البث المباشر
الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار قمة أردنية - سعودية - قطرية في جدة تؤكد: أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ وزيرة التنمية الاجتماعية تسلم 20 مسكناً لأسر عفيفة في لواء دير علا انطلاق فعاليات برنامج الإرشاد المهني في محافظتي العاصمة والزرقاء

" الخيار الثالث "

 الخيار الثالث
الأنباط -
مهند أبو فلاح 

يحتل سلاح البحرية الصهيوني المرتبة الثالثة من حيث الحجم و التسليح فيما يسمى بجيش الدفاع الإسرائيلي بعد القوتين البرية و الجوية ، و رغم ذلك كثرت في الآونة الأخيرة التقارير الصحفية التي تتحدث عن إمكانية استخدام هذا  السلاح  من قبل حكام تل أبيب في عدوانهم الغاشم على القطر اللبناني الشقيق على غرار ما حدث في اجتياح بلاد الارز و حصار بيروت صيف العام  1982 حينما تمكنت القطع البحرية الصهيونية من تنفيذ سلسلة من عمليات الإنزال البرمائية شمال نهر الأولي على الطريق المؤدية من مدينة صيدا الساحلية في جنوبي لبنان الى العاصمة اللبنانية بيروت .

إن احتمال استخدام سلاح البحرية في عمليات انزال برمائية محدودة ذات طبيعة استعراضية دعائية في بعض المناطق على الواجهة البحرية الساحلية في لبنان يبدو أمرا ممكنا من الناحية النظرية لكنه قد يصطدم بمقاومة عنيفة لا تقل شراسةً عن تلك التي يتعرض الجيش الاسرائيلي في المناطق الحدودية الجنوبية المتاخمة لشمال فلسطين المحتلة كالعديسة و كفر كلا  و مارون الراس  على نحو يوقع إصابات عديدة و خسائر فادحة بالمعدات و الأرواح بين جنود هذا الجيش الغازي .

لقد مُني سلاح البحرية الصهيوني بسلسلة من الانتكاسات حتى في ذروة انتصارات الدويلة العبرية المسخ على غرار ما حدث في حرب حزيران / يونيو من العام 1967 و بعيدها ، حينما تمكنت القوات البحرية المصرية إحباط محاولة لنسف قطع بحرية تابعة لها في ميناء الإسكندرية على سواحل البحر الأبيض المتوسط خلال حرب الأيام الست حيث وقع في قبضتها ستة أسرى من الضفادع البشرية الإسرائيلية ناهيك عن إغراق المدمرة إيلات إلى الشمال مدينة بورسعيد في الحادي و العشرين من شهر تشرين الاول / اكتوبر من العام نفسه حيث لقي 47 ملاحا بحريا صهيونيا مصرعهم و أصيب 91 آخرون بجراح متفاوتة .

الاخفاقات التي مني بها سلاح البحرية الصهيوني لم تقتصر على الجبهة المصرية فقط بل امتدت أيضا إلى لبنان فقد انتهت عملية إنزال برمائية مماثلة في أيلول سبتمبر من العام 1997 في منطقة الأنصارية بالقرب من مصفاة الزهراني الى الشمال من مدينة صور بكارثة كبرى عندما لقي 12 عسكريا إسرائيليا مصرعهم على يد عناصر  مشتركة من حزب الله و حركة أمل و الجيش اللبناني ، لذا فإن هنالك كثير من المحاذير و المخاطر التي قد تنتظر أية عملية استخدام للقوات البحرية الصهيونية في الحرب الدائرة رحاها على الجبهة اللبنانية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير