البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

إسناد القرار السياسي بمنظومة علمية

إسناد القرار السياسي بمنظومة علمية
الأنباط -
 حاتم النعيمات

تدخل مراكز الأبحاث والدراسات مرحلة جديدة من التطور، مع تصاعدِ القدرة على التعامل مع ما يُسمى "البيانات الضخمة”، التي تُسهم في الوصول إلى تصورات وتوقعات تُحسن جودة القرارات الإدارية والاقتصادية.

فهم نمط الظواهر يُعد جوهر الاهتمام بالبيانات الضخمة، حيث توفر هذهِ البيانات لصانعي القرار مصفوفة احتمالات متكاملة تُسهم في تعزيز الجاهزية، وتُعد مرجعًا مهمًا لتطوير مهارات التخطيط.

القرار السياسي أيضًا يجب أن يُدمج في إطار البحث العلمي القائم على البيانات الضخمة؛ فالدول الغربية تعتمد البحث العلمي في اتخاذ القرارات، وتعتبر الرأي العلمي عنصرًا أساسيًا في منظومةِ الإدارة العامة. وهذا يشكل أحد أسرار التفوق الذي لا يمكن إنكاره.

أردنيًا، توجد العديد من مراكز الأبحاث للدراسات الاستراتيجية والسياسية. ورغم تأثير بعضها على القرارات، إلّا أن هذا التأثير لا يزال غير مؤسسي. وللأسف، عند متابعة منشورات بعض هذه المراكز، يُلاحظ المتابع أنها تفتقر إلى الحيادية، وتتبع توجهات مكشوفة، مما يُخرجها من دائرة الاعتماد الرسمي من قبل الحكومة، بل وقد يجعلها أحيانًا تتناقض مع مصالح الأردن.

في تقديري، تحتاج الحكومات في الأردن إلى تعزيز شبكتها من المراكز البحثية المحايدة، لخلق بنية تحتية علمية قوية تُسند القرارات بشكل مؤسسي. خاصة أننا في منطقة تشهد تغيرات سريعة، مع حاجة متزايدة لإطلاق مشاريع ضخمة ومتوسطة في مجالات حيوية كالطاقة والمياه والسكان.

لدينا من العقول والكفاءات الإدارية ما يكفي، لذا من الضروري توطين قطاع الدراسات الاستراتيجية والسياسية، وعدم تركه عرضة للتوجهات والأهواء أو التمويلات الخارجية. هذا القطاع يُعد استراتيجيًا، ويجب أن يكون رافدًا للاقتصاد والإدارة الأردنية بشكل مستدام. فهو يُعتبر أساسًا لنجاح العملية الإدارية بشكل عام، وعنصرًا محوريًا لتعزيز المناعة ضد الحملات الإعلامية والإشاعات، بالإضافة إلى دوره في تعزيز الثقة بين المواطن والدولة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير