البث المباشر
بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله

حسين الجغبير يكتب : جيش لا يعرف إلا أن ينتصر

حسين الجغبير يكتب  جيش لا يعرف إلا أن ينتصر
الأنباط -
حسين الجغبير
يدعم العالم الغربي دولة الاحتلال في المجازر التي ترتكبها منذ عام في قطاع غزة، وآخرها في جنوب لبنان، بحجة حق الدفاع عن النفس. وقد أسفرت هذه المجازر عن مقتل أكثر من خمسين ألفًا في القطاع ولبنان، فيما هاجمت إيران دولة الاحتلال مرتين، آخرهما كان بالأمس، بحجة مماثلة تتعلق بسيادتها وأمنها ومصالحها.

وفي ظل بحث هذه الدول عن مصالحها واستقرارها الأمني، تدفع دول أخرى ثمن ذلك، وعلى رأسها الأردن بحكم موقعه الجغرافي. فلم تتردد طهران في العمليتين من اختراق السيادة الأردنية واستخدام أجواء المملكة بصواريخ باليستية ومسيرات عسكرية. وفي هذا السياق، أكد الأردن موقفه الثابت والنابع من حرصه على حماية سيادة أراضيه وسمائه، مشددًا على أنه لن يسمح لأي جهة بالتعدي على هذه السيادة، وأنه سيقوم بإسقاط أي جسم يجوب سماء المملكة من أي دولة كانت.

الأردن قادر على ذلك، وكلنا ثقة بجيشنا وقواتنا الباسلة التي لا شك أنها تملك من الإمكانيات لردع أي تهديد قد يشكل خطرًا على الأردن والأردنيين. وقد شاهدنا أمس سقوط صواريخ في الأراضي الأردنية، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج. وهذا هو الأمر الذي لا يقبله الأردن. ومع ذلك، يزعم أصحاب الأجندات أن المملكة تعمد إلى إسقاط الصواريخ المتجهة إلى إسرائيل لحماية هذه الدولة! فلماذا لا يدعو أصحاب الأجندات دولهم لفتح أجوائها وأراضيها لمهاجمة دولة الاحتلال، أو السماح للأخيرة بمهاجمة إيران من خلالها؟

من يحاول أن يقلل من خطورة ما يجري على الأردن، فهو ساذج يسعى إلى بث الفتنة والإساءة للمملكة التي لطالما كانت مواقفها مشرفة على مدى عشرات السنين، حيث دافعت عن حقوق الفلسطينيين، وحملت ملفات الدول العربية إلى المحافل الدولية، في وقت تسعى معظم الدول العربية إلى تحقيق مصالحها وأولوياتها دون أن تكترث بما يجري من حولها.

في الأزمات، يلتف الشارع الأردني وجيشه المصطفوي في وجه أي تهديد يلوح في الأفق، سواء كان تهديدًا مباشرًا أو غير مباشر. وهذه رسالة يجب على كافة الطامعين أن يفهموها جيدًا، فهذه الدولة، رغم تنوعها واختلاف فئاتها فيما بينها حول بعض الملفات وتعدد وجهات النظر والانتماءات السياسية الداخلية، إلا أنهم يقفون كيدٍ واحدة ضد كل من يحاول العبث بالأردن.

نملك جيشًا ليس الأقوى، لكنه قوي بما يملك من قدرات، وقادر على أن يصون هذا الوطن وشعبه ومصالحه. ولن يتوانى عن تأدية واجبه بأكمل وجه، وحتى آخر رمق. ولا يعرف إلا أن ينتصر، وأي نصر هو!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير