البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

حسين الجغبير يكتب : جيش لا يعرف إلا أن ينتصر

حسين الجغبير يكتب  جيش لا يعرف إلا أن ينتصر
الأنباط -
حسين الجغبير
يدعم العالم الغربي دولة الاحتلال في المجازر التي ترتكبها منذ عام في قطاع غزة، وآخرها في جنوب لبنان، بحجة حق الدفاع عن النفس. وقد أسفرت هذه المجازر عن مقتل أكثر من خمسين ألفًا في القطاع ولبنان، فيما هاجمت إيران دولة الاحتلال مرتين، آخرهما كان بالأمس، بحجة مماثلة تتعلق بسيادتها وأمنها ومصالحها.

وفي ظل بحث هذه الدول عن مصالحها واستقرارها الأمني، تدفع دول أخرى ثمن ذلك، وعلى رأسها الأردن بحكم موقعه الجغرافي. فلم تتردد طهران في العمليتين من اختراق السيادة الأردنية واستخدام أجواء المملكة بصواريخ باليستية ومسيرات عسكرية. وفي هذا السياق، أكد الأردن موقفه الثابت والنابع من حرصه على حماية سيادة أراضيه وسمائه، مشددًا على أنه لن يسمح لأي جهة بالتعدي على هذه السيادة، وأنه سيقوم بإسقاط أي جسم يجوب سماء المملكة من أي دولة كانت.

الأردن قادر على ذلك، وكلنا ثقة بجيشنا وقواتنا الباسلة التي لا شك أنها تملك من الإمكانيات لردع أي تهديد قد يشكل خطرًا على الأردن والأردنيين. وقد شاهدنا أمس سقوط صواريخ في الأراضي الأردنية، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج. وهذا هو الأمر الذي لا يقبله الأردن. ومع ذلك، يزعم أصحاب الأجندات أن المملكة تعمد إلى إسقاط الصواريخ المتجهة إلى إسرائيل لحماية هذه الدولة! فلماذا لا يدعو أصحاب الأجندات دولهم لفتح أجوائها وأراضيها لمهاجمة دولة الاحتلال، أو السماح للأخيرة بمهاجمة إيران من خلالها؟

من يحاول أن يقلل من خطورة ما يجري على الأردن، فهو ساذج يسعى إلى بث الفتنة والإساءة للمملكة التي لطالما كانت مواقفها مشرفة على مدى عشرات السنين، حيث دافعت عن حقوق الفلسطينيين، وحملت ملفات الدول العربية إلى المحافل الدولية، في وقت تسعى معظم الدول العربية إلى تحقيق مصالحها وأولوياتها دون أن تكترث بما يجري من حولها.

في الأزمات، يلتف الشارع الأردني وجيشه المصطفوي في وجه أي تهديد يلوح في الأفق، سواء كان تهديدًا مباشرًا أو غير مباشر. وهذه رسالة يجب على كافة الطامعين أن يفهموها جيدًا، فهذه الدولة، رغم تنوعها واختلاف فئاتها فيما بينها حول بعض الملفات وتعدد وجهات النظر والانتماءات السياسية الداخلية، إلا أنهم يقفون كيدٍ واحدة ضد كل من يحاول العبث بالأردن.

نملك جيشًا ليس الأقوى، لكنه قوي بما يملك من قدرات، وقادر على أن يصون هذا الوطن وشعبه ومصالحه. ولن يتوانى عن تأدية واجبه بأكمل وجه، وحتى آخر رمق. ولا يعرف إلا أن ينتصر، وأي نصر هو!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير