اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي

المملكة الأردنية الهاشمية: ملاذ العرب الآمن

المملكة الأردنية الهاشمية ملاذ العرب الآمن
الأنباط - احمد الضرابعة


لم يُخطئ رئيس الوزراء الأسبق، الشهيد وصفي التل، حين وصف الأردنيين بأنهم من أحسن العرب، فقد كانت كلمته هذه، تعكس حقائق مثبتة، بعيداً عن أي شعور بالفوقية أو الاستعلاء، فمنذ أن انتظم الشعب الأردني في كيانه السياسي الحديث، قبل مئة وثلاث سنوات، لم يتأخر عن تأدية واجباته القومية والإسلامية، فهو يؤى نفسه جزء من الأمة العربية التي لطالما تفاعل مع قضاياها بكل إمكاناته، وما زال.

حيث تشكل القضية الفلسطينية بكافة أبعادها التاريخية والمعاصرة محطة بارزة في مسيرة الأردن الذي طوَّع سياساته للدفاع عنها، واضطر للتنازل أحياناً، عن مُنطلقاته العقلانية في صناعة القرار السياسي، فقط ليكون إلى جانب أشقاءه العرب الذين أرادوا تحرير فلسطين دون تحليل موازين القوى الإقليمية، ودفع ثمن ذلك بخسارة الضفة الغربية في حرب 1967، وقد ارتوى التراب الفلسطيني بدماء الشهداء الأردنيين، وعلى التراب الوطني الأردني، استقر أكثر من مليوني لاجئ فلسطيني.

لم يمنع الأردن، حجمه الذي هو في بعض الورد، من دفع كُلفة القيام بالواجبات القومية، حين تفرض نفسها، فمن الدفاع المستمر عن فلسطين، إلى المساهمة في حماية سورية من الاحتلال الإسرائيلي، واستقبال المزيد من اللاجئين الفلسطينيين بعد حرب الخليج الثانية، مروراً بالتعامل مع تبعات احتلال العراق، واستقبال اللاجئين من مواطنيه، وصولاً إلى الأزمة السورية في 2011، واستضافة أزيد من مليون لاجئ سوري في الأردن، رغم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي يتعرض لها، بل وتوفير التعليم وخدمات الرعاية الصحية لهم، في ظل تنصل المجتمع الدولي من التزاماته في دعم الدول المستضيفة للاجئين. ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، قدم الأردن جهداً إغاثياً لا ينقطع، حيث يستمر إرسال القوافل الإنسانية البرية وعبر الجو إلى أهالي القطاع، ويتم دعم الجيش اللبناني يالمعدات العسكرية لتقوية قدراته الدفاعية، وإرسال المساعدات الغذائية للشعب السوري

رغم صغر حجمه، وإمكاناته المحدودة، يجسد الأردن روح التضامن العربي، بتكريس جهوده الإنسانية لدعم الأشقاء في مختلف الأقطار العربية، فقد فتح أبوابه للاجئين، وقدم لهم المأوى والرعاية، وأرسل بعثاته الطبية ومساعداته الإغاثية للمناطق العربية المتضررة من النزاعات.

الأردن، أقوى دول الشام، وأكثرها استقراراً، وملاذ العرب الآمن، بفضل حكمة قيادتها، وشهامة شعبها الذي وصفه وصفي التل بأنه من أحسن العرب

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير