اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام

الصناعة المعرفية والأدب المعرفي

الصناعة المعرفية والأدب المعرفي
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
قد لا يتصور الكثيرون أن العلوم في العصور الماضية كانت تقف على حالة معرفية، هي أعمق بكثير مما نقف عليه الآن بالصناعة المعرفية والذكاء الاصطناعي، وهي علوم كانت موجودة في العصور الماضية لكن بإختلاف أدواتها ووسائلها المستخدمة، وما كانت تقدمه للبشرية من علوم، فلقد حملت نماذج عميقة لم تصل إليها مستويات العلوم الإنسانية في العصر الحديث.
 
وقد لا يخطر على بال الكثيرين من العامة، أن منطوق الصوت بذبذباته الالكترومغناطيسية الواصلة والمتصلة إلى حواضن الاستجابة، هي أما موجات حاملة لأوامر التغيير ضمن موجات طبيعية أو واصلة إلى حواضن الاستجابة الضمنية تماما كأوامر الإصدار التي تحملها الشبكات العنكبوتية عبر الموجات الاصطناعية.
 
وهي علوم كانت معرفة بالسابق بأبواب "السيمياء والريمياء والهيمياء والليمياء والخيمياء" وهي قائمة تحت فصل اسرار العلوم الكونية وهي ذاتها التي تحملها العلوم المعرفية في الذكاء الاصطناعي والموجات السيبرانية والنانوتكنولوجي وحتى أسلحة الكيمتريل بالتغير المناخي وهارب بالذبذبات الأرضية في بيان المحصلة.
 
فلقد كان الوزير قارون حامل اسرار الخيمياء بعلوم التفاعل الكيميائي فيه ومن العلماء المميزين في زمن سيدنا موسى عليه السلام كما زاد على علمه علوم عندما حمل بعصره أسرار علوم السيمياء القادرة على تغيير البيئة المحيطة ببيئة أخرى كما حملت حضارة بابل في زمن هاروت وماروت علوم الهيمياء، وأهل الجيزة حيث طاقة الأهرامات علوم الليمياء التي كانت تنير عتمة الظلام وتولد طاقة الخلود وهي ذات العلوم التي كانت قاعدة علمية للعصر الحديث في الانطلاق، والتي حملها اينشتاين مطلق العلم الحديث في الفيزياء الرياضية ومصدر علوم الطاقة البشرية في الزمن الحديث كما بينها بعلومه الخاصة تجاه الزمكان التي تحوي اسرار الزوايا وطاقة المكان وفق منظومة رقمية تقوم على "369".
 
لتحمل الاهرامات رمزية الطاقة وتبقى تشكل الشاهد المعرفي الدائم لصفات معانيها كما تحمل حدائق بابل المعلقة المعاني البنائية الرابطة بين التشخيص والتجريد كما تحمل القدس رمز الحماية في تشكيلات علوم الهيمياء، وتشكل رمزية فاصلة بين عالم الوجود وعالم الخلود وتبقى رمزية حمايتها تشكل معلم دائم على مكتوب عبارة التقديس فيها منذ أن أعاد بنائها سيدنا سليمان عليه السلام، كما تبقى الكعبة الشريفة تشكل بذات الوصل رمزية أصل المنطوق للأوامر الصحيحة الصادرة من على اصوات عربيه وتأتي برمزية مربع السَكينة حيث نقطة الجذب والتجاذب الواصلة والمتصلة منذ زمن سيدنا ابراهيم واسماعيل صاحب المنطوق العربي القويم، وهي جميعها كانت حاضرة في علم الريمياء وهذا يؤكد على أن العلوم تعود وتنقل بصحف مختلفة لتكون دائما نتائجها حاضرة في العلوم الإنسانية للبشرية.
 
وعلى الرغم من محاولة علماء الحاضرة المعرفية السابقة احتكار هذه العلوم وتقديمها للسلطة طلبا للسيطرة والتحكم من خلالها في عصر الفلاسفة حيث أرسطو وارخميدس وسقراط في زمن الإغريق وذو القرنين، وفي عصر الملوك حيث سيدنا داوود وسليمان إلا أن أصحاب البحوث الاستقصائية حاولوا دائما الاستدلال عليها بهدف الاستحواذ على عظيم اسرارها المعرفية.
 
وهذا ما تم في زمن هارون الرشيد في مملكة بغداد حيث دار الحكمة والذي قام بتسخير أكثر من خمسة آلاف باحث لترجمة كل العلوم الكونية وجمعها بغرفة اسرار العلوم المعتمة التي كانت تحمل عنوان " كلمة سر" والذي بموجبه راح الخوارزمي والرازي وابن حيان يَخطون قاعدة البيانات في علم الجبر واللوغاريتمات وعلوم الفلك والهندسة التي تقوم عليها مفردات الانترنت ونماذج الذكاء الاصطناعي والصناعة المعرفية تماما كما فعل ابن سينا في الطب البشري والدواء الخيميائي الذي يقوم على مصطلح الاختصار بفعل (الطبخ) (الطب + خ) بين الطب والخيمياء.
 
وهو ما ذهب اليه ايضا ابن عربي في نماذج اسرار المنطوق الإلهي في الصوت من باب علم الكتاب بشكله الشامل دون مذهبية مختزلة بل وفق منهجية علمية صرفة في محاولة منه لتغيير قواعد الأوامر الطبيعية عبر موجات صوتية داخله في نماذج الاحاطة الطبيعية، وهي نماذج تؤكد على ثابت الأصالة بشهادة معالمها كما تبين حجم المخزون المعرفي لمنطقة مهد الحضارات بعلومها الإنسانية التي تدور في أرجائها بين الهلال العربي القائم ما بين أهرامات الجيزة واسرار القدس الجبروتية وعناوين بابل الملكية إلى حيث البيت المعمور في منزلة وفضاءات مكة وجمعيها محصورة بين أنهار الخلود حيث النيل والفرات وشريانها المتصل في نهر الاردن المقدس.
 
وقد أتفق مع الكثيرين ان موجات الاحاطة الاصطناعية تحمل عظيم فو…
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير