البث المباشر
وزارة البيئة تدعو للحفاظ على نظافة البيئة وتخصص خطا للإبلاغ عن المخالفات هكذا سقط الزعيم .. لا بقوة الخصوم بل بهشاشة الداخل شباب البلقاء تطلق دورات أصدقاء الشرطة في المراكز الشبابية حين تقود الحكمة الهاشمية شراكة الأردن وأوروبا إلى آفاق استراتيجية جديدة أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتبارا من اليوم مديرية الأمن العام تحذر من تبعات المنخفض الجوي المتوقع مساء اليوم شركات أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض فانسي فود شو بالولايات المتحدة جذور الوعي للطفل.. في زمنٍ متغيّر الملكية الأردنية ثانيًا في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025 وضمن أفضل خمس شركات طيران عالميًا في الذكرى العاشرة لرحيل المرحوم د.أحمد الحوراني ... بين الذكاء الفطري والذكاء الاصطناعي جهود رسمية ومجتمعية متكاملة لمواجهة الإلقاء العشوائي للنفايات في المحافظات شركة الكهرباء الوطنية تؤكد جاهزيتها لمواجهة المنخفض الجوي القادم بتوجيهات ملكية ... القوات المسلحة الأردنية تُسيّر قافلة مساعدات إنسانية إلى سوريا Xinhua Headlines: Celebrating 70 years of diplomatic ties, China, Africa boost cooperation in advancing modernization طقس شديد البرودة مع تعمّق المنخفض وتحذيرات من السيول منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء اليوم وتحذيرات من السيول والرياح "ناسا" تدرس إنهاء مهمة فضائية بسبب مشكلة صحية لأحد الرواد 5 نصائح لترشيد استهلاك الكهرباء برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025

البرامج التنفيذية وانسجامها مع المتغيرات والتطورات ..

البرامج التنفيذية وانسجامها مع المتغيرات والتطورات
الأنباط -
محمد علي الزعبي 

برغم كل الضغوطات والازمات التي تواجه الدولة الاردنية في تنفيذ السياسات والبرامج التكاملية والإصلاحية الا ان الدولة بكل مؤسساتها استطاعت ان تتجاوز ثقل تلك العاتيات، والسير بكل ثقة في مسارها التحديثي، وبرامجها التنفيذية وخططها التي جعلت حالة الاستقرار هي حال الاردن ومؤسساته العامة والخاصة، واستنفار العقلية والعملية اتجاه التطوير والنهضة.

فالتحديث ليس جملة المؤشرات ، وإنما هي صيرورة تلامس بالدرجة الأولى البنية الأساسية والجوهرية في العملية الاجتماعية والمعيشية للمواطن،  فالبرامج التنفيذية للحكومة ، تنبثق انبثاقاً من الذات والواقع المجتمعي ، فالسياسات التي اتبعتها الحكومة اسهمت في رفع تنافسية القطاعات الاقتصادية والتجارية وتعزيزها وتحفيزها وبناء شراكات جديدة موسعة ، واسست قواعد العمل ، باجلى صورها والبحث عن حلول توافقيه تتلائم مع الامكانيات والتغيرات ، وبما يخدم المصلحة العليا للدولة .

البعض ممن يضعون العصى في الدواليب ، يستكثرون على الدولة وشخوصها قدراتهم ، وباتت اساليب التعنت لدى بعض الصالونات السياسية او رواد صفحات التواصل الاجتماعي  ، والتى اصبحت بيئة خصبة لنشر آفات مجتمعية ناكره لكل الاعمال والاجراءات التي تتخذها مؤسسات الدولة او تصغير من شان العطاء والانجاز وعدم الإشارة اليه ، متخذين من عدم الثقة التي تلامس محيطنا بين المجتمع والحكومة طريق نجاة ومنفذ لكل احاديثهم واخبارهم التى ينشروها عبر السوشال ميديا او خلال لقاءَتهم ، ووضع حالة الضبابية من خلال التعتيم الإعلامي او من خلال تلك الصفحات  ،  في الوقت الذى يجب علينا السعي في رسم سياسة التكوين وتحقيق الرؤى الملكية وتطلعات جلالة الملك الى ما يصبوا اليه من تقدم بخطى ثابتة نحو الرفعة والسمو في كل الاصلاحات التي نادى بها جلالته ، والتي رسمت خطط تنفيذها الحكومة ، والسير بها لتواكب متطلبات المرحلة القادمة وكسر قواعد الصعوبات والتحديات وبكل شفافية ووضوح ، فهل لاحظنا تغير في النهج الحكومي ؟ سعى واضح ورصين ويخلو من التجاوزات او الاستعراض الإعلامي، طروحات نعي جميعاً امكاناتها وايراداتها ضمن خارطة طريق واضحة الملامح بسقوف زمنية ، ومعالجة التشوهات والسلبيات ، التي يمكن ان تكون عائق في طريق تلك الاصلاحات  . 

رسم الاستراتيجية الوطنية والسياسات الاقتصادية والإدارية  والاستثمارية والزراعية والصحية والسياحية والنقل وغيرها ، هي سياسات للتعافي والخروج من مضمار الرجعية والتبعية،  والتي دخلت مراحل جديدة في العمل العام ، والتي اعتمدت اعتماد كلي على المدخلات المالية والنقدية، بما يتواءم مع الايرادات المتوقعة ، والاعتماد الكلي على ما تنتجه الخطط والبرامج التنفيذية لرؤى التحديث ، والتي اتخذتها الحكومة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتحقيق الامن الغذائي والمساهمة الفعلية في اسناد القطاع الخاص ،  ورفع انتاجه وتسويق منتجه بأساليب تقدمية واثر كل تلك  المتغيرات والخطط ،على النمو في العمالة ، وخلق فرص عمل مستدامه وما الت اليه الحكومة من اتفاقية تعاون مع القطاع الخاص ، وما تسعى اليه تلك الاستراتيجيات من النمو في رأس المال في القطاعات المختلفة وتطويرها ، والنمو في الصادرات  والانتاج الزراعي ، والمحافظة على الاكتفاء الذاتي والسيطرة على الكميات التي تشبع السوق المحلي بأسعار قريبة من امكانيات المواطن  .

نهج لا يمكن تجاهله او الانحراف عن مساره تعمل عليه الحكومة في تطوير الانظمة الاقتصادية واستحداث الشراكة الفعلية بين وزارة الصناعة والتجارة والتموين، التي تعطى حوافز اضافية في تعزيز الانتاجية الصناعية وتقديم الخدمات والتسهيلات امام التجار والشركات الصناعية،  وما تم من تشكيل صناديق تمويلية، وفتح أُطر تعاون بين القطاع العام والخاص في آلية التحديث والتطوير وفتح أسواق جديدة للمنتج الأردني في الاسواق العالمية ، والمساهمة في بناء قواعد اقتصادية ، وازالة كل التحديات التي تواجه القطاع ، كذلك ما تم من تسويات مالية للضريبة مع بعض الشركات ودورها في تدعيم الثقة بين الحكومة والشركات الخاصة ، والمصانع  والاعفاءات الجمركية والتخفيف على المستوردين من الية العمل السابقة .

ما انتجته الحكومة في شبكة النقل والية العمل وتبسيط التشريعات لتحقيق كفاءة النقل للمواطن هي سياسات ناجعه، والتحول من خلال الخطط من خلال التحول الى استخدام مصادر طاقة نظيفة في آليات النقل، ورسم سياسات وخطط لتعزيز الربط بين المحافظات من خلال شبكة السكك الحديدية وتعزيز وسائط النقل، وتفعيل وسائط النقل لنقل السلع والبضائع، من خلال تعزيز البنية التحتية للطرق، التي تنعكس على الناتج المحلي الاجمالي .

من الخطط التي ارتأت اليه الحكومة والتي تسجل لها ، والتي دخلت حيز التنفيذ من خلال برامجها بتحديث البنية التحتية للمؤسسات الصحية، من بناء جديد للمستشفيات والمراكز الصحية وتزويدها بالمعدات الحديثة، وعمل الصيانة الازمة لبعض المباني وتعزيزها بالكوادر الصحية الازمة، والتي فتحت افاق جديده من التعينات، والقوانين والانظمة الجديدة التى تخلق المساواه بين الكوادر الطبية  .

علينا الإشارة بكل جدية إلى التحديث في القطاع العام الذي استحدثته الحكومة من خلال برامجها، هو دليل فعلي على السير نحو وضع الحلول لكل العقبات التي تواجه مسيرة التطور والنهوض بالاقتصاد الوطني الحقيقي، والمضي في مسيرة البناء الى افاق اقتصادية وسياسية رحبه، تنعكس ايجابياً على المجتمعات المحلية من حيث البنية التحتية والاسس الرئيسية للإنجاز والتحديث الاقتصادي.


علينا ان نكون أكثر انصافاً ورفقاً بالحكومة، والتريث في التحليل او الاستنباط وبناء التكهنات، والعودة الى ما تخلق الحكومة من مسارات العمل والبرامج المقرونة بالفترات الزمنية للتنفيذ، وضمن السياسات المالية، وضمن سياسات مسارات التحديث والاصلاح المقرونة بالتنفيذ الفعلي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير