البث المباشر
ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية

الملك الانسان ؛

الملك الانسان ؛
الأنباط -

 
د. حازم قشوع
 
يتابع جلالة الملك كما الشعب الاردني، عودة السوريين إلى بلادهم بعد معاناة كبيرة التي ألمت بهم جراء عملية التهجير القسري نتيجة ظروف الحرب الأهلية، وما واكبها من تدخلات اقليميه ودوليه طيلة فترة الـ 13 سنة الماضية، كما يتابع الجميع مسألة تحرير المعتقلين من سجون النظام السابق وما واكبها من ظروف إنسانية صعبة وبينتها من حالات صحيه ونفسيه خطيرة ألمت بمعظم المساجين والمعتقلين على حد سواء، وهذا ما جعل الجميع يتسائل لما لا يقوم المجتمع الدولي لإطلاق مبادرة إنسانية تعمل لإعادة تأهيل العائدين من السجون السورية بعد فترات طوال فى السجون تخللتها نماذج اعتقال غير الإنسانية جعلت من هذه الفئة بحاجة لعناية ورعاية خاصة جسديا ونفسيا.
 
ولما يعرفه الجميع عن الملك الإنسان ومبادراته بهذه الاتجاه كونه من المرشحين دائما لنيل جائزة نوبل للسلام، وذلك لعظيم مواقفه بحفظ أمن واستقرار المنطقة، وعظيم عنايته بالمسائل الإنسانية، فإن معظم المتابعين للشأن الإنساني يتطلعون من الملك الإنسان أن يطلق مبادرة تنصف هذه الفئة وتعمل على إعادة تأهيلها ضمن برنامج دولي، على أن تكون هذه المبادرة برعاية اممية ويقوم جلالة الملك بإطلاقها نيابة عن الاسره الدوليه بحيث تحمل مضمون بنى هاشم وعنوان رسالتهم تجاه العمل الإنساني، على أن يتم ذلك وفق مبادرة هاشمية تحمل دلالة ملكيه ومضمون إنساني فريد بحيث يقوم جلالة الملك بالايعاز للمدينة الطبية بعلاج كل العائدين من السجون السورية جسديا ونفسيا، وتأمين عودتهم الى ذويهم بعد إكمال العلاج حتى تتم عملية معافاتهم وإعادة تأهيلهم الاجتماعي من آثار ما تعرضوا له من ويلات نتيجة حالات العزلة والاضطهاد والتجويع والحرمان، حيث يعول عليها الجميع لتشكل اضافه هامه لمبادرات الملك الإنسان الإبداعية والتي أخذت ما تشكل نموذج إنساني ذا طابع شمولي في البيان والتوجيه.
 
أن الدعوة لهذه المبادرة التي تحمل عنوان يقوم على نصره الإنسانية ودعم محتواها للمساجين والمعتقلين تبدوا بالتوقيت صحيحه ومفيده ليس فقط للأردن لكن للمجتمع الدولي، الذي مازال يقف دون مبادرة إسناد داعمة للإغاثة، كما مازالت تقف منظماته دون فاعلية نتيجة حالة الإحباط التي ألمت بهم من حاله غزة، التي أخذت ما تكون بهذه الظروف بالقطاع المنسي عند الجميع إلا عند بني هاشم الذين مازلت قوافل الإغاثة لديهم تحمل الإسناد والدعم رغم كل الظروف والمعوقات التى تقوم بها آلة الحرب الاسرائيلية، وذلك من أجل دعمهم وتمكين حاله صمودهم على أرضهم التى كفلها القانون الدولي والمحتوى الإنساني.
 
وهذا ما يجعل من رسالة الملك عبدالله تجاه المنطقة لا تقف بمضمونها عند حفظ الأمن والاستقرار الذي يقوم به جيشنا العربي ومؤسساتنا الأمنية، بل تتعداها سياسيا ودبلوماسيا فى المحافل الدوليه ويتم ترجمتها حيز الواقع من خلال المبادرات الإبداعية التي قام بها جلالة الملك في نموذج الإغاثة الجوية، وهو ما يتطلع إليه الجميع ليتم مصاحبة ذلك باضافة اخرى تجاه إعادة تأهيل المحررين من السجون السورية عبر جملة بيان تؤكد مضمون الرسالة التى يقف عليها الملك الإنسان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير