البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

الدكتورة ماجدة إبراهيم تكتب مهن مرفوضة للمرأة من باب درء المفاسد وسمعة العائلة

الدكتورة ماجدة إبراهيم تكتب مهن مرفوضة للمرأة من باب درء المفاسد وسمعة العائلة
الأنباط -

إن كثيرا من المهن مرفوضة عند المجتمع، ويعاني أصحابها نظرة سلبية ، فهناك رأي بأنها أساس الاختلاط بين الجنسين مما دعاهم لرفضها من منطلق درء المفاسد، وهناك من رأى بأنها عادات قديمة ليس لها اساس شوهت صورة المرأة ووصفتها بالهشاشة والدونية :
كـالإعلامية / مضيفة جوية أو أرضية / مندوبة تسويق / ممرضة بدوام ليلي .

بالنسبة للمرأة فكل مهنة فيها الصالح والطالح وهذا يعتمد على أخلاقها من الدرجة الأولى فلا أحد ينكر وجود معاكسات وربما تحرش في بعض الأحيان، إلا أن هناك من يقبل ذلك وهناك من يرفضه ، والحقيقة أنه لا أحد يستطيع أن يجبر فتاة على فعل الخطأ و الفتاة تستطيع أن تجبر الجميع على احترامها والتعامل معها بكل رقي.

اما في مجال الإعلام فعلى الرغم من بعض العناء والمواقف الحرجة التي تقع فيها الإعلاميات إلا أنهن استطعن أن يفرضن احترامهن على فئة كبيرة من المجتمع.

المجتمع العربي بشكلٍ عام لديه النظرة الغالبة للمرأة على أنها شرف العائلة، حيث يصبح أي تصرف خاطئ منها يمس هذا الشرف ولا يمكن التساهل معه بعكس الرجل، مشيرة إلى أن هذه النظرة متجذرة في العقلية العربية حتى قبل الإسلام، حيث كانت المرأة تتعرض للوأد خوفاً من العار ثم جاء الإسلام فأكرمها ومنحها حقها في الحياة.

تقاليد اجتماعية ودينية ترفض تغيّب الفتاة عن بيتها وسفرها وحيدة واختلاطها بالرجال ….
هذا هو ما كون الصورة النمطية لعمل المرأة والفكرة التي حكمت هذه المهن والنظرة السلبية التي عززتها من قبل أفراد المجتمع لهذا نحن لا نضع اللوم على المجتمع في نظرته لتلك المهن .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير