اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

" الرهان الخاسر "

 الرهان الخاسر
الأنباط -

مهند أبو فلاح

قبل تسعة و ثلاثين عاما و تحديدا في شهر آب / أغسطس من العام 1985 كشفت مصادر صحفية النقاب عن صفقة سلاح بين الولايات المتحدة الأمريكية و نظام الملالي الحاكم في طهران أسهم فيها الكيان الصهيوني في أوج الحرب العراقية - الإيرانية التي استمرت لثماني سنوات .

كان العراق في مرحلة ما قبل اندلاع الحرب مع إيران الخميني الداعم الرئيس لفصائل المقاومة الفلسطينية لاسيما في لبنان و هذا ما برز للعيان في شهر آذار / مارس من العام 1978 عند حدوث الاجتياح الصهيوني الاول لبلاد الارز حينما ارسل نظام البعث الحاكم في بغداد الآلاف من المقاتلين إلى جنوبي لبنان للدفاع عن هذا القطر العربي في مواجهة جحافل العدوان الصهيوني الغاشم الذي أطلق عليه حكام تل أبيب تسمية عملية الليطاني لكن المشهد اختلف كليا بعد ذلك التاريخ بأربعة أعوام .

في صيف العام 1982 و تحديدا في شهر حزيران / يونيو اجتاح الكيان الصهيوني لبنان للمرة الثانية خلال أربعة أعوام و فرض حصارا محكما خانقا على الشطر الغربي من مدينة بيروت عاصمة بلاد الارز لإجبار منظمة التحرير الفلسطينية على الجلاء عنها و في خضم ذلك العدوان ارسل حكام طهران وحدات عسكرية من الحرس الثوري الإيراني إلى مدينة بعلبك في شرق لبنان لتشكيل نواة ما بات يعرف لاحقا بحزب الله الموالي لنظام ولاية الفقيه .

لعب حزب الله دورا محوريا في صفقة إيران جيت حيث قام باختطاف مجموعة من الرهائن الغربيين في لبنان و تحول هؤلاء إلى ورقة مساومة رابحة بيد نظام ولاية الفقيه في طهران للحصول على أحدث أنواع الأسلحة الغربية في مواجهة العراق جمجمة العرب الذي كان يذود عن بوابة الوطن العربي الشرقية و هو الأمر الذي يغفله اليوم أصحاب الذاكرة السمكية في معرض تسويقهم لنظام الملالي بين أوساط الجماهير العربية .

المؤكد أن هؤلاء الذين يراهنون على نظام الملالي ليكون رأس حربة في مواجهة الدويلة العبرية المسخ يتجاهلون تلك الشبكة من العلاقات السرية التي نسجها حكام طهران على أعلى المستويات مع نظرائهم حكام تل أبيب و التي توجت بسلسلة من اللقاءات السرية التي عقدت بين الطرفين بعلم عرّاب نظرية ولاية الفقيه آية الله الخميني و مباركته شخصيا ، و هذا ما يدفعنا إلى وصف الرهان على ملالي ولاية الفقيه بالرهان الخاسر .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير