اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات حسّان: 127 مشروعا بمعان بكلفة تقارب ربع مليار دينار ونسبة إنجاز تتجاوز 81% المومني: حوافز لمدينة الروضة الصناعية بمعان تشمل تخفيض الكهرباء والأراضي ودعم تشغيل العمالة مجموعة البركة ووحداتها المصرفية في مصر والأردن وتركيا ترعى مؤتمر أيوفي السنوي الرابع والعشرين للهيئات الشرعية إشهار «ثرثرات في متجر السحر» للروائية د. سلوان إبراهيم في منتدى الرواد الكبار دحلان أمام استحقاق الترشح: ضغط إقليمي واتهامات إسرائيلية طلبة مدارس الجامعة يحصدون برونزية جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية فرصة استثمارية لإنشاء فندق 4 نجوم في متنزه عجلون الوطني التعويل على الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية ...في ظل الضعف ... وهم ؟ الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يضع حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطبيعي للروضة الصناعية في معان "النقل البري" يقر حزمة قرارات لتوسيع خدمات النقل العام ودعم طلبة الأغوار الجنوبية عندما يلتقي الذكاء بالدهاء في اتخاذ القرار الصائب غرينلاند تكشف الطاولة السياسية مستشفى الكندي يشارك في يوم التغيير السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها من التصعيد المحتمل مجلس الوزراء يعقد جلسة في محافظة معان اليوم طقس معتدل حتى الثلاثاء الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان

كيف تحصد إسرائيل أهدافها بهذه السهولة؟

كيف تحصد إسرائيل أهدافها بهذه السهولة
الأنباط -

حاتم النعيمات

عندما نقول إسرائيل، فإننا نتحدث عن "أمريكا صغيرة مكثّفة” تعيش في منطقتنا. فالموصلية الاقتصادية والسياسية والعسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة تمنح هذا الكيان أفضلية تُتيح له التحرك في بعض الدول دون ضوابط.

الإسرائيليون لديهم شريحة مستهدفة مهمة على مستوى المجتمعات الأمريكية والأوروبية بالدرجة الأولى. فهذه المجتمعات هي الخزان الانتخابي اللازم لإعادة إنتاج السياسيين الداعمين لإسرائيل. لعبة المظلومية واستدعاء التاريخ من وجهة نظر متحيّزة هي لعبة إسرائيلية بامتياز. هذه المجموعة من البشر استطاعت أن تقنع جزءًا كبيرًا من الغربيين بأن قتل المدنيين بشكل جماعي في غزة مبرر (أكثر من ٥٠ ألف شهيد و١٠٠ الف جريح وملايين المشردين) مقابل ١٢٠٠ قتيل إسرائيلي!

انعكاسات ما حدث في غزة ظهرت في نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة، حيث سيطر الجمهوريون (اليمين الأمريكي) على السلطات كاملة تقريبًا (البيت الأبيض والبرلمان). وهذا دليل على نجاح المظلومية الإسرائيلية. إسرائيل استغلت حدث 7 أكتوبر وحوّلته إلى كنز استراتيجي حتى مع الديمقراطيين.

بصراحة، من الصعب التمييز بين سلوكيات إسرائيل النابعة من ردة فعلها على 7 أكتوبر الذي أمر به "محور المقاومة” من جهة، وطموحاتها في تغيير شكل المنطقة من جهة أخرى. فقد خلطت إسرائيل العناوين لتبرر للغرب كل ما تفعله. وهذا الخلط هو الاستراتيجية التي اعتمدتها لتحقيق السيادة الأمنية في مناطق العمليات؛ فالسيطرة على جنوب غرب سوريا، والتمسك بحرية الحركة في جنوب لبنان، ومحاولة التمترس في محور فيلادلفيا هي أمور استراتيجية ولا تقع ضمن ردة الفعل على 7 أكتوبر فقط، فمن قام بـ ٧ أكتوبر ومن أسنده أصبحوا جميعًا خارج اللعبة.

بقي لإسرائيل ملف استراتيجي أخير، وهو الضفة الغربية. هذا الملف هو الأهم والأثمن بالنسبة لحكام دولة الاحتلال، وفي الوقت ذاته هو الأخطر والأكثر حساسية بالنسبة للأردن؛ لأنه أردنيًا يعتبر قضية أمن قومي وديموغرافيا وسكان. اليوم، تبحث إسرائيل هناك عن الذريعة المناسبة لتسويق مشهد مشابه لما حدث في غزة وفرض استراتيجياتها بحجة الأمن. لذلك، يجب أن يدعم الأردنيون (دولة ومواطنين) أي قوة تسعى لسحب الذرائع من بعض الجماعات المحسوبة على إيران في الضفة الغربية. هذا على الأقل لإيقاف شلال المكاسب الإسرائيلية في المنطقة وللحفاظ على الأردن من تكاليف باهظة قد تُفرض عليه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير