اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حريق منزل في محافظة إربد ‏كازاخستان - واحة استقرار ‏آفاق جديدة للسياح العرب اختتام مسابقة جسر اللغة الصينية الخامسة والعشرين لطلاب جامعات الأردن تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له الملكة: سنبقى نزرع شجر السلام الأردن يواصل دعم لبنان الشقيق بقافلة إغاثية سادسة تضم 28 شاحنة دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية استقطاب استثمار صناعي نوعي جديد في مدينة الطفيلة الصناعية في مجال الصناعات الهندسية والكهربائية المتعددة عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ‏مصدر للانباط: دمشق تستعد لاستقبال ماكرون الشهر المقبل سفارة المكسيك ومهرجان الصورة – عمّان يفتتحان معرض "الحياة تستمر" للمصورة المكسيكية يولاندا أندرادي طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق حتى الأحد بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك

احتفال الشعب المغربي بالذكرى الحادية والثمانون لتقديم وثيقة المطالبة باستقلال المملكة المغربية

احتفال الشعب المغربي بالذكرى الحادية والثمانون لتقديم وثيقة المطالبة باستقلال المملكة المغربية
الأنباط -
احتفال الشعب المغربي بالذكرى الحادية والثمانون لتقديم وثيقة المطالبة باستقلال المملكة المغربية 
 
بمظاهر الاعتزاز والإكبار، وفي أجواء من التعبئة الوطنية الشاملة تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصـره الله، يخلد الشعب المغربي، يوم 11 يناير من كل سنة، الذكرى الـ 81 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، التي تعد حدثا نوعيا في ملحمة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية. 
وتشكل ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال (11 يناير 1944) حدثا تاريخيا بارزا وراسخا في الذاكرة التاريخية الوطنية، ومناسبة لاستحضار الناشئة والأجيال الجديدة، دلالاتها ومعانيها العميقة وأبعادها الوطنية التي جسدت سمو الوعي الوطني وقوة التحام العرش بالشعب دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية. 
لقد وقف المغرب عبر تاريخه العريق، بعزم وإصرار في مواجهة أطماع الطامعين، مدافعا عن وجوده ومقوماته وهويته ووحدته، مضحيا بالغالي والنفيس، ولم يدخر جهدا في سبيل صون وحدته الترابية والوطنية، وتحمل جسيم التضحيات في مواجهة المحتل الأجنبي الذي جثم على التراب الوطني منذ بدايات القرن الماضي. فمن الانتفاضات الشعبية إلى خوض المعارك الضارية بالأطلس المتوسط وبالشمال والجنوب، إلى مراحل النضال السياسي كمناهضة ما سمي بالظهير الاستعماري التمييزي في 16 ماي 1930، وتقديم مطالب الشعب المغربي الإصلاحيـة والمستعجلـة في 1934 و1936، ثم تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944.
وعبر هذه المراحل التاريخية، عمل أب الأمة وبطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، على إذكاء جذوتها وبلورة توجهاتها وأهدافها منذ توليه عرش أسلافه المنعمين يوم 18 نونبر 1927، حيث جسد الملك المجاهد رمز المقاومة والفداء، قناعة شعبه في التحرر وإرادته في الانعتاق والاستقلال.
ولقد شكل تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال آنذاك، حدثا وتحولا نوعيا في طبيعة ومضامين المطالب المغربية بحيث انتقلت من المطالبة بالإصلاحات إلى المطالبة بالاستقلال، مما كان له بالغ الأثر على مسار العلاقات بين سلطات الإقامة العامة للحماية الفرنسية وبينها وبين الحركة الوطنية التي كان بطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، رائدا لها وموجها وملهما لمسارها.
 
 
كما شكل تقديم هذه الوثيقة في سياقها التاريخي والظرفية التي صدرت فيها، ثورة وطنية بكل المعاني والمقاييس عكست وعي المغاربة ونضجهم وأعطت الدليل والبرهان على قدرتهم وإرادتهم للدفاع عن حقوقهم المشـروعة وتدبير شؤونهم بأنفسهم وعدم رضوخهم لإرادة المستعمر.
واليوم، والشعب المغربي يخلد هذه الذكرى الوطنية المجيدة، يستحضـر بكل اعتزاز وافتخار، ما يتحقق في العهد الزاهر لجلالة الملك محمد السادس، نصـره الله، من إنجازات هائلة ومتنوعة في مجالات تعزيز البناء الديمقراطي والنهوض بالاقتصاد الوطني والتنمية الشاملة وتوطيد علاقات المغرب الخارجية مع محيطه العربي والإفريقي والدولي، وتعدد شراكاته الخارجية.
ويحق للشعب المغربي أن يفتخر أيضا بالزخم الذي أعطاه جلالته لقضية الصحراء المغربية والوحدة الترابية، وهو الزخم الذي مكن من استجلاب تأييد دولي واسع للقضية، تمثل في افتتاح أكثر من 30 دولة عربية وإفريقية وأمريكية، من بينها المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة بالصحراء المغربية، ، فضلا عن تكريس دعم دولي قوي ومؤازرة واضحة لمبادرة المغربية للحكم الذاتي من قبل أغلبية دول العالم من كل القارات، ما يؤكد جدية ومصداقية المقترح المغربي كحل دائم لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.
وعلى مستوى العلاقات المغربية الأردنية، لابد من التنويه عاليا بالعلاقات الثنائية بين المملكتين الشقيقتين والتي تعود إلى منتصف القرن الماضي، وبما تحظى به من رعاية سامية من طرف صاحبي الجلالة الملك محمد السادس والملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظهما الله، اللذان أعطياها زخما قويا ونقلاها إلى مرحلة الشـراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد وفتحا لها أفاقا جديدة وواعدة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير