اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها 12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته "الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الغرايبة وشحادة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا"

وداعاً للتوتّر والقلق! خطوات عملية لحياة أكثر هدوءاً

وداعاً للتوتّر والقلق خطوات عملية لحياة أكثر هدوءاً
الأنباط -

في عالمنا اليوم، يعتبر التوتر والقلق من أكثر المشكلات شيوعاً في مختلف المجتمعات وبين مختلف الأجيال، وهما يؤثران على الصحة النفسية والجسدية معاً. ومع تسارع نمط الحياة وضغوط العمل والأسرة، أصبح من الضروري البحث عن طرق فعّالة لإدارة التوتر والقلق للحفاظ على حياة هادئة ومتوازنة.

 

تأثير التوتّر والقلق على الجسم

التوتر هو استجابة طبيعية للجسم تجاه الضغوطات، سواء كانت نفسية جسدية أو اجتماعية. أما القلق، فهو شعور دائم بالخوف أو التوتر حتى في غياب خطر حقيقي. وفي حال الامتناع عن العلاج أو تجاهله، يؤدي كلاهما إلى مشاكل صحية مثل الأرق، ارتفاع ضغط الدم، والاكتئاب. كما أن هذين الشعورين من شأنهما أن يتسبّبا بالعديد من المشكلات النفسية مثل قلّة التركيز والعصبية الدائمة وعدم الرغبة بالقيام بالمهام اليومية الموكلة إليك. أما على الصعيد الجسدي، فهما يؤثران من خلال زيادة آلام العضلات ومشاكل الجهاز الهضمي والتسبّب بضعف مناعة الجسم. ناهيك عن التأثيرات الاجتماعية التي يتسبّب بها التوتّر والقلق، إذ يصبح تأثير سلبي على كل من حولك.




 

خطوات فعّالة للتحكّم بالتوتّر والقلق

قد يعتقد البعض بأن هذه المشكلات النفسية ليس لها حلّ أو أن حلولها تأتي من خلال تناول بعض جرعات الأدوية المهدئة. إلا أن التجارب والأبحاث أثبتت أن هناك طرقاً فعّالة تسمح بالتحكّم بهذين الشعورين السلبيين.


الاسترخاء والتنفّس العميق

ممارسة تمارين التنفّس العميق تساعد في تهدئة الجهاز العصبي. تقنية 4-7-8، التي تعتمد على الشهيق لمدة 4 ثوانٍ، وحبس النفس لـ 7 ثوانٍ، ثم الزفير لـ 8 ثوانٍ، أثبتت فعاليتها في تقليل التوتر.

 

ممارسة الرياضة

الرياضة، مثل المشي، الجري، أو اليوغا، تطلق هرمونات الإندورفين التي تعزز المزاج وتقلل من التوتر. لذا فإن النصيحة الأولى التي يمكن للأشخاص الذين يتعرّضون بشكل دائم إلى التوتّر والقلق هي ممارسة الرياضة بشكل منتظم.




 

تنظيم الوقت

كلنا يعاني من مشكلة ضيق الوقت والاضطرار إلى القيام ببعض الأمور بشكل عاجل ما يتسبّب لنا بتوتّر دائم. إنشاء جدول يومي وتحديد أولويات المهام يحدّ من هذا الشعور كما أنه يحميك من الإرهاق. كذلك يمكنك تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة يمكن إنجازها بسهولة يُخفف العبء.


التغذية السليمة

كل شيء يبدأ من داخل الجسم. تناولي غذاء متوازناً يحتوي على أطعمة غنية بالمغنيسيوم (كالسبانخ والمكسرات) وأوميغا-3 (كالأسماك) يعزز صحة الدماغ ويقلل من التوتر.

 
النوم جيّداً

قلّة النوم أو الأرق، هي حالة تسبّب، بالإضافة إلى الإرهاق والشعور الدائم بالكسل، توتّراً دائماً للشخص. النوم الكافي يوازن الهرمونات ويعيد للجسم نشاطه. تجنب الكافيين والشاشات الإلكترونية قبل النوم يُساعد على النوم العميق.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير