البث المباشر
احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة

حسين الجغبير يكتب: بين الامن والاقتصاد.. البطالة تواصل سطوتها

حسين الجغبير يكتب بين الامن والاقتصاد البطالة تواصل سطوتها
الأنباط -

حسين الجغبير

فيما شهد الربع الأول من العام الحالي استقرار معدل البطالة في الأردن عند 21.4%، بدون تغيير عن الأرقام المسجلة في الربع الأخير 2023، كشفت بيانات دائرة الإحصاءات العامة، أن معدل البطالة في الربع الثاني بلغ أيضا 21.4% بانخفاض مقداره 0.9 نقطة مئوية عن الربع الثاني من عام 2023، وبثباته مقارنة مع الربع الأول من العام الحالي.

إن أبرز أهداف رؤية التحديث الاقتصادي هو خفض نسبة البطالة باعتبار ارتفاعها يؤثر بشكل مباشر على النمو الاقتصادي للدولة، ويؤثر أيضا اجتماعيا وسياسيا وأمنيا، حيث أكدت الرؤية على أنها تهدف إلى استيعاب مليون شاب وشابة في سوق العمل.

السؤال هو هل ان كانت الحكومة قد نجحت به حتى اليوم، حيث تشير الأرقام إلى انها ابعد ما تكون عن هذا الامر، وقد ارجع محللون اقتصاديون ذلك إلى أسباب عديدة، حملوا في بعضها المسؤولية للحكومة حيث يرون ان مليون فرصة عمل رقم ضخم بالنسبة للسوق الاردني، في حين لم تفعل الحكومة اجندتها بصورة فعالة ومنطقية ووفق استراتيجية علمية لتحقيق هذه الغاية، ما ساهم في افشالها قبل ان تبدأ.

وبعض الخبراء الاقتصاديين يرون من جانب آخر ان الحكومة كانت وما تزال جادة في اهدافها بخصوص خفض نسبة العمالة وتشغيل الاردنيين الذين يعانون من فقر كبير في الوظائف خصوصا في القطاع العام، إلا ان التحديات الاقتصادية التي تواصل المملكة الغوص فيها جراء الاوضاع الامنية المحيطة بالاردن تحديدا بعد العدوان الصهيوني على الاشقاء في قطاع غزة والتصعيد بالضفة، وجنوب لبنان وإيران، كل ذلك ساهم في ركود في الحركة الاقتصادية بالمنطقة وخصوصا الاردن ما يعني ان ذلك اصاب الحكومة بشلل مؤقت بالمضي قدما بهذا الهدف الذي وضعته في رؤية التحديث الاقتصادي وحددت فترة زمنية لتنفيذه بصورة مثالية.

ناهيك على أن القطاع الخاص لا يمكن له توفير هذه الفرص للأعداد الكبيرة العاطلة عن العمل في الأردن، لذات السبب حيث هو نفسه يعاني مما يجري بالمنطقة وحركته التجارية والاقتصادية في أضعف حالاتها ولا يمكنه المغامرة في توظيف المزيد من الشباب والشابات إلا وفق ادنى احتياجاته ولضمان سير العمل في القطاع الخاص.

وفي هذا السياق وجراء التحديات التي تواجه الدولة فإن المنطق الاقتصادي يقول انه لا يمكن للحكومة ان تخلق فرص عمل اضافية فيما هي تعاني الأمرين في ادارة الملف الاقتصادي الذي تعصف به الازمات منذ سنوات طويلة، وتتصاعد لتضربه الاحداث الامنية والعسكرية في الدول المحيطة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير