اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات

حسين الجغبير يكتب : متى تخضع أميركا؟

حسين الجغبير يكتب   متى تخضع أميركا
الأنباط -

حسين الجغبير

منذ السابع من أكتوبر العام الماضي وأميركا تواصل دعمها اللامحدود للكيان الصهيوني في حرب الابادة الجماعية التي يشنها على أهلنا في قطاع غزة.. دعم مادي، وعسكري، ومعنوي، وهو الأمر الذي ساعد حكومة الاحتلال المتطرفة في مواصلتها مجزرتها على مرأى العالم.
ومع مرور أكثر من 10 أشهر على هذه الحرب التي راح ضحيتها أكثر من 40 ألف فلسطيني، تواصل اميركا نفس نهجها، رغم الدعوات العالمية لوقف الحرب الصهيونية على القطاع. وبالتالي لا بد من وجود وسيلة أخرى تجعل الولايات المتحدة تغير موقفها بهذا الاتجاه، حيث اعتقد أن هذه الوسيلة مرتبطة بالموقف العربي والأوروبي.
الأردن لم يترك مجالا إلا وقد سلكه باتجاه وقف الحرب، ونجح إلى حد بعيد في تغيير قناعات العديد من الدول الغربية التي كانت داعمة لإسرائيل، فمنها من أعلن رسميا اعترافه بالدولة الفلسطينية، ومنها من لم يفعل حتى الآن لاعتبارات داخلية في دولته، لكنه في طريق الاعتراف. وهذا يعكس عدم رضا وغضب هذه الدول على سياسة رئيس وزراء دولة الاحتلال الأكثر تطرفا في التاريخ، وهو غضب مفيد للقضية الفلسطينية برمتها.
ساهم في ذلك أيضا دول عربية، لعبت دورا كبيرا في الضغط على أوروبا وتقديم الحقائق بين يديها لإدراكها أن الفلسطنيون هم أصحاب حق، ويتعرضون للتهجير والقتل والاحتلال. هناك غضب عربي أيضا. صحيح ليس بالشكل المطلوب، لكنه يشكل علامة مؤثرة في سياق وقف الحرب على القطاع.
عندما يتفاعل الغضب العربي مع الأوروبي، ويتزايد، فإن أميركا حتما ستعيد النظر في سياستها احادية التطرف مع الاحتلال على حساب الدم الفلسطيني، حيث ستجد واشنطن نفسها في موقف لا يمكن لها أن ترضاه، حيث القبح سيتجلى حينها في أبشع صوره.
إذا قاد العرب والأوروبيون المنطقة فإن أميركا لا خيار لها سوى الانجرار خلفهم، رغما عنها، حيث لن يكون لها الكلمة العليا، والوحيدة، وستتغير معادلات المنطقة برمتها بخصوص القضية الفلسطينية، وسنجد وقفا للحرب بصورة سريعة، واعترافات متواصلة من الدول الغربية بفلسطين كدولة.
لسنا بحاجة لخوض حرب مع اميركا واسرائيل لوقف الحرب، وإنما لموقف واحد، ورسالة صارمة، جادة، وحقيقية، وبدعم أوروبي، حينها سنجد أنفسنا وقد حققنا شيئا لمنطقتنا بقرار من ذاتنا، دون أن يمن علينا أحد فيه.
المعطيات التي لدي تقول أن هناك اتفاق عربي أوروبي على السير بخطى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهو أكبر رسالة قد تتلقاها أميركا من حلفائها الغرب منذ أكثر من 80 عاما.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير