البث المباشر
ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية

بنك المعرفة المصري ،، دعوة لإنشاء بنك معرفة أردني مماثل

بنك المعرفة المصري ،، دعوة لإنشاء بنك معرفة أردني مماثل
الأنباط -


الأنباط - خليل النظامي 

كنت جالساً في مكتبة جامعة القاهرة منهمكاً في إعداد بحث علمي في الإعلام والذكاء الاصطناعي، وبدأت البحث عبر قواعد البيانات التقليدية، لكنني سرعان ما اصطدمت بمشكلة مألوفة يعاني منها معظم الباحثين وطلبة الدراسات العليا، تتمثل بـ صعوبة الوصول إلى المقالات والمراجع العلمية، وكنت على وشك الاستسلام، إلاّ أن أحد زملائي اشار علي بـ ضرورة تجربة بنك المعرفة المصري.

وبدافع الفضول فتحت الموقع وأنا لا أتوقع الكثير معتقداً أنني سأجد محتوى محدوداً أو معلومات سطحية، لكن المفاجأة كانت مدهشة جدا، فقد وجدت نفسي أمام مكتبة رقمية ضخمة تضم أبحاثاً وكتباً ودراسات علمية تغطي مختلف المجالات، وكلها متاحة بالمجان ولكنها خاصة فقط لـ المصريين، ولا يمكن أن تعمل خارج حدود مصر العربية، وشعرت وكأنني أفتح نافذة على عالم واسع من المعرفة غير المحدودة.

لم يتوقف الأمر عند توفير المراجع العلمية، بل يقدّم بنك المعرفة المصري دورات تدريبية متخصصة ومواد تعليمية مبتكرة لا يمكن إحصاء الفائدة العلمية منها. 

ومن هنا بدأت أفكر في الأردن "وطني"، واتساءل ؛ لماذا لا يكون لدينا بنك معرفة مشابه ؟ فكرة توفر منصة وطنية شاملة تسهّل للطلاب والباحثين ومراكز الدراسات والأبحاث الوصول إلى المعرفة بكافة جوانبها، وتدعم التعليم العالي وتفتح آفاق الابتكار والأبداع، وبدأت أتأمل كيف كيف يمكن أن يُحدث "بنك المعرفة الأردني" تغييراً جذرياً في حياة الباحثين والطلبة، تماماً كما فعل بنك المعرفة المصري معي.

ولـ العلم، فـ إن إنشاء بنك معرفة أردني ليس مجرد ترف أو مشروع تقني، بل ضرورة وطنية تلبي احتياجات التعليم العالي والبحث العلمي في المملكة، وسيوفر مصادر علمية موثوقة للباحثين، ويسهّل على الطلبة الوصول إلى محتويات تعليمية متقدمة، ويعزز المهارات المهنية عبر الدورات التدريبية المتخصصة.

ويمكن تحقيق هذه الفكرة من خلال التعاون مع منصات عالمية مثل "إلسيفير" و"سبرينغر"، وإنشاء شراكات استراتيجية بين الحكومة والقطاع الخاص لتأمين التمويل اللازم، كما يمكن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة المنصة وضمان تجربة مميزة للمستخدمين.

أقسم لكم، أن "بنك المعرفة الأردني" سيكون أكثر من مجرد منصة؛ سيكون استثماراً في المستقبل، وأداة لبناء مجتمع معرفي قادر على مواجهة تحديات العصر، وصدقوني ؛ إن هذه الفكرة ليست حلماً بعيد المنال، بل مشروعاً قابلاً للتحقيق إذا توفرت الإرادة والرؤية، فقد حان الوقت لنفتح أبواب المعرفة للجميع، ورسم طريقاً جديداً للتقدم والابتكار والبحث العلمي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير