اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات

السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣

السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣
الأنباط -
منذ يومين وانا اتابع عبر الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي الاغاني الوطنيه عن حرب أكتوبر عام ١٩٧٣ العاشر من رمضان  وتحقق الانتصار في هذه الحرب واعيدت قناة السويس وسيناء كامله ويحق ان تحتفل سنويا بهذا الانتصار الذي خلده التاريخ تخطيطا وتنفيذا ويؤكد بأن السيطره على أرض الغير من الغير  بالقوة لا يمكن أن تستمر كما حدث عام ١٩٦٧ و١٩٤٨  وان الشعور بالقوة ضد الغير والسيطره على الغير بالقوة لا يمكن أن يستمر فالشعوب والجيوش العربيه  والاجيال ترفض ذلك كليا  
واليوم مصر قويه جدا وقوتها لمصلحة العرب والمسلمين  سواء قوة اقتصاديه عسكريه  وسياسيه واجتماعيه   فلا حرب دون مصر ولا سلام دون سوريا  فهذه المنطقه وهذا الإقليم فيه خيرات طبيعيه ومصدر طاقة رئيسي للعالم وبعد أن اكتشف غاز البحر المتوسط بكميات هائله وهو مصدر رئيسي للطاقه  في القرن الواحد والعشرين 
اعتقد بأن الوعي الكبير للشعوب كبير وهذا الإقليم لا بد أن ينعم بالسلام والتنميه فالشعوب تريد السلام و الحياه والعيش والتقدم والتطور والبناء والتنميه ولهذا فإن استخدام القوة  ممن يعتقد انه الاقوى في المنطقه   لا يمكن أن يعود اليها بالامن والاستقرار وتواجه وستواجه مشاكل اقتصاديه واجتماعيه وامنيه وهجرات منها يهدد وجودها فالأفضل لمراكز الأبحاث فيها ولقادتها ترك الحروب والقتل والتدمير والتوجه الفعلي نحو السلام وإعطاء الحقوق لأصحابها في إقامة دوله فلسطينيه على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقيه  والتوجه نحو   التنميه والتعاون والاندماج في المنطقه في السلم والتنميه والتعاون  فالتاريخ يخلد من عملوا من اجل السلام بعد حروب  ولايمكن لطفل أن ينسى أرض ابائه واجداده والحل هو السلام والتنميه والتعاون والازدهار 
اليوم مصر تشهد تقدما وانجازات هائله في كافة الميادين مع أمن واستقرار وتعاون للبناء والتنميه فالدول التي تقدمت واصبحت من النمور يمكن للعالم العربي أن يصبح مثلها والدول العربيه أن شاء الله كلها تسير على الطريق ويمكن ان يتفوق العالم العربي بإذن الله تعالى على دول متقدمه  ويتفوق عليها لما يملك من قدرات بشريه وخيرات طبيعيه  كالبترول والغاز والمياه وحتى الشمس  والتاريخ العريق والعالم العربي ومنطقتنا مهد الديانات  وكل انجاز عربي في اي دوله عربيه  هو فخر لكل عربي 
الاغاني الوطنيه التي تبث عن حرب أكتوبر يعيد لنا المجد والانتصارات وجيوشنا العربيه القويه بإذن الله تعالى ويعزز الأمل في الاجيال بقوة الامه العربيه  ومن ينتصر في أكتوبر وفي معركة الكرامه واللطرون وباب الواد ينتصر دائما بإدارة وارادة قيادتنا الوطنيه العربيه التي نعتز بها وتعمل لصالح الوطن العربي  والشعب العربي
بلاد العرب اوطاني من الشام لبغدان  
ومن نجد إلى يمن  إلى مصر فتطوان  
 أد مصطفى محمد عيروط
اكاديمي واعلامي اردني
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير