البث المباشر
سينما "شومان" تعرض الفيلم المغربي "كذب أبيض" غدا زين الأردن تحصل على شهادة ( ( EDGE للمباني الخضراء) القضاة يدعو موظفي " الصناعة والتجارة" لمزيد من التميز والارتقاء بالأداء اختتام بطولة المملكة المفتوحة للسكواش 2025 بتتويج أبطال الفئات العمرية العيسوي: الأردن لا يعرف المستحيل بقيادته الهاشمية الأردن يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف الأردن يدين اقتحام قوات الشرطة الإسرائيلية لمقر الأونروا في القدس المحتلة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان... بعد ٧٧ عاما ... هل بات ديكورا ؟ كراون بلازا عمّان يجدد شراكته مع "بسمة الحياة" ضمن مشروع “حفظ النعمة” صورة المخيم في رواية "قطة فوق صفيح ساخن" لمراد سارة برامج الأحزاب والحكومات في الأردن حسان يرعى إطلاق الاستراتيجيَّة الوطنيَّة للنَّزاهة ومكافحة الفساد الصناعة والتجارة: أتمتة الخدمات بنسبة 100% العام المقبل البلقاء التطبيقية الأولى محليًا و42 عالميًا بتصنيف الجامعات الخضراء "الطيران المدني" تجري مباحثات ثنائية عن بعد مع تيمور الشرقية بمجال النقل الجوي ( أحزاب اليسار في اسرائيل عليها تغيير نمط خطابها السياسي) 85.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية تسجيل 105 براءات اختراع في 11 شهرا تثبيت سعر بيع طن الشعير لجميع مربي الثروة الحيوانية والشركات المستوردة ارتفاع أسعار النفط والذهب عالميا

حسين الجغبير يكتب :تجارب فاشلة.. الا يتعظون؟

حسين الجغبير يكتب تجارب فاشلة الا يتعظون
الأنباط - حسين الجغبير

يقول الدبلوماسي الايراني في حواره مع الزميل سميح المعايطة على احدى القنوات العربية "ماذا قدمت الاردن لفلسطين؟"، وهو سؤال ينم عن سوداوية كبيرة في قلب هذا الشخص، ويعكس موقف الكثير من المسؤولين الإيرانيين ممن يرون بأنفسهم أنهم وحدهم من يقدمون المساعدة للاشقاء في فلسطين، وهذا وهم لا يدركه سوى العقلاء.
ليس بجديد على ايران وبعض الدول الاخرى ممن يحاولون استهداف الاردن وتشويه صورته واظهاره بأنه المقصر بشأن القضية الفلسطينية لانه لم يسع لخوض حرب مع دولة الاحتلال.
اين ايران من تصريحاتها التي نسمعها منذ عشرات السنين بعزمها ازالة اسرائيل من الوجود؟. يا لها من حرب النفوذ التي تخوضها طهران.
ألم تعد ادرك هذه الدولة انها باتت مكشوفة لدى غالبية شعوب العالم، بأن ما تقوم به يختلف كليا عما تصرح به. مصيبة عظمى ان لم تدرك ذلك بعد.
الاردن بقيادة جلالة الملك لا يحتاج لان يشرح للناس ما يقدمه للقضية الفلسطينية فمنابر العالم والمنظمات الدولية وجولات جلالته ماثلة امامهم في محركات البحث العنكبوتية، ان ارادوا البحث عن الحقيقة، وهم لن يفعلوا ذلك لان هدفهم تجاه الاردن واضح ولا لبس فيه، فهم يريدونها ك سورية ولبنان والعراق واليمن وهذا مخطط يدركه الاردنيون قيادة وشعبا وسيكونون سدا منيعا تجاه هذه المؤامرة التي أفشلناها منذ سنوات طويلة.
على من يحاول المساس من الاردن ودوره في الاقليم ان يستفيد من دروس ثقل عمان السياسية على الصعيد الدولي، وحكمتها، وقدرتها على صون سيادتها، ودورها في الدفاع عن قضايا المنطقة من لبنان وفلسطين والعراق.
وعليهم ايضا ان يعلموا جيدا قدرة الاردن الامنية والتي افشلت كل مخططات اقتحام حدودها بالمخدرات والسلاح، ليعلموا جيدا اننا سدا منيعا.
موقفنا من القضية الفلسطينية ثابت وسيبقى كذلك بالقول والفعل وليس عبر بيانات تتوعد وتهدد دون فعل على ارض الواقع.
لم استغرب طرح الدبلوماسي الايراني فلم يأتي بجديد كما لم استغرب من ردود الاردنيين عليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث ان دولتهم مهما جرى بينها وبين شعبها هم الحصن المنيع لها. أفلا تتعظ بعض الدول من تجاربها الفاشلة السابقة؟.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير