البث المباشر
بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس كيف تختار البعوضة إنسانا دون آخر؟ السر في الرائحة سم فئران في طعام للأطفال يثير رعباً .. ويفتح تحقيقاً دولياً عامل خفي يقف وراء ارتفاع ضغط الدم عالميا روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون بكين ما سبب الجوع المستمر؟ انطلاق مهرجان ربيع عجلون الخميس ‏مصادر: دعوة الرئيس السوري لحضور القمة الأوروبية القادمة وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي إضاءة في ديوان «كمائن الغياب» للدكتور علاء الدين الغرايبة. رئيس فنلندا يطلع على مشروع إبداعي شبابي في عمان الناقل الوطني: سيادة الماء في حضرة القائد.. حين يصبح الحلم "أمنًا قوميًا" عابرًا للصحراء شركه الامل القابضة تقر بياناتها المالية والخطة المستقبلية في اجتماع الهيئة العامة العادي ملك البحرين يوجه البدء الفوري باسقاط الجنسية البحرينية تجاه من سولت له نفسه "خيانة الوطن" قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحسين بيئة الاستثمار وتطوير الخدمات الملك والرئيس الفنلندي يعقدان لقاء في قصر الحسينية لواء ماركا يحتفي بيوم العلم الأردني في مجلس قلقيلية الدفاع المدني يخمد حريقا داخل مصنع كيماويات في إربد الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله

" بدائل تسليحية "

 بدائل تسليحية
الأنباط -

مهند أبو فلاح

اغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله عبر غارة جوية صهيونية باستخدام طائرات مقاتلة من طراز "إف 15"، كانت مجهزة بما لا يقل عن 152 ألف رطل ذخيرة، مع نظام توجيه دقيق أمريكي الصنع، يتم تثبيته على القنابل برهن مرة أخرى أن الدعم الأمريكي اللا محدود لحكام تل أبيب يعد سببا رئيسا فيما آل إليه الوضع على جبهة الصراع العربي مع الدويلة العبرية المسخ .

لقد التزمت الادارات الأمريكية المتعاقبة على البيت الأبيض في واشنطن جمهورية كانت أم ديمقراطية بتقديم مساعدات عسكرية للكيان الصهيوني تضمن تفوقه الاستراتيجي على الأمة العربية برمتها خاصة في مجال سلاح الجو مما جعله يمتلك على هذا الصعيد قوة ضاربة لا تبارى تفوق تلك التي تمتلكها الجيوش العربية مجتمعة و هو أمر يدعو إلى القلق الشديد مما قد يواجهنا في حالة نشوب صراع مسلح مع هذا الكيان المغتصب للأرض العربية و يدفع النظام الرسمي العربي بأسره إلى ضرورة التنويع في مصادر التسلح لإستعادة شيء من التوازن الاستراتيجي المفقود في ميادين المواجهة المحتملة مع أطماع حكام تل أبيب التوسعية العدوانية .

إن الحكمة و المنطق تقتضي منا توصيف الأمور بمنتهى الدقة و الموضوعية و التجرد للانطلاق نحو اتخاذ قرارات جريئة و شجاعة تعيد التوازن على الصعيد التسليحي العسكري في مواجهة طبول الحرب التي تقرعها حكومة اليمين المتطرف في تل أبيب صباح مساء ، قراراتٍ تشبه إلى حد بعيد تلك التي اتخذها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في أواسط الخمسينيات من القرن العشرين الماضي و التي ابرم بموجبها صفقات سلاح مع جمهورية تشيكوسلوفاكيا التي كانت في حينها جزءًا من الكتلة الاشتراكية في مواجهة التزامات القوى الغربية بضمان التفوق النوعي للكيان الصهيوني في مواجهة أمتنا المجيدة قبل أن نستيقظ و نستفيق على معركة غير متكافئة لم نعد لها العدة اللازمة في مواجهة عدو يحظى برعاية و عناية فائقة لا يمكن غض الطرف عنها لوهلة واحدة من لدن الولايات المتحدة الأمريكية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير