اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات حسّان: 127 مشروعا بمعان بكلفة تقارب ربع مليار دينار ونسبة إنجاز تتجاوز 81% المومني: حوافز لمدينة الروضة الصناعية بمعان تشمل تخفيض الكهرباء والأراضي ودعم تشغيل العمالة مجموعة البركة ووحداتها المصرفية في مصر والأردن وتركيا ترعى مؤتمر أيوفي السنوي الرابع والعشرين للهيئات الشرعية إشهار «ثرثرات في متجر السحر» للروائية د. سلوان إبراهيم في منتدى الرواد الكبار دحلان أمام استحقاق الترشح: ضغط إقليمي واتهامات إسرائيلية طلبة مدارس الجامعة يحصدون برونزية جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية فرصة استثمارية لإنشاء فندق 4 نجوم في متنزه عجلون الوطني

وهم القيد .

وهم القيد
الأنباط -


في القصة الرمزية التي لم يجد فيها صاحب الحمار الحبل لربط حماره فلجأ إلى جاره الحكيم فقام الجار بمحاكاة ربط الحمار ليوهم الحمار بأنه مربوط وفعلا نججت الطريقة ، وفي الصباح حاول صاحب الحمار تحريك الحمار ولكن الحمار رفض الحركة ، فلجأ إلى جاره مرة أخرى والذي قام بحركة أوهم فيها الحمار بأنه تحرر فتحرك الحمار .

أنتهت القصة ولكن مهلا الحكمة لا تقف عند الحمار مع الإحترام .

 فكم قيد هناك هو في الحقيقة قيد وهمي لا حقيقي ، ربطنا أنفسنا به فلم نعد قادرين على الحركة .

كم وظيفة قيدت مبدعا وجعلته يخاف الإنطلاق من هذا القيد ، لم يكسر القيد ولم ينطلق ، يقولون بأن السجين يجد الحرية في  قيده ، هل حقا وصلنا إلى هذه المرحلة .

ذلك الخوف تلك الرهبة تلك الخطوة التي ما زالت نتنظر ولكننا نخشى ذلك النوع من القيد ، ولكن لا حكيم هناك ليحل عقدتها .

ذلك الإبن الذي أقعده الخوف من أب أو أم أو مجتمع عن الإنطلاق عن كسر قيده والتحرر ، لأن الحكيم لم يكن هناك .

تلك الزوجة التي أقعدها قيد الخوف والقلق عن أن تكون هي فخسرت زوجها ولم تكن هي ، لأن الحكيم لم يكن هناك .

المسؤول الذي أقعده قيد الخوف من الإخفاق أو الشعب فضاعت الفرصة على الإثنين معا لأن الحكيم لم يكن هناك .

صاحب المشروع الذي أقعده الخوف من المستقبل عن الحركة والتطور فلم يكسر القيد لأن الحكيم لم يكن هناك .

قال علي بيغوفيتش.. "نبحث عن الحرية فهل نستحقها " 

 اعتقد ان الحرية شعور داخلي لا يستطيع انسان ان يغرسه في نفسك يجب ان تشعر انك حر ، وان تمارس هذه الحرية وتعيشها  عندها لن يستطيع انسان ان يمارس عليك العبودية ، اما ان كنت عبدا في داخلك فكل الحرية في العالم لن تكفي كي تكون حرا .

نعم للإكراه ثمن تماما كما للحرية ثمن...

 والمجتمع سيدفع ثمن الأكراه كما يدفع ثمن الحرية...

وكل شيء له ثمن، وهل عاشت الشعوب في حال من الفقر والتخلف والكراهية والإنحطاط، إلا لأنها كانت تدفع الثمن ثمن الأكراه...

قال الغزالي المحدث مرة إن الأكراه على الفضيلة لا يصنع الإنسان الفاضل، كما أن الأكراه على الإيمان لا يصنع الإنسان المؤمن.

في عهد الفيلسوف هيجل...

كانت المانيا تدعى بروسيا ، وكانت مفككة ومتنازعة ، وكانت مطمع للدول المحيطة بها ، كان الكثير من المفكرين والمصلحين ، يلقون بكل الثقل لإصلاح الإنسان ، وتحريره من العبودية ، بشتى أنواعها ، لأنها الطريق للإبداع.

وتقتلني أن هذه الفكرة كانت غاية الوضوح في عقل الصحابة ، وقولة ربعي تلك التي تكتب بماء الذهب ، إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، وتجد القوم اليوم من علماء ومفكرين ومصلحين.

يريدون ان يحملوا العباد من عبادة رب العباد ومن الحريةإلى عبادة العباد.

دعوة إلى التخلف،  والبقاء في ذيل الأمم ، واقول لا أصلاح إلا  بدين صحيح ، ولا دين صحيح إلا بحرية .

حقا كم نفتقد ذلك الحكيم الذي يستطيع أن يغرس في أنفسنا قوة الوهم ليكسر قيد الوهم الذي نصنعه بأنفسنا ونتحرر ..

 كل الإحترام لذلك الحكيم ...

إبراهيم أبو حويله ...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير