البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

د.عمار الرجوب يكتب :"بين العقل الباطني والطاقة الإيجابية، جدلية الوجود في مرايا الآخرين"

دعمار الرجوب يكتب بين العقل الباطني والطاقة الإيجابية، جدلية الوجود في مرايا الآخرين
الأنباط -
"بين العقل الباطني والطاقة الإيجابية، جدلية الوجود في مرايا الآخرين"

في كل منا بحر عميق يعج بالأفكار والذكريات والانفعالات، نسميه العقل الباطني. إنه ليس مجرد مخزن للأحداث، بل هو المايسترو الذي يعزف سيمفونية حياتنا، سواء أدركنا أو لم ندرك. أحياناً، تتناغم نغمة هذا العقل مع وعينا، فنعيش حالة من الاتزان والانسجام. ولكن، ماذا يحدث عندما تتصادم الرغبات الواعية مع التيارات الخفية لهذا البحر؟
هنا تولد المعركة. قد نظهر إيجابيين، مبتسمين، متفائلين، لكن في أعماقنا تضج أفكار تشكك وتناقض هذا الوجه. العقل الباطني هو الأرض التي تُزرع فيها بذور الإيجابية أو السلبية، وما يتجلى في حياتنا ليس إلا انعكاساً لهذه البذور.
وسط هذه التناقضات، تظهر شخصيات استثنائية تُعيد إلينا توازننا. أشخاص يحملون حضوراً يُشبه مرآة صافية، ترينا أجمل ما فينا دون أن ندرك كيف. هنا أجد نفسي أمام شخصية كوتش قصي البطيحه.
قصي ليس مجرد مدرب لياقة، بل رمز للطاقة المتدفقة بعمق. ليس في حديثه ما يُشبه خطابات التحفيز التقليدية، وليس في حضوره ما يصرخ بالإيجابية السطحية. ومع ذلك، يكفي أن تراه أو تتحدث معه ليُبعث فيك شعور بالثقة، وكأن عقلك الباطني قد وجد أخيراً إيقاعاً جديداً.
ما الذي يجعل قصي استثنائياً؟ إنه الانسجام بين ما يُظهره وما يحمله في داخله. إنه مثال على فلسفة العيش في توافق عميق بين الوعي واللاوعي. قصي يُذكرنا بأن الإيجابية الحقيقية ليست وهماً نصنعه، بل هي طاقة تُولد من المصالحة مع الذات، ومن إدراك أن القوة الداخلية ليست في قمع الأفكار السلبية، بل في توجيهها لتصبح وقوداً للتغيير.
هكذا، يصبح وجود شخص كقصي أشبه بموجة في بحر العقل، تلهمنا لنرى عمقنا من زاوية مختلفة. لكن، أليس التحدي الأكبر أن نكون نحن تلك الموجة في حياة الآخرين؟
بقلم
د. عمّار محمد الرجوب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير