البث المباشر
الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار قمة أردنية - سعودية - قطرية في جدة تؤكد: أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ وزيرة التنمية الاجتماعية تسلم 20 مسكناً لأسر عفيفة في لواء دير علا انطلاق فعاليات برنامج الإرشاد المهني في محافظتي العاصمة والزرقاء الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم تراجع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة الاثنين الملك يصل السعودية والأمير محمد بن سلمان في استقباله "العمل النيابية" تبحث تعديلات "الضمان" مع وزراء العمل السابقين ورؤساء لجان العمل ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليًا بمقدار 80 قرشًا في التسعيرة الثانية إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور هل يستفيد الأردن من الحرب الدائرة في الخليج؟ سينما شومان تعرض ستة أفلام قصيرة غدا اجتماع لبحث الفرص الاستراتيجية في قطاع الطاقة زمن القات.. وقت يتمدد فيغيب الانشغال بالفقر والحرب "حين يتحوّل القلب إلى ساحة حرب صامتة... فلسفة الحقد والغيرة وفرط الإحساس" المراشدة رئيسًا للجنة لشؤون المهن الدرامية في نقابة الفنانين وزير الصناعة والتجارة : خطة شاملة تضمن توفر السلع الأساسية واستقرار أسعارها الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت

تعيينات وزير الاستثمار: بين الشكر والاستجواب !

تعيينات وزير الاستثمار بين الشكر والاستجواب
الأنباط -
أحمد الضرابعة 


تعيينات وزير الاستثمار: بين الشكر والاستجواب ! 

لم يكن وزير الاستثمار مثنى الغرايبة موفقًا في تبرير قراره بتعيين موظف في وزارته، براتب يصل إلى أربعة آلاف دينار، حيث لجأ لاستعراض المؤهلات "الخارقة" للموظف الذي وافق على تعيينه في وظيفته قبل شهرين، والإشارة إلى "الإيثار الوطني" لديه، والذي تجلى بقبوله العمل في القطاع العام، رغم وجود أفق وظيفي له برواتب مضاعفة في الخارج، وكأن ذلك يستحق الشكر والتقدير، لا المساءلة والاستجواب ! 

من الصعب على الأردنيين الذين يواجهون تحديات اقتصادية مختلفة، قبول مثل هذه الحجج المتعلقة بالتعيينات الحكومية، فمع ارتفاع الدين العام، والعجز في الموازنة، وتدني مستويات الدخل، وارتفاع معدلات البطالة، تبرز الحاجة لاتخاذ قرارات أكثر شفافية وعدلاً في التوظيف، ووضع نظام لذلك، يتضمن أن تعكس الرواتب قيمة العمل الفعلية، بدلاً من الاعتماد على العلاقات الشخصية أو أي تفضيلات غير مبررة، فضلاً عن ضرورة إعادة هندسة سلم الرواتب لتكون متوافقة مع الحالة الاقتصادية العامة، ولتقليص الفجوة الهائلة بين مستويات الرواتب المختلفة، وضمان توزيع الفرص بشكل متساوٍ، وهذا من شأنه أن يخفف الأعباء الاقتصادية على الحكومة، وتعزيز الثقة بينها والمواطنين، ولا بد من الإشارة إلى أن هناك العديد من الكفاءات الوطنية التي تستحق الفرصة للعمل في الوزارات والمؤسسات الحكومية، وليست هناك حاجة إلى تقديم رواتب مرتفعة لجذبها.

 في السياق ذاته، من الضروري أن يتم تحديد أسس التعيين في "الوظائف الحرجة"، وتفصيل ذلك بأنظمة وتعليمات واضحة ودقيقة، تحد من سلطة الوزير  في التعيينات بوزارته، ولضمان أن تتم بنزاهة وشفافية عالية، وأن تكون قائمة على الكفاءة والخبرات وعدالة التنافس، وأن تُملأ بالكفاءات الأكثر ملائمة، 
بدلاً من التفضيلات الشخصية.

أخيرًا، إن فلسفة التعيين في هذه الوظائف، يجب أن تخضع لمراجعة شاملة، وإعادة إنتاجها بما يضمن العدالة والكفاءة والاستحقاق، ولإضعاف تأثير الصلات الشخصية والمحسوبيات، لتكون منسجمة مع رؤية تحديث القطاع العام، وإعادة هيكلة الرواتب لتحقيق التوازن بين مختلف مستويات الموظفين، لتحقيق العدالة الاقتصادية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير