البث المباشر
احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة

مهند أبو فلاح يكتب: " يد واحدة لا تصفق "

مهند أبو فلاح يكتب  يد واحدة لا تصفق
الأنباط -

مهند أبو فلاح

سلسلة الضربات المؤلمة التي وجهها العدو الصهيوني مؤخرا لكوادر و قيادات حزب الله في لبنان و سورية مؤخرا لم تكن مؤلمةً موجعةً لهذا التنظيم اللبناني بل لكثير من الناس الذين عقدوا آمالا عريضة واسعة على هذا الحزب ليكون رأس حربةً في دعم و إسناد المقاومة الفلسطينية الباسلة في قطاع غزة الصامد الذي يتعرض لعدوان صهيوني غاشم منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي في أعقاب انطلاق عملية طوفان الأقصى .

منذ انطلاقة عملية طوفان الأقصى شرع حزب الله في فتح جبهة دعم و إسناد للمقاومة الفلسطينية عبر سلسلة من العمليات الفدائية في مزارع شبعا و تلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة قبل أن تتوسع عملياته لتطال مواقع عسكرية صهيونية في هضبة الجولان السورية و شمال فلسطين المحتلة على أمل أن يسهم ذلك في إيقاف العدوان الصهيوني الإجرامي الدموي على قطاع غزة .

اخذت وتيرة العمليات على هذه الجبهة الملتهبة المشتعلة منحاً تصاعديا وفق وتيرة منتظمة مدروسة بعناية فائقة لكنها لم تتمكن بعد مرور قرابة العام على بدئها من وضع حدٍ لحرب الإبادة الجماعية الشاملة التي يشنها حكام تل أبيب على أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في غزة العزة و الاباء على مدار الساعة .

بعض المراقبين و المحللين عزوا ذلك الأمر إلى محدودية مساحة الجبهة اللبنانية ، مما لفت الأنظار إلى ضرورة فتح بقية جبهات الصراع مع العدو الصهيوني مما يستدعي إعادة النظر في اتفاقيات السلام المبرمة مع الدويلة العبرية المسخ ليتسنى ردع الكيان الغاصب عن الاستمرار في مسلسل الجرائم الوحشية المرتكبة بحق أبناء الشعب العربي في فلسطين ، ذلك إن المعطيات الراهنة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك تلك الحكمة المأثورة منذ سالف العصر و الزمان و القائلة " ان يدا واحدة لا تصفق " .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير