البث المباشر
صحيفة أمريكية : جماهير الأردن لا تخشى ليونيل ميسي ولا الأرجنتين". مغالطات كارثية في حديث محمد جواد ظريف. بلدية السلط تعقد اجتماعاً موسعاً مع الأجهزة المختصة وممثلي المجتمع المحلي لوضع حلول حاسمة للأزمة المرورية توثيق السردية الأردنية جلسة حوارية في جمعية قَمْ الخيرية. الغذاء والدواء:مستحضر NAD + للحقن الوريدي غير مرخص من المؤسسة العامة للغذاء والدواء “بصمتنا لبيئة خضراء” تزرع الأمل في العقبة وتوسّع الرقعة الخضراء اديبة عراقية بالاردن تثمن دور المدرسة ورسالتها التربوية بنشر قيم المحبة والعيش المشترك بحث التعاون بين "العقبة الخاصة" وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي عشيرتي أبو خرمة والسمارنة 376 شهيدا منذ وقف إطلاق النار في غزة “بصمتنا لبيئة خضراء” تزرع الأمل في العقبة وتوسّع الرقعة الخضراء منتخب عمان الاهلية يتألق ويظفر بوصافة بطولة كرة السلة بين الجامعات الملك يؤكد أهمية استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط والحفاظ على الوجود المسيحي فيه أورنج الأردن تختتم برنامج "قادرون" للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع شركة Ablers إجراء القرعة الإلكترونية لاختيار 6 آلاف مكلّف لتأدية خدمة العلم سينما "شومان" تعرض الفيلم المغربي "كذب أبيض" غدا زين الأردن تحصل على شهادة ( ( EDGE للمباني الخضراء) القضاة يدعو موظفي " الصناعة والتجارة" لمزيد من التميز والارتقاء بالأداء اختتام بطولة المملكة المفتوحة للسكواش 2025 بتتويج أبطال الفئات العمرية العيسوي: الأردن لا يعرف المستحيل بقيادته الهاشمية

إلى عتاعيت السياسة ،، ألم يحن وقت سداد الدين للأردن

إلى عتاعيت السياسة ،، ألم يحن وقت سداد الدين للأردن
الأنباط -


خليل النظامي

من المؤسف أن نرى في الوقت الراهن غيابًا ملحوظًا للسياسيين ورجال السياسة والمسؤولين السابقين، الذين صنعتهم الدولة الأردنية، في الدفاع عن الأردن في وجه الهجمات والاتهامات الخارجية.

غياب الأصوات السياسية القوية من الساحة المحلية يثير تساؤلات عدة حول مسؤولية هذه النخب تجاه الأردن، فهؤلاء هم الذين استفادوا من المناصب والامتيازات التي وفرتها وقدمتها لهم الدولة الأردنية، ويُفترض بهم أن يكونوا في الصفوف الأمامية للدفاع عن سمعة الوطن ومصالحه، خاصة في الأوقات العصيبة، فهم يمتلكون الخبرة والمعرفة التي تؤهلهم للرد بشكل أكثر تأثيرًا وفعالية، وبخطاب متزن يمكنه مواجهة التشويه والإشاعات بكفاءة.

بالمقابل، تصدرت مجموعات من بعض الـ صبية ومراهقي الفيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي، مشهد الدفاع عن الوطن، متخذين هذه المنصات ساحات لنشر آرائهم ودفاعهم، وإن كان ذلك بحماسة تُقدر، إلا أن افتقارهم للخبرة والحنكة السياسية يجعل من دفاعهم أحيانًا سطحيًا وعاطفيًا أكثر منه مدروسًا ومؤثرًا.

وبكل صراحة أقولها، إن الاعتماد على الشباب في الدفاع عن الأردن هو أمر جيد ومرحب به، خاصة في ظل التحولات الرقمية التي تشهدها الساحة الإعلامية.

إلا أن هذا لا يعفي المسؤولين السابقين ورجال السياسة من واجبهم الوطني، وتقديم الدعم والإرشاد لهؤلاء الشباب، ليكون دفاعهم مبنيًا على أسس صحيحة ومنهجية تتناسب مع التحديات التي تواجه الأردن.

في نهاية المطاف، يجب على هذه النخب أن تعيد النظر في دورها الوطني، وأن تدرك أن الوطن يحتاج إلى أصواتها الآن أكثر من أي وقت مضى، خاصة ان المرحلة باتت تتطلب تكاتف الجميع، من أصحاب الخبرة والشباب، لتقديم دفاع قوي ومدروس يعكس وحدة الأردن وصلابته في مواجهة التحديات الخارجية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير