اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات

تطوير البنية التحتية للتعليم.. طموحات وتحديات

تطوير البنية التحتية للتعليم طموحات وتحديات
الأنباط -
شذى حتاملة

في خطوةٍ تُعد بمثابة تحولٍ إيجابي وبالاتجاه الصحيح في سبيلِ تطوير البنية التحتية للتعليم، تحسب لصالح الحكومة، والتي أعلنت فيها عن خطةٍ طموحة لبناء 500 مدرسة جديدة و142 غرفة رياض أطفال على مدارِ السنوات الخمس المقبلة، وهذه المُبادرة التي تأتي في إطارِ رؤية استراتيجية تهدف إلى تحسينِ جودة التعليم ومعالجة القضايا التي طالما أرهقت القِطاع التعليمي.
وتعكس هذه الخُطوة التزام الحكومة بتطوير القطاعات الحيوية بما يتماشى مع رؤيةِ التحديثِ الاقتصادي والتي تضع التربية والتعليم في مقدمة أولوياتها، فالتعليم هو المفتاح لبناءِ جيلٍ واعٍ قادر على قيادة التحول الاقتصادي والاجتماعي، فالمدارس في الأردن تُواجه مشكلات جمَّة، لعلَّ أبرزها الاكتظاظ في الصفوف والتي تشكل عبئا وضغطًا على الطلبة والمعلمين، ما يؤثر على جودةِ التعليم المقدم.
فهذه المبادرة جاءت لمعالجةِ مُشكة الاكتظاظ، والاستغناء عن المدارسِ المستأجرة وإلغاء نظامِ الفترتين والذي تمَّ تطبيقه في بعض المدارس كحلٍ مؤقت بسببِ نقص البنية التحتية، بما يضمن بيئة تعليمية أفضل وأكثر تقدمًا سواء للطلبة أو المعلمين.
ومن المتوقع أن تسهمَ هذه الخطة في تحسينِ جودة التعليم في الأردن بشكلٍ كبير من خلال توفير بيئة تعليمية متطورة تحسن من تجربةِ الطلاب والمعلمين على حدٍ سواء وتعكس التزام الحكومة بالاستثمار في التعليم كعنصرٍ أساسي في التنميةِ الاقتصادية والاجتماعية، وكخطوةٍ لمعالجة التحديات التي يواجهها القطاع التعليمي.
ومع بداية كل فصل دراسي تُعاني المدارس من تكرارِ نفس المشكلة وهي نقص المعلمين، لذا تنفيذ خطة كهذه لا يخلو من التحديات وبحاجة لمزيدٍ من الدراسة والتخطيط الدقيق لضمان نجاحها، فعلى الحكومة إجراء تحليل أعمق ووضع آليات رقابة واضحة لضمانِ جودة التنفيذ وفقَ الجدول الزمني المحدد، وتجنب أي عراقيل قد تؤثر على تحقيقِ أهداف الخطة المرجوة خاصة في ظلِّ التحديات الاقتصادية التي قد تواجهها.
وهذه المبادرة تثير التساؤلات حول مدى واقعيتها وقابليتها للتنفيذ وفق الوقت المحدد كما أنَّ غياب التفاصيل الواضحة حول آليات المتابعة والتقييم يُثير المخاوف من أن تتحولَ هذه المبادرة إلى مشروعٍ غير مكتمل، ما قد يعمق أزمة التعليم بدلاً من حلها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير