البث المباشر
محادثات برلين الأمريكية–الأوكرانية تحقق تقدماً كبيراً تركيا: توقيف شخصين بتهمة ذبح الخيول وبيع لحومها في إسطنبول الارصاد :منخفض جوي يؤثر على المملكة وأمطار متوقعة وتحذيرات. هل يفعلها الرئيس؟ حادثة تدمر وتبعاتها على الحكومة السورية الانتقالية. حسين الجغبير يكتب : متى نتعلم الدرس جيدا؟ الاردن يدين هجوما استهدف قاعدة دعم لوجستي لقوات الأمم المتحدة بالسودان حوارية حول "تعزيز القيادة في ضوء الالتزامات الوطنية للقمة العالمية للإعاقة" قرارات مجلس الوزراء حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام مندوبا عن الملك وولي العهد العيسوي يعزي عشيرتي الخلايلة والعواملة جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا تؤكد استعدادها لعلاج يزن النعيمات عمر الكعابنة يهنّئ الدكتور حسان العدوان بمناسبة نيله الدكتوراه في الإذاعة والتلفزيون بامتياز ما بين التغيرات المناخية وإخفاقات الإدارة وتحوّلات الإقليم: كيف دخل الأردن معركة المياه؟ أخلاق الطبيب بين القَسَم وإغراء السوشيال ميديا إيرادات شباك التذاكر في الصين لعام 2025 تتجاوز 50 مليار يوان الحاجة عليا محمد أحمد الخضراوي في ذمة الله وصول قافلة المساعدات الأردنية إلى الجمهورية اليمنية جامعة البلقاء التطبيقية توقّع مذكرة تفاهم مع شركة أدوية الحكمة لتعزيز تدريب الطلبة والخريجين وزارة المياه والري : ضبط أكثر من 1411 اعتداء على خطوط المياه خلال شهر تشرين ثاني

" مشاريع الفتنة الأمريكية "

 مشاريع الفتنة الأمريكية
الأنباط -
مهند أبو فلاح 

شكلت مشاريع الإدارات الأمريكية المتعاقبة على الدوام منذ أواسط القرن العشرين مقدمات لتفجير الفتنة و إشعال الأوضاع الداخلية  في الاردن على غرار ما حدث في أعقاب مشروع الرئيس الأمريكي الأسبق دوايت أيزنهاور لمكافحة المد الشيوعي في خمسينيات القرن الماضي و ما تبعها من فرض الأحكام العرفية و حل الأحزاب السياسية في العام 1957 .

لم يقتصر الخلاف السياسي و النزاعات الداخلية على ما حدث في ربيع العام 1957 بل تعدى ذلك إلى مبادرة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق وليام روجرز لوقف إطلاق النار و تسوية قضية الشرق الأوسط في العام 1970 و ما تبعها من أحداث أمنية خطيرة مؤسفة كان الاردن مسرحا رئيسا لها في ذلك الحين اي في خريف ذلك العام .

اليوم ينظر الجميع بحذر شديد و توجس إلى مبادرة صفقة القرن التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتسوية أو بالأحرى تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن عبر تهجير مواطني الضفة الغربية و اقتلاعهم من أرضهم و هو امر تصاعدت الخشية منه مع إطلاق حكام تل أبيب حملة عسكرية عدوانية واسعة النطاق ضد مناطق واسعة في شمالي الضفة الغربية مؤخرا بالتزامن مع اشتداد حملات الإنتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة المرتقبة في شهر تشرين ثاني / نوفمبر القادم .

احتمال عودة الرئيس الأمريكي السابق مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب إلى البيت الأبيض يقض مضاجع كثيرين هنا لما يعنيه ذلك من خطر وجودي يهدد أمن الاردن استقراره على ضوء المعطيات و المؤشرات التي تؤكد أن اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني يراهن على هذا الأمر لإكمال مخطط يهودية الدولة من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط و ما يستلزمه هذا الهدف الاستراتيجي المعلن لزعماء الدويلة العبرية المسخ و على ضوء تصريحات أطلقها ترامب نفسه أعلن من خلالها أنه يرى أن مساحة " إسرائيل" صغيرة على الخارطة مما يتطلب توسيعها !!!!! 

توسيع الكيان الغاصب لفلسطين السليبة يعني بشكل ما أو بآخر مزيدا من القضم للارض العربية لمصلحة المشروع التوسعي الصهيوني الذي لا يخفي اطماعه في الاستيلاء على مزيد من الأراضي حتى في أعقاب عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي و ما تلاها من عملية تدمير منهجي منظم لكافة مناحي الحياة البشرية في قطاع غزة الباسل و هذا ما يستوجب إعداد العدة لمواجهة أطماع حكام تل أبيب و رعاتهم و داعميهم في واشنطن عبر تمتين جبهتنا الداخلية و استنفار الطاقات الكامنة لدى الجماهير العربية لإجهاض هذه المخططات الخبيثة و صياغة مشروع قومي نهضوي يوحد الموقف الرسمي العربي في عملية التصدي لأخطر تحديات القرن الحادي والعشرين حتى اللحظة الراهنة على قطرنا العربي الاصيل حامل لواء رسالة الثورة العربية الكبرى .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير