّعي أنها تُمثل "مصدرًا موثوقاً" أو"قريبة من الرئيس".
ويُقال إنهم يسربون معلومات حول قرارات مرتقبة، أو تعديلات وزارية، أو حتى ما يُدار خلف الكواليس، وذلك ما يشعل بلبلة في الشارع.
دولة الرئيس، أحذرك من هؤلاء، فليس كل من حولك أميناً على الوطن أو يستحق الثقة التي وضعتها فيهه.
عليك أن تكون يقظاً، لأن الخطر قد يأتي من أقرب المقربين أو ممن وضعت ثقتك بهم.
أختم رسالتي بدعوة خالصة لحماية الوطن من الطامعين، والتصدي لكل من يسعى للإضرار به، لأن مصلحة الوطن أكبر من أي شخص أو مصلحة فردية.
وأخيراً.. بعض ممن أقسمو غير آمنين.. فإحذرهم.. فقد أصبحنا نرى وبأم أعيننا خسارة قلوب المواليين لهذا البلد.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير