اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار

" الرهان الخاسر "

 الرهان الخاسر
الأنباط -

مهند أبو فلاح

قبل تسعة و ثلاثين عاما و تحديدا في شهر آب / أغسطس من العام 1985 كشفت مصادر صحفية النقاب عن صفقة سلاح بين الولايات المتحدة الأمريكية و نظام الملالي الحاكم في طهران أسهم فيها الكيان الصهيوني في أوج الحرب العراقية - الإيرانية التي استمرت لثماني سنوات .

كان العراق في مرحلة ما قبل اندلاع الحرب مع إيران الخميني الداعم الرئيس لفصائل المقاومة الفلسطينية لاسيما في لبنان و هذا ما برز للعيان في شهر آذار / مارس من العام 1978 عند حدوث الاجتياح الصهيوني الاول لبلاد الارز حينما ارسل نظام البعث الحاكم في بغداد الآلاف من المقاتلين إلى جنوبي لبنان للدفاع عن هذا القطر العربي في مواجهة جحافل العدوان الصهيوني الغاشم الذي أطلق عليه حكام تل أبيب تسمية عملية الليطاني لكن المشهد اختلف كليا بعد ذلك التاريخ بأربعة أعوام .

في صيف العام 1982 و تحديدا في شهر حزيران / يونيو اجتاح الكيان الصهيوني لبنان للمرة الثانية خلال أربعة أعوام و فرض حصارا محكما خانقا على الشطر الغربي من مدينة بيروت عاصمة بلاد الارز لإجبار منظمة التحرير الفلسطينية على الجلاء عنها و في خضم ذلك العدوان ارسل حكام طهران وحدات عسكرية من الحرس الثوري الإيراني إلى مدينة بعلبك في شرق لبنان لتشكيل نواة ما بات يعرف لاحقا بحزب الله الموالي لنظام ولاية الفقيه .

لعب حزب الله دورا محوريا في صفقة إيران جيت حيث قام باختطاف مجموعة من الرهائن الغربيين في لبنان و تحول هؤلاء إلى ورقة مساومة رابحة بيد نظام ولاية الفقيه في طهران للحصول على أحدث أنواع الأسلحة الغربية في مواجهة العراق جمجمة العرب الذي كان يذود عن بوابة الوطن العربي الشرقية و هو الأمر الذي يغفله اليوم أصحاب الذاكرة السمكية في معرض تسويقهم لنظام الملالي بين أوساط الجماهير العربية .

المؤكد أن هؤلاء الذين يراهنون على نظام الملالي ليكون رأس حربة في مواجهة الدويلة العبرية المسخ يتجاهلون تلك الشبكة من العلاقات السرية التي نسجها حكام طهران على أعلى المستويات مع نظرائهم حكام تل أبيب و التي توجت بسلسلة من اللقاءات السرية التي عقدت بين الطرفين بعلم عرّاب نظرية ولاية الفقيه آية الله الخميني و مباركته شخصيا ، و هذا ما يدفعنا إلى وصف الرهان على ملالي ولاية الفقيه بالرهان الخاسر .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير