اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات حسّان: 127 مشروعا بمعان بكلفة تقارب ربع مليار دينار ونسبة إنجاز تتجاوز 81% المومني: حوافز لمدينة الروضة الصناعية بمعان تشمل تخفيض الكهرباء والأراضي ودعم تشغيل العمالة مجموعة البركة ووحداتها المصرفية في مصر والأردن وتركيا ترعى مؤتمر أيوفي السنوي الرابع والعشرين للهيئات الشرعية إشهار «ثرثرات في متجر السحر» للروائية د. سلوان إبراهيم في منتدى الرواد الكبار دحلان أمام استحقاق الترشح: ضغط إقليمي واتهامات إسرائيلية

الصفقة والقنفذ الأمني !

الصفقة والقنفذ الأمني
الأنباط -

د. حازم قشوع
 
فى الرابع من أيلول القادم تبدأ من كارولاينا الشمالية ثم ألاباما وكنتاكي تباعا الانتخابات البريدية، وقبل أن يبدأ قطار التصويت بالانطلاق الى محطته الاخيرة يوم 5 نوفمبر القادم، تستضيف ولاية الينوي شيكاغو مؤتمر الحزب الديموقراطي الذي ينعقد من 19 الى 22 من الشهر الجاري للإعلان عن البرنامج العام بإعلان المندوبين عن خيارهم الرسمي لمرشح الحزب للرئاسة القادمة.
 
وهو المؤتمر الذي سيلقى فيه الرئيس بايدن الكلمة الافتتاحية فى اليوم الأول من انعقاده، كما سيشارك فيه الرئيس السابق بيل كلينتون والوزيرة السابقة هيلاري كلينتون، كما زعيم الحزب باراك أوباما بالإضافة للشخصية الأكثر نفوذا بيلوسي وعريق الكونجرس شومر، وهذا ما يعني ان الانتخابات الأمريكية بطريقه فعليه ستبدأ بعد نهاية عطلة هذا الاسبوع وان امريكا تدخل فى الغرفة المغلقة لاختيار قياداتها فى غضون الشهرين القادمين.
 
ووفقا لهذه المعطيات سيتم إدخال المنطقة في الغرف التفاوضية المعلنة منها والمعتمة من أجل الوصول بالجميع إلى صفقه سياسيه ولو مرحلية تسمح باخماد الحريق لغايات انتخابية، وهو ما يعد مصلحة أمنية أمريكية مركزية لحين بيان ماهية الرئاسة الجديدة وظهور عناوينها، وهذا ما جعل من الولايات المتحدة تتوحد ديمقراطيين وجمهوريين من اجل اخماد النيران بالمنطقه او بالحد الادنى السيطرة على عدم انتشارها أثناء فترة دخول القيادات السياسية فى امريكا بالغرفة المعتمة التي تنكفئ فيها الدولة الأمريكية على نفسها وتدخل في عملية التحصين  (القنفذ الأمني  security hedgehog ) لبيت القرار الامريكي الى حين وصول الاستقرار السياسي الى غايته.
 
القنفذ الأمنى هذا جعل من الولايات المتحدة تحدث حالة تصاعد في ولاية كورسك الروسية بعد استلام أوكرانيا اسلحه امريكيه هجومية لاشغال روسيا فى محتواها الإقليمي فقط بما يجعلها غير قادرة لفتح جبهات جديدة، وفى المقابل تقوم الولايات المتحدة بإسقاط كل ثقلها لحث نتنياهو على قبول الصفقة وبدعم دونالد ترامب هذه المرة، وهذا يدل ان هناك مصلحة أمنية أمريكية موحدة بوقف حالة التصعيد التى لن تكون كما يصف مراقبين دون وقف إطلاق النار في غزة.
 
ولم تكتفى الولايات المتحدة بتقديم الغطاء السياسي والعسكري لإسرائيل، بل قامت بالموافقة على صفقة أسلحة هجومية جويه وبريه متطورة تقدر قيمتها بأكثر من 20 مليار لضمان سيطرة اسرائيل العسكرية على المنطقة كما تعمل على بناء منزله سياسية لها تكون بمثابة حاضنة استراتيجية مع تقدم المفاوضات السعوديه الامريكيه الى منازل جديده حتى اصبحت تدور فى بيان ارضيه عمل لحلول إقليمية تشارك فيها جميع أطراف المنطقة لبناء صياغة جديدة مع وصول صيغة إيرانية محتملة لإحراز تقدم على الدور الإيراني في المنطقة، بما فى ذلك الإفراج عن 25 مليار دولار كانت متحفظة عليها أمريكا وانسحاب إسرائيل من مزارع شبعا هذا إضافة لاعتماد ورقه سليمان فرنجية للرئاسة اللبنانية إضافة لمسألة إعادة إعمار غزة من الجانب القطرى، سيما وان كلفه كل ما تم ذكره لا يشكل 10% من القيمة الإجمالية للحرب الإقليمية إذا اندلعت.
 
وهي الأسباب الموجبة التي تقلل من فرص الرد الايراني الى حد كبير في ظل المعطيات السائدة، واما المحذور الباطنى هو يكمن فى حالة الاستدارة اذا اقدمت عليها روسيا في المنطقة من بوابة مضيق هرمز فإن ذلك وحده سيعيد إخراج النسر الأمريكي من حالة القنفذ.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير