اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن العام: مقتل أحد الأشخاص في محافظة معان، والقاتل يُسلّم نفسه وسلاح الجريمة سند وفهد عبدالله الجبور يتأهلان إلى الماراثون الدولي للقدرة والتحمل لمسافة 100 كم مليارا دولار.. قيمة التنبؤ على من يفوز بكأس العالم 2026 مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق "كلنا خلف القائد" إلقاء القبض على شخصين قتلا شخصا آخر ودفناه شمال العاصمة هل قدَّمتَ لوطنك كما قدَّم لك... أم أنك اعتدتَ النعمة حتى نسيتَ مصدرها؟ جمال زهران .. والرحيل الغامض ! مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق "كلنا خلف القائد" أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين الشرطة المصرية توقف لاجئاً سودانياً بعد مشادة مع مجند في مترو القاهرة أمل جديد لمرضى السرطان طبيبة: شرب القهوة على معدة فارغة يسبب مرضا خطيرا خلال شهر فقط المكسيك تستهل مشوارها في مونديال 2026 بالفوز على جنوب إفريقيا مقياس الحكومات... الميدان أولاً الحاج المغفور له بإذن الله خلف محمود الزبون البقور في ذمة الله بعد ستة عشر عاماً… تحقق الحلم ، وعلم الأردن يرفرف في سماء المونديال . الرئيس الأمريكي يعلن عن اتفاق مع إيران خلال أيام ومضيق هرمز سيفتح فور التوقيع الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم 2026 منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميا حين تُحاصر المرأة بين العنف والخوف من المجتمع

الأبناء ومواقع التواصل والألعاب.

الأبناء ومواقع التواصل والألعاب
الأنباط -
الأبناء ومواقع التواصل والألعاب. 

من لم يلتفت إلى قصص وعبر نسمعها يوميا قد يدفع ثمنا بالغا، يجب أن يلتفت كل منّا إلى مسؤولياته، ويحسن رعاية من يعول وإلا كان سببا في هلاكهم، ويضع قوانين وانظمة واضحة للتعامل مع هذه الأجهزة والالعاب وما يتصل بها ومن يتصل بها، وإلا فالقادم سيء.

وهذه الأجيال يتغير سلوكها والفاظها ولغتها وتربيتها، ومن يتولى ذلك هو في الأغلب عديم الأخلاق والسلوك والدين. ونحن من سلمناه فلذات اكبادنا، واغلى من نملك.

البعض يريد لهذا الجيل أن يبحر في بحور الانترنت ومواقع التواصل، والطامة الكبرى المدعوة بلاوي ستيشن بدون أن يتقن أخلاق وادبيات وتربية وتدين، وهو يرى بأنه سيصل في النهاية إلى برّ الأمان ويتعرف على سير الصحابة والأنبياء ويحفظ كتاب الله وأحاديث نبيه صل الله عليه وسلم، ويتعرف على الأدب الروسي ويلتقى بتيلستوي وديستيوفيسكي وتشيخوف، ويمر على الفسلفة الوجودية والواقعية والانطباعية، ويتعرف على البؤساء والسعداء والخيمائي، ويصبح مثقف عصره والمحسن لإستغلال وقته وعقله وأجهزته، والتقنية التي بين يديه.

وما أن يبحر الطالب حتى يتقن أساليب التك توك والماسنجر، ويبحث عن الملهيات والعلاقات وضياع الأوقات إلا من رحم، ومن خلال البلاوي ستيشن والريلز يتعرف على الألفاظ النابية والساقطة، ومجتمع الألعاب التافه أخلاقيا ولفظيا وسلوكا إلا في فئة نادرة جدا، وقد يعلق مع بعض سيئي السلوك والأخلاق، نتيجة بحثه عن لعبة مدفوعة أو إضافة مكلفة ماديا، وتنكشف عورات وبيوت وأسر كانت عفيفة مستورة، ويقع الأبناء ضحية أم تريد أن يتلهى الإبن بدون أن يسبب لها وجع رأس، وأب ساه مشغول في عمله وسعيه وراء رزقه، أو يسعى هو أيضا لبعض الراحة من الأبناء.

بعض القصص يشيب لهولها الشباب، فهذه فتاة صغيرة كوردة طاهرة، تتعرف في هذا المحيط المفتوح على عديمي الأخلاق والتربية والسلوك، ايصلح عقلا وعرفا واخلاقا ودينا، أن تجمع بين أطفال في غاية البراءة مع وحوش بشرية، لم يسلم منهم كبير ولا امرأة ولا صبية ولا شاب ولا رجل، وقصص الإيقاع بالكبار والرجال والنساء فضلا عن الشباب والشابات تملأ الفضاء، والقصص تصل للجميع، ومن يظن أنه قد يسلم هل أخذ بالأسباب وأغلق الباب أمام هؤلاء، الخبراء في التعامل مع النفس البشرية الواعية بهدف الإيقاع بها بكل الخبث والدناءة التي عرفتها البشرية، فكيف بهؤلاء الأبرياء في عمر الورود الذين تقع مسؤوليتهم علينا جميعا.

لا بد من وقفة جادة حازمة، ولا تجعل عاطفتك تدمر أبناءك، أمنع وحدد ولا يجب أن يستخدم احد هذه الوسائل إلا في بيئة مفتوحة آمنة، ولا ثم لا للغرف المغلقة والسماحية المطلقة.

إبراهيم أبو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير