البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام

إعلام عبري: عام 2024 عام الاخفاقات المؤلمة لإسرائيل

 إعلام عبري عام 2024 عام الاخفاقات المؤلمة لإسرائيل
الأنباط -

قالت صحيفة عبرية إن عام 2024، كان عام الإخفاقات المؤلمة التي عانت منها دولة الاحتلال، حيث انتهى هذا العام مع تشييع المزيد من جنازات جنود الجيش، فبالأمس تم دفن الرقيب اوريل بيرتس والذي تزامن مع الذكرى السنوية لمقتل الرقيب يوفال.

وأضافت صحيفة /يسرائيل هيوم/ العبرية الصادرة اليوم الثلاثاء، أنه في كل يوم تتوسع مساحة المقابر العسكرية والتي هي شهادة صامتة على ثمن هذه الحرب الطويلة التي بدأت عام 2023 وتمر إلى عام 2025، ولا تلوح نهايتها في الأفق، مشيرة إلى المستوطنات في الجنوب والشمال والتي تعرضت للقصف خلال عام 2024.

ورأت أن "النصر الكامل" الذي رفعه المسؤولون في حكومة الاحتلال، هو شعار جميل للسياسيين، ويدفع الجمهور الإسرائيلي ثمنه اليومي من الدم والممتلكات والمال والنفس.

ولفتت إلى أن جوهر المفهوم الأمني ​​الإسرائيلي هو شن حروب قصيرة ونقلها إلى أراضي العدو، وقد فشلت إسرائيل: فالحرب الحالية هي الأطول في تاريخها، وإن كان دار في معظمه في أراضي العدو، لكن العمق الإسرائيلي كان ولا يزال مهدداً من عدة جبهات.

وأشارت إلى أنه يدل في خط الإخفاقات، فالأسرى المئة الذين ما زالت تحتجزهم حركة "حماس" في قطاع غزة، والذين لم يعودوا، وعشرات الآلاف من المستوطنين الذين تم إجلاؤهم والذين ما زالوا نازحين من منازلهم في الشمال، وكذلك في الجنوب، وإعادة التأهيل التي تتأخر، وهجوم إيران، والتي أطلقت لأول مرة (مرتين) صواريخ وطائرات بدون طيار على إسرائيل، والزيادة الكبيرة في اتهامات الإرهاب الموجهة إلى إسرائيل، مما يلحق الضرر بمكانة إسرائيل السياسية وقوتها الاقتصادية، وتسريع الإجراءات القانونية ضد كبار مسؤوليها في العالم.

ورأت الصحيفة أنه في ظل هذه الإخفاقات، ستواجه إسرائيل مجموعة من التحديات خلال العام القادم 2025، وعلى رأسها المشروع النووي الإيراني، ومستقبل الحرب في غزة وعودة الأسرى ووقف الأعمال العدائية، والوضع في الشمال في لبنان، حيث سيكون مطلوباً منها أن تقرر ما إذا كانت ستعود إلى كونها رهينة لحزب الله وطبيعة الأنشطة التي سينفذها الجيش الإسرائيلي هناك.

وأضافت أن سوريا تشكل هي الأخرى ساحة تحد جديدة، والتي يتشكل مستقبلها في ظل نظام جديد، والذي قد يكون ساخناً أو بارداً.

كما سيكون هذا أيضاً عام الساحة الفلسطينية الذي يبدأ العد التنازلي لموت أبو مازن والفوضى التي قد تترتب على غيابه، مشيرة إلى أنه هناك في إسرائيل من يرحب بذلك، كجزء من خطتهم الكبرى لضم الضفة الغربية: ولكن يبدو أن فرحتهم سابقة لأوانها، وخاصة أنها تتجاهل الثمن الباهظ الذي قد يأتي معه.

وسيكون أيضا العام الذي سيتعين فيه على الجيش الإسرائيلي أن ينظر إلى الداخل، واستكمال التحقيقات، واستخلاص الدروس، وسيعود القادة، وعلى رأسهم رئيس الأركان، إلى بيوتهم، ودمج اليهود المتشددين ومستقبل جيش الاحتياط وحجم الجيش النظامي وتقاعد القادة بالجملة.

وقالت الصحيفة: إنه بينما يتواصل سقوط الجنود في غزة، ينشغل الكنيست (البرلمان) بقوانين التهرب من التجنيد، والقيود المفروضة على النظام القضائي ووسائل الإعلام، ومحاولات التهرب من لجنة تحقيق حكومية ستفحص إخفاقاتها وتضمن عدم وقوع كارثة مماثلة للسابع من أكتوبر.

وأضافت أن سلوك الأروقة السياسية في إسرائيل، هو السبب في عدم التوصل إلى حل لقضية المختطفين (الأسرى)، وتزايد الإحباط لدى جنود الاحتياط وأسرهم والجنود الدائمين وأسرهم، وتأخر الحلول المدنية المرضية لمشاكل المستوطنين المهجرين وأسرهم، وإعادة التأهيل، والتخلي عن البلاد، وبدون التعامل مع هذه القضايا الأساسية، فإن إسرائيل ستبقى عالقة في دوامة خطيرة جديدة.

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير