البث المباشر
الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات

أحمد الضرابعة يكتب: إيران في مواجهة التغيرات الإقليمية

أحمد الضرابعة يكتب إيران في مواجهة التغيرات الإقليمية
الأنباط -

فتحت هجمات حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بابًا على إيران، ودّت لو أنه يظل مغلقًا للأبد، حيث وجدت إسرائيل نفسها أمام فرصة تاريخية لإعادة رسم الخريطة الجيوسياسية لـ "محور المقاومة" الذي تقوده إيران، خصوصًا مع وجود غطاء أميركي وفّر لها الضوء الأخضر لتفكيك "وحدة الساحات"، والشروع في تهيئة البيئة الإقليمية بما يحقق أمنها القومي.

رغم توزع نقاط المواجهة مع إسرائيل على سبع جبهات، والتي يُفترض أنها تعمل في إطار "وحدة الساحات" الذي يشير للتناغم العسكري والتنسيق الفعال فيما بينها، إلا أن إسرائيل بدعم أميركي، نجحت في تفكيكها بالتعامل مع كل جبهة منها على حدة، علمًا أن "محور المقاومة" قبل أن يفشل في اختبار الحرب الإسرائيلية كان يشكل أهم أدوات إيران لموازنة الردع مع إسرائيل وتعزيز نفوذها الإقليمي، وبالتالي، أصبحت موازين القوى في الشرق الأوسط لصالح إسرائيل التي يبدو أنها ماضية في قذف كرة اللهب التي بدأت تتدحرج في قطاع غزة إلى عمق إيران.

لا يمكن استثناء إيران من حملة التغييرات الجذرية التي تُجريها إسرائيل في المنطقة، ولكنها قد تنفذ منها بخسائر أقل، فيما لو قدمت التنازلات المطلوبة، التي تضمن سلامة إسرائيل وعدم تهديدها، بالتخلي عن دعم الجماعات المسلحة التي وفّرت لها شبكة النفوذ الإقليمي الآخذة بالتلاشي. وثمة ما يدعم فرصة قبول إيران بالأمر الواقع، حيث لا يمكن إغفال أثر التحولات الداخلية في إيران على سياستها الخارجية، فالرئيس الإيراني الحالي، مسعود بزشكيان ينتمي للتيار الإصلاحي، ويطمح لإخراج بلاده من العزلة الدولية وتطوير اقتصادها، وهو ما لن يتحقق إلا بموازنة دقيقة بين الأولويات الداخلية مثل تحسين الاقتصاد والوضع الاجتماعي والانفتاح على العالم، والأولويات الخارجية التي يجب أن تشمل تخفيف التوترات الإقليمية، ولكنه يعتمد في الوقت نفسه، على قدرته في التأثير على مراكز القوى المهيمنة في إيران، على رأسها الحرس الثوري، الذي يتولى الإشراف على شبكة النفوذ الإقليمية وحمايتها.

أخيرًا، لا يمكن بأي حال، أن تحتفظ إيران بصيغتها القائمة وكامل أوراقها السياسية معًا، وسيتعيّن عليها في وقت لاحق، أن تضحي بجزء مما تملكه، قبل أن يتم جرها لمعركة أكبر، يكون فيها نظامها السياسي هو الضحية، ولا أعتقد أن إيران التي تضع حساباتها في ميزان العقلانية والبراغماتية أن تختار المجازفة بمصيرها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير