البث المباشر
العيسوي يلتقي وفدا من تجمع عشائر اليامون مواطن أردني حسب الطلب… “سوبر” أم “عادي”؟ بطلب من وزارة التنمية… حظر نشر أي مواد إعلانية تستغل الحالات الإنسانية بدون موافقة إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027 انطلاق أولى الرحلات ضمن بعثة الملكة رانيا العبدالله لأداء مناسك العمرة الاحترام… حين يكون خُلقًا لا شعارًا مجلس الرئيس ترامب ... مجلس هيمنة وإخضاع ...ام ... مجلس سلام ؟ استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة مسؤول إيراني : سنعقد محادثات غير مباشرة مع واشنطن في أوائل آذار "الطاقة": فلس الريف يزوّد 131 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 652 ألف خلال كانون الثاني بكلفة تقديرية 5 مليون دينار استثمار صناعي لإنتاج الأسمدة والمبيدات والبلاستيك والشاش الزراعي في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية تجديد التعاون في تنفيذ مشروع تشغيل عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مخيم الزعتري المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة Orange Jordan Launches the "Tahweesheh" Account Through Orange Money to Promote a Strong Savings Culture الأردن ودول عدة يدينون تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل.. "خطيرة واستفزازية" الملك يلتقي الرئيس الألباني الأحد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا "ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية

الدكتورة ماجدة ابراهيم زيدان تكتب

الدكتورة ماجدة ابراهيم زيدان تكتب
الأنباط -
(فلسفة التناقض والوحدة)
الحب والحرب، كلمتان تبدوان متناقضتين، إلا أنهما تتشاركان في التأثير العميق على حياة الإنسان والمجتمعات. الحب هو القوة التي تجمع البشر وتوحدهم، بينما الحرب هي القوة التي تفرقهم وتدمرهم. لكن، رغم التناقض الظاهري بينهما، يمكن لفلسفة الحب والحرب أن تكشف عن أوجه تشابه وأبعاد أعمق تتعلق بالطبيعة البشرية والمعاني الوجودية.
الحب هو أحد أعمق الأحاسيس الإنسانية وأكثرها تعقيدًا. يتجلى في العديد من الأشكال، من الحب الرومانسي إلى الحب العائلي والصداقة، وحتى الحب الإنساني العام. الحب هو القوة التي تدفع الناس نحو التضحية والعطاء، وهو ما يمكن أن يكون أساسًا للسلام والوئام الاجتماعي. فلسفيًا، يمكن أن يُنظر إلى الحب كقوة بناءة. إنه يعزز الترابط والتفاهم بين الأفراد، ويعمل كوسيلة لتحقيق الذات والاكتمال الشخصي. الحب يمكن أن يكون مصدرًا للإلهام والإبداع، وهو ما يجعل الحياة ذات معنى وقيمة.
على النقيض، الحرب تمثل الجانب المظلم للطبيعة البشرية. الحرب هي الصراع المسلح بين الجماعات أو الدول، وغالبًا ما تكون نتيجة للخلافات السياسية أو الاقتصادية أو الدينية. الحرب تجلب الدمار والموت، وتترك آثارًا نفسية وجسدية عميقة على الأفراد والمجتمعات. من الناحية الفلسفية، يمكن أن تُعتبر الحرب اختبارًا للإنسانية. إنها تكشف عن أعمق دوافع الإنسان، سواء كانت نبيلة أو شريرة. الحرب تطرح أسئلة حول العدالة والأخلاق والحق في الحياة، وهي مواضيع تتناولها الفلسفة منذ العصور القديمة.
رغم التناقض الظاهري بين الحب والحرب، إلا أن هناك تداخلًا بينهما. في كثير من الأحيان، يمكن أن تكون الحروب نتيجة لفقدان الحب والتفاهم بين الشعوب. على الجانب الآخر، يمكن أن يكون الحب قوة دافعة لإنهاء الحروب وتحقيق السلام. التاريخ مليء بالأمثلة التي تظهر كيف يمكن للحب أن يكون دافعًا للتغيير الإيجابي حتى في أوقات الحرب. قصص الحب التي تنشأ في أوقات الصراع يمكن أن تكون رمزًا للأمل والإنسانية. في نفس الوقت، يمكن أن تكون الحروب درسًا قاسيًا يذكرنا بأهمية الحب والتفاهم.
في النهاية، الحب والحرب هما وجهان لعملة واحدة: الطبيعة البشرية. الحب هو القوة التي تبني وتوحد، بينما الحرب هي القوة التي تدمر وتفرق. من خلال فهم فلسفة الحب والحرب، يمكننا أن نسعى نحو تحقيق التوازن بين هاتين القوتين، والعمل على بناء عالم يسوده الحب والسلام.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير