البث المباشر
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب

حسين الجغبير يكتب:يتلاعبون بالمنطقة

حسين الجغبير يكتبيتلاعبون بالمنطقة
الأنباط -

حسين الجغبير

نقترب من عام كامل على العدوان الصهيوني على قطاع غزة في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر، وما تزال دولة الاحتلال تتلاعب بالمنطقة، حيث تجاوز سلوكها الإجرامي القطاع وسكانه إلى استهدف لبنان الشقيق، واغتيال اسماعيل هنية في طهران، فيما تتصاعد وتيرة تهديد حزب الله وإيران لتنفيذ رد عسكري باتجاه دولة الاحتلال.

خطورة التصعيد هذه ستدفع المنطقة لمزيد من اللهب حيث لا يستبعد دخول سورية والعراق ولبنان إلى جانب اليمن التي تنفذ عمليات عسكرية ضد الاحتلال ومصالحه، في الحرب على دولة الاحتلال، وهي حرب ستشعل المنطقة نتيجة التطرف الصهيوني المدفوع بدعم أميركي لا متناهي وصمت وخذلان دولي.

دول المنطقة الأخرى تحاول جاهدة لأن تضع الحرب وزرها والحيلولة دون تصعيد الأحداث لأنها تدرك جيدا أن هذه الحرب ستأتي على كل شيء وسيطالها نيران لا ذنب بها، حيث لن تقبل أن تدفع ثمن التطرف الصهيوني، والخذلان العالمي لما يجري في الشرق الأوسط، التي غدت منطقة يتلاعب بها أطراف وتتضرر منها دول اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، وتهدد استقرار الجميع، فيما العالم الخارجي تبعده الاف الكيلومترات عن المنطقة وينعمون بالأمن والهدوء ولن تطالهم خسائر حتى لو احترق الشرق الأوسط عن بكرة أبيه.

لن يهدأ الكيان الصهيوني حتى يجر العالم إلى حرب من الصعب جدا انهاءها بسهولة، حيث أن استفزاز إيران واستهدافها بهذا الشكل سيشكل ضغطا على طهران التي لن تقف مكتوفة الأيدي أمام اختراق سلاح دولة الاحتلال لأراضيها، حيث ستسعى إلى الرد بما يحافظ على سيادتها، ويحفظ ماء وجهها، فيما محاور المقاومة التابعة لها في العراق، وسورية، واليمن، ولبنان، ستدفع باتجاه المشاركة بهذه الحرب حتى تشكل ضغطا عسكريا على اسرائيل وبالتالي الحاق الأذى بها، وهذا الأمر الذي لن تقبل به الولايات المتحدة التي عمدت إلى زيادة أعداد طائراتها مؤخرا، مع رفد القوة العسكرية البحرية بما يلزم دولة الاحتلال في حربها هذه.

يعني أن دولا عديدة ستكون في فوهة هذه الحرب، فيما الدول المتحاربة تواصل عملياتها العسكرية، في معركة ليس من السهل حسم الخاسر من الفائز بها، لذا على المجتمع الدولي مدعوما من الدول العربية ان تدفع بكل قوتها لوضع حد لمن يتلاعب بالمنطقة ويهدد شعوبها واستقرارها، لأن شرارة الحرب ستأخذ كل ما هو بطريقها بلا تردد.

المسألة بلغت حدا لا يمكن قبوله، والتطرف الصهيوني المستمر بكل هذا الغرور والاستعلاء وقتل الناس، واستهداف الدول وسيادتها نتيجته حتمية وهي حرب قد تكون واسعة النطاق، وسيدفع الحلفاء من خارج المنطقة لقول كلمتهم لضمان استقرار حلفائهم سواء كانت أميركا أو روسيا والصين.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير