البث المباشر
وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر الإعلان عن 26 منحة تدريب مهني للشباب الأيتام في العقبة الأشغال تزيل الأكشاك المخالفة على شارع الـ100 "الخارجية النيابية" تبحث والسفيرة اليونانية تعزيز التعاون المشترك نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم أنثولوجيا القصيدة العربيّة في أوروبا: قصيدة التداعيات الجيوسياسيّة لا الشرق الحالم المُبهر لأوروبا أسعار الذهب ترتفع في التسعيرة الثانية .. وعيار 21 بـ 95.7 دينار أكثر من 48 ألفا صافي فرص العمل المستحدثة خلال النصف الأول من عام 2025 “هيئة الطاقة” و”المواصفات”: أسطوانات الغاز المركبة في مرحلة استكمال الترخيص أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 منتدى التواصل الحكومي يستضيف الرئيس التنفيذي لشركة المطارات الأردنية غدا بعد تسجيلها مستوى تاريخياً.. الفضة تتراجع بقوة في أحدث التعاملات رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً من شركة "نورينكو" الصينية المذكرات النيابية؛ نزف من الحبر! تراجع اسعار الذهب في السوق المحلية صباح الاثنين تشغيل معبر رفح رسميًا بالاتجاهين بين غزة ومصر نعمة التمتّع بجمال البيئة! كندا الجار الذي هزّ نظام الأنا العالمي...بداية سقوط القطبية الأحادية عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الاردنية رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل

الأدب الأفغاني: نظرة عامة

الأدب الأفغاني نظرة عامة
الأنباط -
بقلم/لطيفة محمد حسيب القاضي 

يُعتبر الأدب الأفغاني جزءًا من التراث الثقافي العريق لأفغانستان، الذي يعكس تنوعها الثقافي واللغوي. تتنوع مصادر هذا الأدب بين الشعر، النثر، والفولكلور، وتمتد جذوره إلى قرون طويلة من التاريخ، حيث تأثر بالأدب الفارسي والهندي والعربي.

الشعر في الأدب الأفغاني

الشعر الكلاسيكي

الشعر الأفغاني الكلاسيكي تأثر بشكل كبير بالأدب الفارسي، خاصةً في العصور الوسطى، حيث كان العديد من الشعراء الأفغان يكتبون بالفارسية. ومن أبرز هؤلاء الشعراء مولانا جلال الدين الرومي، الذي وُلد في بلخ (جزء من أفغانستان الحديثة) ويُعتبر أحد أعظم شعراء الصوفية.

الشعر الشعبي

إلى جانب الشعر الكلاسيكي، يتميز الشعر الشعبي بلغة بسيطة وقصص تعكس حياة الناس العادية. يروي الشعر الشعبي في أفغانستان قصص الحب، والحروب، والهجرة، وغالبًا ما يُغنى في المناسبات الاجتماعية.

النثر في الأدب الأفغاني

الأدب النثري في أفغانستان أقل شهرة من الشعر، لكنه لا يقل أهمية. تشمل الروايات والقصص القصيرة المعاصرة مواضيع تتعلق بالحرب والهجرة والحياة اليومية. من أبرز الكتاب في هذا المجال خالد حسيني، الذي كتب باللغة الإنجليزية روايات مثل "عداء الطائرة الورقية" و*"ألف شمس مشرقة"*، وهما عملان استعرضا الجوانب الإنسانية للحرب والصراعات في أفغانستان.

الأدب الفولكلوري

يشكل الأدب الشعبي أو الفولكلوري جزءًا كبيرًا من التراث الأدبي الأفغاني. القصص والحكايات الشعبية تنتقل شفهيًا عبر الأجيال، وتُركز على موضوعات مثل الشجاعة، والخيانة، والعدل. تُعد اللغة البشتونية والدارية الوسيلتين الرئيسيتين لنقل هذا التراث.

تأثير الحروب والصراعات على الأدب الأفغاني

على مدى العقود القليلة الماضية، تأثر الأدب الأفغاني بشكل كبير بالحروب والصراعات المستمرة في البلاد. انعكست هذه الأحداث في الأعمال الأدبية، حيث أصبح الألم والمعاناة والهجرة موضوعات رئيسية. الكتاب والشعراء مثل نادية هاشمي وعتيق رحيمي برزوا كأصوات تسلط الضوء على هذه القضايا.




الأدب الأفغاني غني بتنوعه وعمقه، حيث يجمع بين القديم والحديث، وبين الكلاسيكي والشعبي. يعكس هذا الأدب الروح الحقيقية لأفغانستان، بما فيها من جمال ومعاناة، ويُعد نافذة لفهم ثقافة هذا البلد العريق.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير