اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات

رسالة للحزب الديمقراطي !

رسالة للحزب الديمقراطي
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
اذا كانت امريكا تصوت عادة بحوالي 160 مليون صوتا كما دلت النتائج التصويت السابقة، عندما كان مجموع الأصوات التى حصل عليها بايدن ترامب بهذا المعدل التصويتي من أصل حوالى 240 مليون ناخب، فإن الانتخابات الحالية يتوقع ان تقفز إلى معدلات أكبر مع دخول ثقافه التصويت المبكر حيز التفعيل الشعبي بتصويت قرابة 42 مليون ناخب الى يومنا هذا، وتوقعات وصول حجم التصويت المبكر بشقيه الوجاهي والبريدي إلى مستويات النصف تقريبا عند موعد اغلاق صناديق التصويت المبكر فى الأول من نوفمبر القادم، وهو اليوم الذي يسبق يوم الاقتراع بخمسة أيام والذى سيكون يوم الثلاثاء من الأسبوع القادم، وهذا ما يعني ان امريكا ستحسم المعركه الانتخابيه قبل موعد الانتخابات الرئاسية الرسمية بخمس ايام مشكله بذلك معطى انتخابي جديد.
 
وهو المعطى الذي جعل من المشهد الانتخابي في حالة احتدام كبيرة برز اوجها عندما دخلت كامالا هاريس الى معقل الحزب الجمهوري فى تكساس ليستقبلها فى مدينه هيوستن هنالك اكثر من 40 الف نصير وبحضور الرئيس السابق باراك أوباما والمغنية أبنه تكساس (بي يا سي)، لترسل كامالا هاريس رسالتها بقوة وبحجم تأثير غير مسبوق مسجلة بذلك انجازا انتخابيا استثنائي كما وصفه كثير من المتابعين كونه جاء من معقل الحزب الجمهورى.
 
وبالتوازي مع ذلك نجح دونالد ترامب ابن نيويوك الناشئة من تنظيم مهرجان انتخابي في ولاية الاقتصاد ومشاركة الون ماسك الذى دخل الى القاعة التى تستخدم كحلبة مصارعة، وهى (Madison square garden) والتى تعتبر القاعة الاعرق فى ولاية نيويورك حيث قام ببيان برامجه الاقتصادي في عاصمة الاقتصاد الدولية وبيان حالة غزل رفيعة المستوى لهيلاري كلينتون التي تحظى بمكانة كبيرة بهذه الولاية هى وبل كلينتون حيث يعود له الفضل فى ثبات لونها الأزرق، وهذا ما يعني أن الكل يدخل الى الكل بهذه الانتخابات المفصلية التى تبدو مغايرة فى كل شىء تقريبا.
 
لكن اللافت في هذا الخضم الانتخابي ونحن على بعد أسبوع تقريبا من موعد الانتخابات الرئاسية أن ترامب أخذ يقدم نفسه باعتباره رجل الحل وعنوان السلام وان كامالا هاريس  باتت فى المنظور العام مرشحة الحرب وعنوان الدمار، وهو انطباع بات بحاجة لاستدراك سريع من قبل الرئيس بايدن هذا إذا أراد لهاريس النجاح وذلك باستخدام صلاحياته لاتخاذ قرار بوقف مناخات التصعيد في فوضى الشرق الأوسط الحاصلة، حتى لا تدخل هاريس للمرحلة الثانية من التصويت والناخب الأمريكي يرسم لها هذا الانطباع لأن الانطباع اقوى فى البيان من الحقيقة، وهذا ما يجب أن يأخذ بعين الاعتبار من قيادة الحملة الديمقراطية خصوصا فى الولايات المتأرجحة التي ستحسم السباق الرئاسي عنوانها ميتشغان ويسكونسن ونورث كارولينا حيث الأغلبية العربية والمسلمة التى يمكنها حسم هوية الرئيس القادم للولايات المتحدة كما فعلت ذلك في السباق الرئاسي السابق.
 
وما بين يوم الجمعه القادم الى يوم الثلاثاء الذي يليه لن يكون هناك تصويت مبكر وهي فترة الاستعداد التي ستسبق يوم الاقتراع الرسمي والتى يجب على الرئيس بايدن اعلان هدنة في غزة على أقل تقدير، حتى يتسنى لقوافل الإغاثة من العمل الإنساني وتجعل من اهالى غزه يلتقطون انفاسهم من جديد وبما يفسح المجال للحل السياسي التفاوضي حتى لو كانت لمدة يومين على حد اقتراح الرئيس المصري لبيان الحل ... ليس من أجل أهالي غزة بل من اجل فوز هاريس على أقل تقدير، فإذا لم يتم ذلك فإن خسارة هاريس يتحملها بايدن في المقام الأول من ناحية ضمنية كما يتحملها نتنياهو بطريقة أساسية، الذى يقوم بالتواصل المباشر مع ترامب بطريقة شبه يومية قافزا بذلك عن مرجعية التنسيق مع الإدارة الديمقراطية، الأمر الذي يجعل  من المشهد العام يدخل فى بيان التكهنات مع قراءة استطلاعات الرأي الحزبية التي أخذت تبين أن اللوبي الصهيوني انقسم بين الحزبين في المرحلة الاولى من الانتخابات، وهو التيار اليهودي الذي يقف تاريخيا مع الحزب الديمقراطي لاعتبارات أساسية فهل يستدرك الحزب الديمقراطي هذه القراءة ويقوم باعادة إنتاج قوامه بعدما قامت امريكا بالانتخاب مبكرا ؟.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير