البث المباشر
الفصل الأعنف منذ 4 سنوات.. ماذا يحدث على جبهة الحرب بين روسيا وأوكرانيا؟ راما مؤيد القضاة.. بكِ تزهو الشهادات موقع روسي: العالم يترقب ما بعد بكين وثلاثة رجال يقررون مصيره كُتّاب المقالات ... خير الكلام ...ما قلَّ ودل . حماية الصحفيين: 78 عامًا والصحافة توثّق جرائم الاحتلال الإسرائيلي حزب عزم يشدد على الثوابت الأردنية نحو القضية الفلسطينية في ذكرى النكبة. وفد من نقابة الفنانين الأردنيين يزور الديوان الملكي الهاشمي صناعتنا  الوطنية .. رؤية ملكية واحساس بالمسؤولية مدير الأمن العام والأمين العام للمنظّمة الدولية للشرطة الجنائية ( الإنتربول ) يوقّعان اتفاقية انضمام أكاديمية الشرطة الملكية إلى شبكة أكاديميات الإنتربول العالمية بيان صادر عن عشائر وعائلات خليل الرحمن وبيت المقدس في محافظة العقبة بمناسبة الذكرى السنوية 78 لنكبة فلسطين بوصلة الأردنيين نحو النزاهة: معركة الدولة والمجتمع ضد الفساد " العفو العام تكريس لنهج التسامح الهاشمي " استقلال 80… والثقافة الوطنية شي وترامب يعقدان اجتماعا مصغرا في بكين أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من رياح قوية ومثيرة للغبار في البادية "قد تؤذي العينين" .. عادة شائعة في موسم الحساسية عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا نجما كرة القدم العالميان خافيير سافيولا وميشيل سالغادو يزوران مدينة البترا الأرصاد: انخفاض على الحرارة الجمعة ورياح قوية مثيرة للغبار… وأجواء أكثر دفئاً مطلع الأسبوع.

بيت النابلسي في اربد.. معلم تاريخي يجمع بين أصالة المدينة وعراقتها

بيت النابلسي في اربد معلم تاريخي يجمع بين أصالة المدينة وعراقتها
الأنباط -
كتب علي سواغنه

يُعتبر بيت النابلسي أحد المعالم التاريخية في مدينة إربد ، يدل على اصالة المدينة وعراقتها حيث يمزج ـ البيت ـ بين حداثة المدينة وماضيها من خلال الابنية الجديدة التي تحيط به وطرازه المعماري ، بنُي في العشرينيات من القرن الماضي ولا زال صامدا حتى يومنا هذا.

ويعد جماليات بيت النابلسي من الداخل والخارج ليشكل بمجملة تحفة تراثية شاهدة على نشأة مدينة إربد الحديثة قبل نحو قرن من الزمان مثلما تحكي قصص الزمن الجميل عندما كانت طيبة النفوس وبساطة العيش تغمران الجميع .



يطل بيت النابلسي على مجمع فوعرا في موقع مميز يطل إلى شارعين من الجهه الشرقية والجنوبية ويتمتع البناء بجماليات عديدة ابتداء من واجهاتة المعمارية المميزة بتفاصيلها الجميلة وذات الزجاج الملون عند الاقواس .


أيضاً البيت من الداخل لا يقل جمالاً عن الخارج حيث يضم البيت في قلبة فناءً مفتوحاً تطل علية الوجهات الداخلية للبيت بتفاصيلها الجميلة واقواسها الرشيقة التي تضم في تفاصيلها زجاجاَ ملوناَ متقن الصنع .


وقد تم بناء هذا البيت على مراحل ليستقر في النهاية على طابقين منفصلين يسُتعمل كل منهما كمنزل منفصل فيما يربطهما درج مكشوف ويمكن تقسم الطابق الارضي إلى ثلاث وحدات مطلة على الفناء الداخلي .


يعود ملكية البيت إلى المهندس الفلسطيني "محمود النابلسي " الذي إنتقل إلى الأردن مع العائلات الشامية التي هاجرت آنذاك إلى الأردن مثل " اكريم ، الرجال بيبرس ، دركل ، الشيخ حسين بالإضافة إلى التجار الذين استقروا في وسط المدينة.




بُدء ببناء بيت النابلسي سنة 1908م وأكتمل بناءه سنة 1922م وسكنه النابلسي حتى عام 1940 ، بعد ذلك إنتقل إلى مدينة عمّان وتركه مهجوراً لأكثر من 15 سنة إلى أن قامت مدرسة القدس الثانوية للبنات في الستينيات من القرن الماضي بإستئجار البيت من المالك وشغلوه حتى أوائل السبعينيات .




وفي سنة 2003م ، قام رئيس بلدية اربد الكبرى آنذاك "وليد المصري " بإستملاك عدة بيوت تراثية مثل : بيت خلقي الشرايري و بيت عرار و بيت جمعة وخان حدو بالإضافة إلى بيت النابلسي الذي إستملكتة البلدية من صاحب البيت بمبلغ قدره 170 ألف دينار ، وذلك بموجب قانون الحيازة الفورية الذي ينص على أنه إذا كان هناك بيت تراثي يخدم المصلحة العامة فللدولة الحق باستملاكه مقابل دفع ثمنه للمالك .



وما زال هذا البيت العريق صامداً ليومنا هذا " بيت النابلسي" / وسط مدينة إربد .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير