البث المباشر
لواء الثقافة 2026: هل تليق الشوارع بالمكانة؟ بين لقب الثقافة وواقع الطرقات البدور "بعد زيارة 4 مراكز صحية في الزرقاء والرصيفة": تفعيل المراكز الصحية لتخفيف الضغط على المستشفيات تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل إنكار الدولة تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة 96.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الفرجات: الأجواء الأردنية لم تغلق واستئناف التشغيل للمطارات المجاورة يعزز حركة العبور الجوي إسرائيل تقول إنها قتلت سكرتير أمين عام حزب الله في غارة في بيروت وزير الأوقاف: فتح أبواب المسجد الأقصى جاء بفضل الجهود الأردنية بعد الضربات الإسرائيلية على لبنان..الصين تدعو إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس الأمم المتحدة: الضربات الإسرائيلية على لبنان تهدد الهدنة الأميركية الإيرانية الصفدي يلتقي بنظيره البلجيكي في عمّان الخميس الحكومي الحاشد في دارة الدكتور نصار القيسي امريكا تشارك ايران الاعمار أنت لست في وظيفة… أنت في موضع تكليف بين السماء والأرض "صيدلة" عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب "صيدلة "عمان الأهلية تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة "انطلق" على مستوى الأردن ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية 12 شهيدا و3 جرحى في غارات اسرائيلية جديدة على لبنان ترامب: الجيش الأميركي سيبقى منتشرا قرب إيران حتى يتم التوصل إلى "اتفاق حقيقي"

بيت النابلسي في اربد.. معلم تاريخي يجمع بين أصالة المدينة وعراقتها

بيت النابلسي في اربد معلم تاريخي يجمع بين أصالة المدينة وعراقتها
الأنباط -
كتب علي سواغنه

يُعتبر بيت النابلسي أحد المعالم التاريخية في مدينة إربد ، يدل على اصالة المدينة وعراقتها حيث يمزج ـ البيت ـ بين حداثة المدينة وماضيها من خلال الابنية الجديدة التي تحيط به وطرازه المعماري ، بنُي في العشرينيات من القرن الماضي ولا زال صامدا حتى يومنا هذا.

ويعد جماليات بيت النابلسي من الداخل والخارج ليشكل بمجملة تحفة تراثية شاهدة على نشأة مدينة إربد الحديثة قبل نحو قرن من الزمان مثلما تحكي قصص الزمن الجميل عندما كانت طيبة النفوس وبساطة العيش تغمران الجميع .



يطل بيت النابلسي على مجمع فوعرا في موقع مميز يطل إلى شارعين من الجهه الشرقية والجنوبية ويتمتع البناء بجماليات عديدة ابتداء من واجهاتة المعمارية المميزة بتفاصيلها الجميلة وذات الزجاج الملون عند الاقواس .


أيضاً البيت من الداخل لا يقل جمالاً عن الخارج حيث يضم البيت في قلبة فناءً مفتوحاً تطل علية الوجهات الداخلية للبيت بتفاصيلها الجميلة واقواسها الرشيقة التي تضم في تفاصيلها زجاجاَ ملوناَ متقن الصنع .


وقد تم بناء هذا البيت على مراحل ليستقر في النهاية على طابقين منفصلين يسُتعمل كل منهما كمنزل منفصل فيما يربطهما درج مكشوف ويمكن تقسم الطابق الارضي إلى ثلاث وحدات مطلة على الفناء الداخلي .


يعود ملكية البيت إلى المهندس الفلسطيني "محمود النابلسي " الذي إنتقل إلى الأردن مع العائلات الشامية التي هاجرت آنذاك إلى الأردن مثل " اكريم ، الرجال بيبرس ، دركل ، الشيخ حسين بالإضافة إلى التجار الذين استقروا في وسط المدينة.




بُدء ببناء بيت النابلسي سنة 1908م وأكتمل بناءه سنة 1922م وسكنه النابلسي حتى عام 1940 ، بعد ذلك إنتقل إلى مدينة عمّان وتركه مهجوراً لأكثر من 15 سنة إلى أن قامت مدرسة القدس الثانوية للبنات في الستينيات من القرن الماضي بإستئجار البيت من المالك وشغلوه حتى أوائل السبعينيات .




وفي سنة 2003م ، قام رئيس بلدية اربد الكبرى آنذاك "وليد المصري " بإستملاك عدة بيوت تراثية مثل : بيت خلقي الشرايري و بيت عرار و بيت جمعة وخان حدو بالإضافة إلى بيت النابلسي الذي إستملكتة البلدية من صاحب البيت بمبلغ قدره 170 ألف دينار ، وذلك بموجب قانون الحيازة الفورية الذي ينص على أنه إذا كان هناك بيت تراثي يخدم المصلحة العامة فللدولة الحق باستملاكه مقابل دفع ثمنه للمالك .



وما زال هذا البيت العريق صامداً ليومنا هذا " بيت النابلسي" / وسط مدينة إربد .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير