البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

الأماكن المضغوطة...

الأماكن المضغوطة
الأنباط - إبراهيم أبو حويله ...

بعض المدراء في القطاع العام وشركاته تتجاوز دخولهم الشهرية المائة الف دينار شهريا. هل تم محاسبة هؤلاء على ما تم إنجازه وعلى ما تحقق في فترات عملهم. هذا ترامب مع كل ما يدور حوله بأنه تاجر ويسعى لعقد صفقات تجارية، يعلن صراحة بأنه لن يأخذ راتبا من الدولة.

في الغرب غير العادل والذي لا يعرف الشفافية يتم محاسبة هؤلاء نهاية العام على ما تم إنجازه، وإن كان الأجر غير عادل يتم معادلته، إن كان سالبا يؤخذ من المدير ومن مكافأته وإن كان إيجابيا يعطى الزيادة.

الأماكن المضغوطة والقابلة للإنفجار كثيرة، فقر ، بطالة، عنوسة، إسكان، زراعة، تضخم. وإذا لم يتم تدارك الواقع فالنتائج لن تكون في مصلحة الجميع ، وأعني الجميع، الوطن سفينة العقلاء، ومطية الجهلاء، ورأينا كيف أن من حمل المواطن فوق طاقته دفع ثمنا بالغا.

رواتب ومكافأت متضخمة، ومكاتب وسيارات وتكاليف. بعض الكراسي واتكلم هنا عن الكرسي بصفته المجردة كلفت الخزينة ألاف الدنانير، راتب أسرة تأكل من شظف العيش لمدة عام. فكيف بصاحب الكرسي وما يجب تأمينه له من خدم وحشم وسيارات ووسائل رفاهية حتى يتفرغ المدير للقيام بعمله.

هل نبحث عن متطوعين لا نريد متطوعين. ولكن بصورة ما أليس هناك حل وسط بين مدراء الشركات التنفيذيين، الذين يحسبون الثانية بالآلاف وبين المتطوع، اكيد هناك فئة كفؤة وعندها قليل من القناعة والرحمة مع الإخلاص لهذا الوطن.

ما ينقصنا هو ذلك الشخص الذي يستطيع معرفة عناصر قوته وضعفه، ويوظف هذه وتلك للمصلحة العامة. مايسترو من نوع ما يعيد الهدوء والإنجاز والتناغم إلى الجميع، ويضبط المدخلات والمخرجات حتى يستقيم هذا الحال.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير