اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية

تعيينات وزير الاستثمار: بين الشكر والاستجواب !

تعيينات وزير الاستثمار بين الشكر والاستجواب
الأنباط -
أحمد الضرابعة 


تعيينات وزير الاستثمار: بين الشكر والاستجواب ! 

لم يكن وزير الاستثمار مثنى الغرايبة موفقًا في تبرير قراره بتعيين موظف في وزارته، براتب يصل إلى أربعة آلاف دينار، حيث لجأ لاستعراض المؤهلات "الخارقة" للموظف الذي وافق على تعيينه في وظيفته قبل شهرين، والإشارة إلى "الإيثار الوطني" لديه، والذي تجلى بقبوله العمل في القطاع العام، رغم وجود أفق وظيفي له برواتب مضاعفة في الخارج، وكأن ذلك يستحق الشكر والتقدير، لا المساءلة والاستجواب ! 

من الصعب على الأردنيين الذين يواجهون تحديات اقتصادية مختلفة، قبول مثل هذه الحجج المتعلقة بالتعيينات الحكومية، فمع ارتفاع الدين العام، والعجز في الموازنة، وتدني مستويات الدخل، وارتفاع معدلات البطالة، تبرز الحاجة لاتخاذ قرارات أكثر شفافية وعدلاً في التوظيف، ووضع نظام لذلك، يتضمن أن تعكس الرواتب قيمة العمل الفعلية، بدلاً من الاعتماد على العلاقات الشخصية أو أي تفضيلات غير مبررة، فضلاً عن ضرورة إعادة هندسة سلم الرواتب لتكون متوافقة مع الحالة الاقتصادية العامة، ولتقليص الفجوة الهائلة بين مستويات الرواتب المختلفة، وضمان توزيع الفرص بشكل متساوٍ، وهذا من شأنه أن يخفف الأعباء الاقتصادية على الحكومة، وتعزيز الثقة بينها والمواطنين، ولا بد من الإشارة إلى أن هناك العديد من الكفاءات الوطنية التي تستحق الفرصة للعمل في الوزارات والمؤسسات الحكومية، وليست هناك حاجة إلى تقديم رواتب مرتفعة لجذبها.

 في السياق ذاته، من الضروري أن يتم تحديد أسس التعيين في "الوظائف الحرجة"، وتفصيل ذلك بأنظمة وتعليمات واضحة ودقيقة، تحد من سلطة الوزير  في التعيينات بوزارته، ولضمان أن تتم بنزاهة وشفافية عالية، وأن تكون قائمة على الكفاءة والخبرات وعدالة التنافس، وأن تُملأ بالكفاءات الأكثر ملائمة، 
بدلاً من التفضيلات الشخصية.

أخيرًا، إن فلسفة التعيين في هذه الوظائف، يجب أن تخضع لمراجعة شاملة، وإعادة إنتاجها بما يضمن العدالة والكفاءة والاستحقاق، ولإضعاف تأثير الصلات الشخصية والمحسوبيات، لتكون منسجمة مع رؤية تحديث القطاع العام، وإعادة هيكلة الرواتب لتحقيق التوازن بين مختلف مستويات الموظفين، لتحقيق العدالة الاقتصادية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير