اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات حسّان: 127 مشروعا بمعان بكلفة تقارب ربع مليار دينار ونسبة إنجاز تتجاوز 81% المومني: حوافز لمدينة الروضة الصناعية بمعان تشمل تخفيض الكهرباء والأراضي ودعم تشغيل العمالة مجموعة البركة ووحداتها المصرفية في مصر والأردن وتركيا ترعى مؤتمر أيوفي السنوي الرابع والعشرين للهيئات الشرعية إشهار «ثرثرات في متجر السحر» للروائية د. سلوان إبراهيم في منتدى الرواد الكبار دحلان أمام استحقاق الترشح: ضغط إقليمي واتهامات إسرائيلية طلبة مدارس الجامعة يحصدون برونزية جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية فرصة استثمارية لإنشاء فندق 4 نجوم في متنزه عجلون الوطني التعويل على الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية ...في ظل الضعف ... وهم ؟ الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يضع حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطبيعي للروضة الصناعية في معان "النقل البري" يقر حزمة قرارات لتوسيع خدمات النقل العام ودعم طلبة الأغوار الجنوبية عندما يلتقي الذكاء بالدهاء في اتخاذ القرار الصائب غرينلاند تكشف الطاولة السياسية مستشفى الكندي يشارك في يوم التغيير السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها من التصعيد المحتمل مجلس الوزراء يعقد جلسة في محافظة معان اليوم طقس معتدل حتى الثلاثاء

من يقف على حدودنا الشمالية؟

من يقف على حدودنا الشمالية
الأنباط -
 حاتم النعيمات

عانى الأردن منذ اندلاع الاضطرابات في سوريا عام 2011 من هجمات إرهابية استهدفته، واستشهد على إثرها العديد من خيرة الضباط والأفراد. وكان السؤال المطروح دائمًا: لماذا تهاجمنا هذه التنظيمات؟

عاد السؤال ذاته إلى الواجهة لأن الواقع في سوريا يبدو مريبًا وغير مفهوم، ولأن العديد من لاعبي المرحلة السابقة ما زالوا فاعلين، بل أصبحوا أكثر قوة. لذلك، فمن المنطقي طرح هذا السؤال اليوم.

لدينا منذ عام 2011 وحتى اليوم تجربة غنية يمكن اعتبارها مرجعًا لفهم سلوك هذه الجماعات وطريقة استخدامها من قبل القوى الدولية. ولا يمكن اعتبار ما يحدث اليوم في الجارة الشمالية حدثًا عابرًا، فالتجارب السابقة مع حكام سوريا الجدد وداعميهم، إضافة إلى الوضع في المنطقة، تحتم علينا إعادة استذكار خصائص هذه الجماعات.

أهم خاصية لهذه الجماعات هي قدرتها على تصدير خطابين في نفس اللحظة: خطاب للتحشيد موجه للعامة يعتمد على العاطفة، وخطاب موجه للدول الداعمة يتضمن استعراضًا دائمًا للقدرة على إنجاز المهمات وتنفيذ السياسات الخاصة بتلك الدول التي لديها مشاريع في المنطقة، وهنا براغماتية واضحة تعطي هذه الجماعات قدرة على تبديل جلدها وقتما شاءت وهذا ما نراه في سوريا.

الخاصية الثانية تتمثل في الرغبة الدائمة لدى هذه التنظيمات في تصدير أفكارها ونشرها، وهذا جانب أصيل في سلوكها. ويحتاج هذا الأمر منا إلى خطة دفاع فكرية واضحة وقوية، لأن معركة الفكر أثبتت أنها ليست بالشيء الهين. ومن يراجع حجم الخداع والأفكار المضللة التي انتشرت في المنطقة خلال السنوات الماضية ونتائجها ومصدرها هذه الجماعات، يدرك خطورة هذا العنوان.

كمثال على كل ما سبق، نشرت قناة "سكاي نيوز عربية” خبرًا يفيد بأن أحد قيادات تنظيم الإخوان في مصر -وهو متهم باغتيال النائب العام المصري- التقى بالجولاني في دمشق، وظهرت صورة للرجلين والود واضح بينهما. ومن هذه اللقطة قد نسأل هذه الأسئلة: هل تقوم تركيا باستدعاء الشق الإسلامي من قوى الربيع العربي من جديد؟ وما انعكاس ذلك على الأردن ومصر والخليج؟

المفترض على قوى الاعتدال العربي أن تستعد لمواجهة إعلامية وفكرية، وربما أكثر من ذلك، في مواجهة الجولة الجديدة من الطموح التركي الذي أصبح يقف على حدودنا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير