اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة"

تعيينات وزير الاستثمار: بين الشكر والاستجواب !

تعيينات وزير الاستثمار بين الشكر والاستجواب
الأنباط -
أحمد الضرابعة 


تعيينات وزير الاستثمار: بين الشكر والاستجواب ! 

لم يكن وزير الاستثمار مثنى الغرايبة موفقًا في تبرير قراره بتعيين موظف في وزارته، براتب يصل إلى أربعة آلاف دينار، حيث لجأ لاستعراض المؤهلات "الخارقة" للموظف الذي وافق على تعيينه في وظيفته قبل شهرين، والإشارة إلى "الإيثار الوطني" لديه، والذي تجلى بقبوله العمل في القطاع العام، رغم وجود أفق وظيفي له برواتب مضاعفة في الخارج، وكأن ذلك يستحق الشكر والتقدير، لا المساءلة والاستجواب ! 

من الصعب على الأردنيين الذين يواجهون تحديات اقتصادية مختلفة، قبول مثل هذه الحجج المتعلقة بالتعيينات الحكومية، فمع ارتفاع الدين العام، والعجز في الموازنة، وتدني مستويات الدخل، وارتفاع معدلات البطالة، تبرز الحاجة لاتخاذ قرارات أكثر شفافية وعدلاً في التوظيف، ووضع نظام لذلك، يتضمن أن تعكس الرواتب قيمة العمل الفعلية، بدلاً من الاعتماد على العلاقات الشخصية أو أي تفضيلات غير مبررة، فضلاً عن ضرورة إعادة هندسة سلم الرواتب لتكون متوافقة مع الحالة الاقتصادية العامة، ولتقليص الفجوة الهائلة بين مستويات الرواتب المختلفة، وضمان توزيع الفرص بشكل متساوٍ، وهذا من شأنه أن يخفف الأعباء الاقتصادية على الحكومة، وتعزيز الثقة بينها والمواطنين، ولا بد من الإشارة إلى أن هناك العديد من الكفاءات الوطنية التي تستحق الفرصة للعمل في الوزارات والمؤسسات الحكومية، وليست هناك حاجة إلى تقديم رواتب مرتفعة لجذبها.

 في السياق ذاته، من الضروري أن يتم تحديد أسس التعيين في "الوظائف الحرجة"، وتفصيل ذلك بأنظمة وتعليمات واضحة ودقيقة، تحد من سلطة الوزير  في التعيينات بوزارته، ولضمان أن تتم بنزاهة وشفافية عالية، وأن تكون قائمة على الكفاءة والخبرات وعدالة التنافس، وأن تُملأ بالكفاءات الأكثر ملائمة، 
بدلاً من التفضيلات الشخصية.

أخيرًا، إن فلسفة التعيين في هذه الوظائف، يجب أن تخضع لمراجعة شاملة، وإعادة إنتاجها بما يضمن العدالة والكفاءة والاستحقاق، ولإضعاف تأثير الصلات الشخصية والمحسوبيات، لتكون منسجمة مع رؤية تحديث القطاع العام، وإعادة هيكلة الرواتب لتحقيق التوازن بين مختلف مستويات الموظفين، لتحقيق العدالة الاقتصادية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير