البث المباشر
القوات المسلحة تقوم بإجلاء دفعة جديدة من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة وزير الإدارة المحليَّة: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار مفتي المملكة: غدا أول أيام شهر شعبان لقاء ملكي يعزز التنسيق السياسي وأولوية الإصلاح البرلماني البنك العربي وجامعة العلوم التطبيقية يوقعان اتفاقية تعاون لإصدار البطاقة الجامعية الذكية ألف سلام وتحية للنادرين في زمن التشابه...! شراكة استراتيجية بين uwallet و جمعية نادي قدامى الطلبة وخريجي مدرسة المطران دعماً لأنشطة النادي المجلس الأعلى يفردُ مساحة واسعة للبحر الميت في دراسة تحديد أولويات البحث العلمي للعشرية القادمة زلزال يضرب بحيرة طبريا على عمق 14 كم بقوة ربع ساعة بقوة 3.6 ولي العهد يشدد على أهمية دور القطاع الخاص في تبني أدوات الذكاء الاصطناعي مصدر لـ"الأنباط": انخفاض مرتقب على أسعار البنزين والديزل الشهر المقبل وفد اقتصادي أردني رفيع يزور الرياض لتعزيز الشراكة مع السعودية وعقد مجلس الأعمال المشترك الأرصاد: الموسم المطري جيد ويتجاوز معدلاته الاعتيادية سينما "شومان" تعرض الفيلم الإيطالي "سبليندر" للمخرج ايتوري سكولا سلامٌ عليكِ أيتها الكرك ... مختبرات الأشغال تجدد اعتمادها الدولي لضمان جودة المواد الإنشائية رئيس مجلس الأعيان يبحث مع السفير الكندي تعزيز العلاقات الثنائية السعودية ثانيا عالميا وأولى عربيا في تقديم المساعدات الإنسانية لعام 2025 المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الأردن يعزي إسبانيا بضحايا حادث تصادم قطارين

الفرح مقابل الغضب !

الفرح مقابل الغضب
الأنباط -
الفرح مقابل الغضب !
 
د. حازم قشوع
 
بين أرباب العمل والعمال تقوم درجة التباين والانحياز بين المنهجين الاحمر والازرق فى  الانتخابات الأمريكية، بما يجعل الطرف الأحمر يذهب تجاه الاقتصاد الحر دون تحفظ، بينما يكون الطرف الأزرق اقرب للاقتصاد الاجتماعي المنحاز اجتماعيا الى حد كبير، وهذا ما يجعل الهوة بين المنهجين تكون واسعة ودرجة التباين تكون واضحة فى السياسات الاقتصادية واما من الناحية الثقافية فإن المنهجين ايضا يحملان ذات التباين بين التحفظات التاريخية التي يبديها الحزب الجمهوري من مسألة الدخول للمستقبل المعرفي للحزب الديموقراطي.
 
وهذا ما يجعل العبارة الانتخابية تكون بين فرح الدخول للمستقبل وحالة الغضب من عواقب الإخفاق، أما من الناحية الاجتماعية فان درجة التباين تقوم بين الأصول الحضارية و حريه الاختيار، وهذا ما يجعل الانتخابات الرئاسيه تتجسد بنوعيه المرشحين لكلا الطرفين وتظهر بشكل جلي بين المواطنة التشاركية والوطنية الغارقة في بحور الحماية المجتمعية بدلالة العرقية والمذهبية بدعوى حماية السمه الامريكيه وما على الصعيد الخارجي فإن برنامج ترامب يقوم على تسويات "صفقات" وهذا ما يدخله في مسألة التعددية القطبية بينما يقوم برنامج الحزب الديموقراطي على الاستمرارية للدفاع عن أحادية القرار التي تقف عليها الولايات المتحدة ومجموعة دول الناتو.
 
وهذا ما يجعل الانتخابات الأمريكية ليست كغيرها من الانتخابات حيث يتابعها الجميع بسبب حواضن تأثيرها الممتد على كافة الأصعدة والتسويات، فهى وإن كان التصويت فيها مقتصر على الأمريكيين وحدهم إلا أن العالم يشارك فيها بطريقه مباشره وغير مباشره كيف وهى تؤثر على كل المجتمعات لكن بطريقة متفاوتة سيما وان نتائجها تؤثر على الصين كما على الهند، كما تؤثر على الاتحاد الأوروبي والاتحاد الروسي وتؤثر حُكما على الشرق الاوسط بكل تفصيلاته، هذا لان معظم المجتمعات التى ذكرت ترتبط بالولايات المتحدة أما بشراكات عضوية أو يؤطر وظيفية.
 
 وهذا ما يجعل الانتخابات الأمريكية أحد أهم المحطات المركزية التى يمكن مشاهدتها كل أربعة أعوام إلى الحد الذى باتت فيه هذه الانتخابات تحظى بدوائر اهتمام شعبي ورسمي اكثر من الأولمبياد الرياضية، وهى درجة تمايز لم تحصل عليها تظاهرة انتخابية او حتى سياسية إلا الانتخابات الأمريكية.
 
إذن الفرح مقابل الغضب هو ما جعل الحزب الديمقراطي يختار كمالا صاحبه الضحكه الدائمه كما والز للكرت الرئاسي كما تم أختيار ترامب للحزب الجمهورى يساعده دى فاتس فهل تذهب رساله الفرح للمواطن الامريكي فقط، ام ان هذه الرساله ستسقط على الجميع فى بيان حواضن العمل المستهدفة من أجل تحقيق النصرة لحق تقرير المصير وإرسال رسائل توصل الصناعة المعرفية لتكون فى متناول الجميع دون احتكار معرفي وتوطين هذه الصناعات فى المجتمعات التى تمتلك حاضنة وحيز كما في الأردن، وهذا ما نأمله ونتطلع إليه ليكون فى برنامج السياسيه الخارجيه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير