البث المباشر
ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته

طبيب يدعو إلى عدم قياس النوم بعدد الساعات

طبيب يدعو إلى عدم قياس النوم بعدد الساعات
الأنباط -

أعلن الدكتور أليكسي ميليخين، أخصائي علم النوم وعلم النفس السريري، أنه يجب تحديد النوم الصحي بناءً على نوعيته وليس بعدد الساعات.

 

ويشير الخبير إلى أنه من المهم أن نفهم أنه لا يوجد ارتباط مباشر بين النوم والوقت. نعم، هناك "جداول مشهورة" توضح كم ساعة يجب أن ينام الشخص وفي أي عمر، ولكن لا أحد يوضح عن أي وقت يدور الحديث.

 

ويقول: "دائمًا ينصح بالنوم 8 ساعات، ولكن لماذا يُفترض أن ينام هذا الشخص أو غيره 8 ساعات بالذات؟ أو لماذا يُفترض أن ينام هذا الطفل ساعات أكثر مثلاً؟ ولا يوجد ذكر لوقت عام يوصى به. لذلك يجب أن يفهم الجميع أنه وفقًا لطب النوم الحديث، يوجد لكل إنسان نمطه الزمني الشخصي وإيقاعاته اليومية المرتبطة بعوامل عديدة".

ووفقًا له، من بين هذه العوامل: الحالة النفسية والصحة العقلية، الحالة المزاجية، خصائص النشاط العصبي، نمط الحياة وعبء العمل، النشاط البدني، تصورات عن نوعية النوم، وجود خصائص سلبية، استراتيجيات التعامل مع الإجهاد، خصوصية الأحلام، طقوس النوم، العلاقات مع الآخرين، ووجود شريك إلى جانبه، وغيرها.

ويشير إلى أن جميع هذه العوامل المختلفة تؤثر في نوعية النوم. أي أن الشيء الرئيسي ليس الكمية بالأمتار أو بالساعات، ولكن نوعية النوم. لذلك عندما نتحدث عن معايير جودة النوم، فإننا نعني مجموعة كاملة من العوامل مثل سرعة نوم الشخص، عمق نومه، وكيف يتعامل مع عواطفه في الأحلام، وما إذا كان يستيقظ أثناء النوم وكم مرة.

وبالإضافة إلى ذلك، يجب تقييم حالة الشخص بعد أن يستيقظ من النوم صباحًا، وهل يشعر بالتعب، وهل يرغب في العودة إلى النوم، وهل يعاني من النعاس خلال النهار، وكم مرة يفكر في النهار بأنه بحاجة إلى النوم.

وفقًا له، يعني هذا أن الحديث يدور عن الوعي الذاتي بالنوم وتصوره. أي أن تقييم النوم فيما إذا كان مفيدًا أو ضارًا ليس بعدد الساعات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير