اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إدارة السير: البلاغات المقدمة عبر “سند” لا تتحول إلى مخالفات بشكل مباشر نجوم منتخبات الكراتيه يحصدون (25) ميدالية في بطولة آسيا للناشئين والشباب وتحت 21 عام رقيب سير ينقذ حياة طفل سقط بالشارع العام بعد نقله إلى المستشفى بدراجته ​الحاج صالح علي عبد الرحمن الظاهر العواملة (أبو سطام) في ذمة الله صدور قانون الإدارة المحلية الجديد في الجريدة الرسمية وفاة خمسة أشخاص وإصابة 17 شخصا آخرين إثر حادث مروري على الطريق الصحراوي العيسوي: حكمة الملك وتماسك الأردنيين حصن الأردن في مواجهة التحديات المياه : ضبط اعتداءات على المياه في ام العمد لتزويد مزارع وبرك اللواء المعايطة: التحديات الأمنية العابرة للحدود تتطلب تعاوناً دولياً أكثر تكاملاً وتنسيقاً وتبادلاً للخبرات أبو غزالة: كفاءة الإنسان الأردني وتعليمه وإخلاصه في العمل مقومات أساسية يبحث عنها المستثمر وتدعم النمو (١٧) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل ‏جلالة الملك يمنح الشيخ عبدالله بن بيه "وسام النهضة عالي الشأن من الدرجة الأولى" تقديرًا لإسهاماته في السلام والحوار : PISA 2025 ارتفعت الأرقام ... لكن ماذا يستطيع الطالب الأردني أن يفعل؟ ليث العساسفة في ذمة الله الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025 رقيب سير ينقل طفلا إلى المستشفى بعد سقوطه في الشارع العام إيقاف خطوط إنتاج 4 منشآت مخالفة لاشتراطات "الغلوتين" السفير الصيني: وفود صينية تجارية واستثمارية وسياحية تزور الأردن خلال الأيام المقبلة

الصفدي: الصحفي المحارب الذي حمل فراسة الصحافة إلى ميدان السياسة

الصفدي الصحفي المحارب الذي حمل فراسة الصحافة إلى ميدان السياسة
الأنباط -
الأنباط - الاف تيسير

يجمع وزير الخارجية أيمن الصفدي بين روح المقاتل الشرس والخبرة الصحفية العميقة، إذ استطاع أن يدمج بين رقي الصحافة والعمق السياسي، ليصبح جدارًا صلبًا لحماية الأردن، ومن أبرز المدافعين عن حقوق الفلسطينيين. خاصةً أن الظروف الحالية تتطلب دفاعًا شرسًا عن الفلسطينيين، ليس فقط من موقعه كوزير خارجية، بل كصحفي قبل كل شيء.

وفي حادثة حصلت مؤخرًا، وعند سؤال تعرض له الصفدي من قبل أحد الصحفيين: "لماذا يجب على إسرائيل أن تسهل وجود الأونروا في القدس وأجزاء أخرى من إسرائيل؟"، رد الصفدي بضراوة قائلاً: "إسرائيل ليست فوق القانون بصفتها القوة المحتلة، ويجب عليها الالتزام بالقانون الدولي".

وأضاف: "لا يمكنها حرمان الفلسطينيين من حقهم في الحياة، وحق الأطفال في الذهاب إلى المدارس، وتناول الطعام، والتمتع بالأمل".
واستنكر بكل شجاعة جهل الصحفي في سؤاله ووصفه بالسخافة، موضحًا أن افتراض أن الأونروا تشكل تهديدًا لأمن إسرائيل هو تجاوز للعقل والمنطق، مؤكدًا أن إطعام الأطفال أو تطعيمهم ضد الأمراض لا يمكن أن يشكل تهديدًا، بل إن هذه الفرضية تفتقر إلى المنطق السليم.

هذا دليل واضح أن الصفدي، بعد توليه منصب وزير الخارجية، لم يفقد الروح الصحفية التي ميزته، وبقي محتفظًا بحنكته وقدرته الفائقة على قراءة الأحداث وتحليلها من زوايا متعددة. وقبل دخوله عالم السياسة، كان واحدًا من أبرز الصحفيين الأردنيين، معروفًا بجرأته وشجاعته.

فانتقاله إلى عالم السياسة لم يُضعف من روحه القتالية؛ بل على العكس، عززت هذه التجربة من قوته وصلابته، فما زال يواجه التحديات الدولية بروح الصحفي المقاتل، مدافعًا عن الحق والحقيقة. واليوم، نراه كمثال حي على أن النضال من أجل الحق لا يتوقف، بل يأخذ أشكالاً جديدة، سواء في ميدان الصحافة أو السياسة.

ورغم منصبه السياسي الرفيع، لم يقع الصفدي في فخ الامتيازات والمظاهر التي غالبًا ما ترافق تلك المناصب. لم يظهر في المناسبات الرسمية بشخصية السياسي التقليدي الذي ينساق وراء الولائم والعزومات والغدوات، بل بقي محافظًا على تواضعه، مركزًا على عمله، ملتزمًا بخدمة بلده الأردن والدفاع عن مصالحه بكل نزاهة.

وتمكن بفضل روحه القتالية من تحقيق العديد من الإنجازات على الصعيد الدولي، معززًا مكانة الأردن كدولة فاعلة ومحترمة. فلقد أدرك أن المعارك التي يخوضها اليوم ليست فقط في ميدان الصحافة، بل هي معارك دبلوماسية سياسية تحتاج إلى نفس الروح القتالية التي اكتسبها من ميدان الإعلام.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير