اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إلقاء القبض على شخصين قتلا شخصا آخر ودفناه شمال العاصمة هل قدَّمتَ لوطنك كما قدَّم لك... أم أنك اعتدتَ النعمة حتى نسيتَ مصدرها؟ جمال زهران .. والرحيل الغامض ! مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق "كلنا خلف القائد" أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين الشرطة المصرية توقف لاجئاً سودانياً بعد مشادة مع مجند في مترو القاهرة أمل جديد لمرضى السرطان طبيبة: شرب القهوة على معدة فارغة يسبب مرضا خطيرا خلال شهر فقط المكسيك تستهل مشوارها في مونديال 2026 بالفوز على جنوب إفريقيا مقياس الحكومات... الميدان أولاً الحاج المغفور له بإذن الله خلف محمود الزبون البقور في ذمة الله بعد ستة عشر عاماً… تحقق الحلم ، وعلم الأردن يرفرف في سماء المونديال . الرئيس الأمريكي يعلن عن اتفاق مع إيران خلال أيام ومضيق هرمز سيفتح فور التوقيع الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم 2026 منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميا حين تُحاصر المرأة بين العنف والخوف من المجتمع بالتعاون مع أمانة عمان، نظمت الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين يوماً طبياً مجانياً لعلاج 1800 مستفيد ترامب: لن نقصف إيران .. والإعلان عن موعد توقيع الاتفاق قريبًا الفراية يهنئ المهندس بسام الزعمط بتخرج نجله جورج من Imperial College London العميد عبدالله موسى ابو كركي واولاده ينعون الشاب ابراهيم حسن مرعي

طبيب يدعو إلى عدم قياس النوم بعدد الساعات

طبيب يدعو إلى عدم قياس النوم بعدد الساعات
الأنباط -

أعلن الدكتور أليكسي ميليخين، أخصائي علم النوم وعلم النفس السريري، أنه يجب تحديد النوم الصحي بناءً على نوعيته وليس بعدد الساعات.

 

ويشير الخبير إلى أنه من المهم أن نفهم أنه لا يوجد ارتباط مباشر بين النوم والوقت. نعم، هناك "جداول مشهورة" توضح كم ساعة يجب أن ينام الشخص وفي أي عمر، ولكن لا أحد يوضح عن أي وقت يدور الحديث.

 

ويقول: "دائمًا ينصح بالنوم 8 ساعات، ولكن لماذا يُفترض أن ينام هذا الشخص أو غيره 8 ساعات بالذات؟ أو لماذا يُفترض أن ينام هذا الطفل ساعات أكثر مثلاً؟ ولا يوجد ذكر لوقت عام يوصى به. لذلك يجب أن يفهم الجميع أنه وفقًا لطب النوم الحديث، يوجد لكل إنسان نمطه الزمني الشخصي وإيقاعاته اليومية المرتبطة بعوامل عديدة".

ووفقًا له، من بين هذه العوامل: الحالة النفسية والصحة العقلية، الحالة المزاجية، خصائص النشاط العصبي، نمط الحياة وعبء العمل، النشاط البدني، تصورات عن نوعية النوم، وجود خصائص سلبية، استراتيجيات التعامل مع الإجهاد، خصوصية الأحلام، طقوس النوم، العلاقات مع الآخرين، ووجود شريك إلى جانبه، وغيرها.

ويشير إلى أن جميع هذه العوامل المختلفة تؤثر في نوعية النوم. أي أن الشيء الرئيسي ليس الكمية بالأمتار أو بالساعات، ولكن نوعية النوم. لذلك عندما نتحدث عن معايير جودة النوم، فإننا نعني مجموعة كاملة من العوامل مثل سرعة نوم الشخص، عمق نومه، وكيف يتعامل مع عواطفه في الأحلام، وما إذا كان يستيقظ أثناء النوم وكم مرة.

وبالإضافة إلى ذلك، يجب تقييم حالة الشخص بعد أن يستيقظ من النوم صباحًا، وهل يشعر بالتعب، وهل يرغب في العودة إلى النوم، وهل يعاني من النعاس خلال النهار، وكم مرة يفكر في النهار بأنه بحاجة إلى النوم.

وفقًا له، يعني هذا أن الحديث يدور عن الوعي الذاتي بالنوم وتصوره. أي أن تقييم النوم فيما إذا كان مفيدًا أو ضارًا ليس بعدد الساعات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير