البث المباشر
حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة

" الرهان الخاسر "

 الرهان الخاسر
الأنباط -

مهند أبو فلاح

قبل تسعة و ثلاثين عاما و تحديدا في شهر آب / أغسطس من العام 1985 كشفت مصادر صحفية النقاب عن صفقة سلاح بين الولايات المتحدة الأمريكية و نظام الملالي الحاكم في طهران أسهم فيها الكيان الصهيوني في أوج الحرب العراقية - الإيرانية التي استمرت لثماني سنوات .

كان العراق في مرحلة ما قبل اندلاع الحرب مع إيران الخميني الداعم الرئيس لفصائل المقاومة الفلسطينية لاسيما في لبنان و هذا ما برز للعيان في شهر آذار / مارس من العام 1978 عند حدوث الاجتياح الصهيوني الاول لبلاد الارز حينما ارسل نظام البعث الحاكم في بغداد الآلاف من المقاتلين إلى جنوبي لبنان للدفاع عن هذا القطر العربي في مواجهة جحافل العدوان الصهيوني الغاشم الذي أطلق عليه حكام تل أبيب تسمية عملية الليطاني لكن المشهد اختلف كليا بعد ذلك التاريخ بأربعة أعوام .

في صيف العام 1982 و تحديدا في شهر حزيران / يونيو اجتاح الكيان الصهيوني لبنان للمرة الثانية خلال أربعة أعوام و فرض حصارا محكما خانقا على الشطر الغربي من مدينة بيروت عاصمة بلاد الارز لإجبار منظمة التحرير الفلسطينية على الجلاء عنها و في خضم ذلك العدوان ارسل حكام طهران وحدات عسكرية من الحرس الثوري الإيراني إلى مدينة بعلبك في شرق لبنان لتشكيل نواة ما بات يعرف لاحقا بحزب الله الموالي لنظام ولاية الفقيه .

لعب حزب الله دورا محوريا في صفقة إيران جيت حيث قام باختطاف مجموعة من الرهائن الغربيين في لبنان و تحول هؤلاء إلى ورقة مساومة رابحة بيد نظام ولاية الفقيه في طهران للحصول على أحدث أنواع الأسلحة الغربية في مواجهة العراق جمجمة العرب الذي كان يذود عن بوابة الوطن العربي الشرقية و هو الأمر الذي يغفله اليوم أصحاب الذاكرة السمكية في معرض تسويقهم لنظام الملالي بين أوساط الجماهير العربية .

المؤكد أن هؤلاء الذين يراهنون على نظام الملالي ليكون رأس حربة في مواجهة الدويلة العبرية المسخ يتجاهلون تلك الشبكة من العلاقات السرية التي نسجها حكام طهران على أعلى المستويات مع نظرائهم حكام تل أبيب و التي توجت بسلسلة من اللقاءات السرية التي عقدت بين الطرفين بعلم عرّاب نظرية ولاية الفقيه آية الله الخميني و مباركته شخصيا ، و هذا ما يدفعنا إلى وصف الرهان على ملالي ولاية الفقيه بالرهان الخاسر .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير