البث المباشر
​11 ملياراً تحت مجهر السيادة.. سداد "دين الضمان" استحقاق وطني لا يقبل التأجيل تشريع تاريخي يعيد رسم العلاقة بين شركات التأمين والمؤمَّن لهم صحيفة "Giornale di Lecco" الإيطالية تحتفي بتعيين السواعير رئيساً لإقليم البترا: من "ليكو" إلى "المدينة الوردية" "الخارجية" تتسلم أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية لفرسان مالطا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع إزالة بسطات تعيق حركة المرور والمركبات في إربد مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين الرئيس الألباني يزور البترا قطاع التمور في الأردن يشهد تحولا ملحوظا في الإنتاج والتصدير اتحاد العمال: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تهدد الحماية الاجتماعية للعمال مجموعة السلام العربي تستنكر تصريحات السفير هاكابي. الخارجية: الأردن يؤكد دعم سيادة الكويت ويدعو لاحترام القانون الدولي في ملف المناطق البحرية مع العراق حفل اختتام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 النائب المشاقبة: الاحتلال يصنع الأزمات بطبعه ونطالب بإعادة تجنيد الجيش الشعبي النائب وليد المصري: تصريحات السفير الأمريكي غاشمة وعلى الحكومة الرد بحزم 20 حزيران موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم النائب العمري: نطالب الحكومة بضبط الأسعار فوراً وتوفير زيت الزيتون بأسعار مناسبة للمواطنين مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي "خماسيات كرة القدم" فرصة لتوجيه الشباب نحو حياة صحية

بيت النابلسي في اربد.. معلم تاريخي يجمع بين أصالة المدينة وعراقتها

بيت النابلسي في اربد معلم تاريخي يجمع بين أصالة المدينة وعراقتها
الأنباط -
كتب علي سواغنه

يُعتبر بيت النابلسي أحد المعالم التاريخية في مدينة إربد ، يدل على اصالة المدينة وعراقتها حيث يمزج ـ البيت ـ بين حداثة المدينة وماضيها من خلال الابنية الجديدة التي تحيط به وطرازه المعماري ، بنُي في العشرينيات من القرن الماضي ولا زال صامدا حتى يومنا هذا.

ويعد جماليات بيت النابلسي من الداخل والخارج ليشكل بمجملة تحفة تراثية شاهدة على نشأة مدينة إربد الحديثة قبل نحو قرن من الزمان مثلما تحكي قصص الزمن الجميل عندما كانت طيبة النفوس وبساطة العيش تغمران الجميع .



يطل بيت النابلسي على مجمع فوعرا في موقع مميز يطل إلى شارعين من الجهه الشرقية والجنوبية ويتمتع البناء بجماليات عديدة ابتداء من واجهاتة المعمارية المميزة بتفاصيلها الجميلة وذات الزجاج الملون عند الاقواس .


أيضاً البيت من الداخل لا يقل جمالاً عن الخارج حيث يضم البيت في قلبة فناءً مفتوحاً تطل علية الوجهات الداخلية للبيت بتفاصيلها الجميلة واقواسها الرشيقة التي تضم في تفاصيلها زجاجاَ ملوناَ متقن الصنع .


وقد تم بناء هذا البيت على مراحل ليستقر في النهاية على طابقين منفصلين يسُتعمل كل منهما كمنزل منفصل فيما يربطهما درج مكشوف ويمكن تقسم الطابق الارضي إلى ثلاث وحدات مطلة على الفناء الداخلي .


يعود ملكية البيت إلى المهندس الفلسطيني "محمود النابلسي " الذي إنتقل إلى الأردن مع العائلات الشامية التي هاجرت آنذاك إلى الأردن مثل " اكريم ، الرجال بيبرس ، دركل ، الشيخ حسين بالإضافة إلى التجار الذين استقروا في وسط المدينة.




بُدء ببناء بيت النابلسي سنة 1908م وأكتمل بناءه سنة 1922م وسكنه النابلسي حتى عام 1940 ، بعد ذلك إنتقل إلى مدينة عمّان وتركه مهجوراً لأكثر من 15 سنة إلى أن قامت مدرسة القدس الثانوية للبنات في الستينيات من القرن الماضي بإستئجار البيت من المالك وشغلوه حتى أوائل السبعينيات .




وفي سنة 2003م ، قام رئيس بلدية اربد الكبرى آنذاك "وليد المصري " بإستملاك عدة بيوت تراثية مثل : بيت خلقي الشرايري و بيت عرار و بيت جمعة وخان حدو بالإضافة إلى بيت النابلسي الذي إستملكتة البلدية من صاحب البيت بمبلغ قدره 170 ألف دينار ، وذلك بموجب قانون الحيازة الفورية الذي ينص على أنه إذا كان هناك بيت تراثي يخدم المصلحة العامة فللدولة الحق باستملاكه مقابل دفع ثمنه للمالك .



وما زال هذا البيت العريق صامداً ليومنا هذا " بيت النابلسي" / وسط مدينة إربد .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير