اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

تطوير البنية التحتية للتعليم.. طموحات وتحديات

تطوير البنية التحتية للتعليم طموحات وتحديات
الأنباط -
شذى حتاملة

في خطوةٍ تُعد بمثابة تحولٍ إيجابي وبالاتجاه الصحيح في سبيلِ تطوير البنية التحتية للتعليم، تحسب لصالح الحكومة، والتي أعلنت فيها عن خطةٍ طموحة لبناء 500 مدرسة جديدة و142 غرفة رياض أطفال على مدارِ السنوات الخمس المقبلة، وهذه المُبادرة التي تأتي في إطارِ رؤية استراتيجية تهدف إلى تحسينِ جودة التعليم ومعالجة القضايا التي طالما أرهقت القِطاع التعليمي.
وتعكس هذه الخُطوة التزام الحكومة بتطوير القطاعات الحيوية بما يتماشى مع رؤيةِ التحديثِ الاقتصادي والتي تضع التربية والتعليم في مقدمة أولوياتها، فالتعليم هو المفتاح لبناءِ جيلٍ واعٍ قادر على قيادة التحول الاقتصادي والاجتماعي، فالمدارس في الأردن تُواجه مشكلات جمَّة، لعلَّ أبرزها الاكتظاظ في الصفوف والتي تشكل عبئا وضغطًا على الطلبة والمعلمين، ما يؤثر على جودةِ التعليم المقدم.
فهذه المبادرة جاءت لمعالجةِ مُشكة الاكتظاظ، والاستغناء عن المدارسِ المستأجرة وإلغاء نظامِ الفترتين والذي تمَّ تطبيقه في بعض المدارس كحلٍ مؤقت بسببِ نقص البنية التحتية، بما يضمن بيئة تعليمية أفضل وأكثر تقدمًا سواء للطلبة أو المعلمين.
ومن المتوقع أن تسهمَ هذه الخطة في تحسينِ جودة التعليم في الأردن بشكلٍ كبير من خلال توفير بيئة تعليمية متطورة تحسن من تجربةِ الطلاب والمعلمين على حدٍ سواء وتعكس التزام الحكومة بالاستثمار في التعليم كعنصرٍ أساسي في التنميةِ الاقتصادية والاجتماعية، وكخطوةٍ لمعالجة التحديات التي يواجهها القطاع التعليمي.
ومع بداية كل فصل دراسي تُعاني المدارس من تكرارِ نفس المشكلة وهي نقص المعلمين، لذا تنفيذ خطة كهذه لا يخلو من التحديات وبحاجة لمزيدٍ من الدراسة والتخطيط الدقيق لضمان نجاحها، فعلى الحكومة إجراء تحليل أعمق ووضع آليات رقابة واضحة لضمانِ جودة التنفيذ وفقَ الجدول الزمني المحدد، وتجنب أي عراقيل قد تؤثر على تحقيقِ أهداف الخطة المرجوة خاصة في ظلِّ التحديات الاقتصادية التي قد تواجهها.
وهذه المبادرة تثير التساؤلات حول مدى واقعيتها وقابليتها للتنفيذ وفق الوقت المحدد كما أنَّ غياب التفاصيل الواضحة حول آليات المتابعة والتقييم يُثير المخاوف من أن تتحولَ هذه المبادرة إلى مشروعٍ غير مكتمل، ما قد يعمق أزمة التعليم بدلاً من حلها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير