اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه أزمات المنطقة تعيد رسم طريق الأردن نحو الطاقة النظيفة تحالف مكة يقرر نشر قوات وقدرات عسكرية متفق عليها في السعودية الجامعة العربية تدين الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا إغلاق تلفريك عجلون أمام الزوار الثلاثاء رواية «تمرّد نوتة» للكاتبة رانيا الأشقر (حكاية الأنا) 27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان إحالة (95) حسابا على مواقع التواصل للقضاء بتهمة "انتحال صفة صحفي" زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي (مُستقبلك زين) الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها ‏"النّطاقات المكانيّة" الـ(Zoning ) في الجامعة الأردنيّة ..حدائقُ تتناغم فيها الطّبيعة مع العلم والمكان مع الإنسان والوظيفة مع الهُويّة مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء

دار السرايا على تل إربد شاهدة على العصر

دار السرايا على تل إربد شاهدة على العصر
الأنباط -

الأنباط - فرح موسى

تعتبر دار السرايا واحدة من أهم آثار مدينة إربد، وتقع على ظهر التل، ويرتادها الزوار للاطلاع على تاريخ حقبة مهمة مرت على المدينة، ولمشاهدة النمط المعماري العثماني، و"الدار" معلم تراثي صامد، قاوم التطور الحضاري في إربد، وشُيدت في عهد الخلافة العثمانية، حيث أصبحت جاهزة في العام (1886)، إبّان خلافة السلطان العثماني عبد الحميد خان الثاني.

أصبحت دار السرايا في عهد الإمارة مملوكة لوزارة الداخلية التي استخدمتها مركزاً للإصلاح والتأهيل، واستمرت كذلك حتى (1994)، عندما تحولت ملكيتها لدائرة الآثار في عهد الدكتور صفوان التل مدير عام الآثار في ذلك الوقت، وتحتوي على المئات من التحف الفنية والأثرية التي تعود الى العصور الإسلامية.

الكاتبة والأديبة مي محمد صالح قالت، على من يسأل ويريد أن يتعرف على هذه القلعة ونشأتها وتاريخها أن يقرأ عن تاريخها منذ كانت قلعة بناها العثمانيون في منتصف القرن التاسع عشر فوق الطرف الجنوبي لتل اربد، وفي ١٣٠٤٠هــ
١٨٨٦م تم إعادة بناء القلعة لتكون سرايا بمقر حكومي، وكلمة سرايا مأخوذة من العهد العثماني والتركي، وهذه السرايا تشبه القلاع من الداخل والخارج تم تحويلها إلى سجن وتم إضافة تعديلات عليه ومن ثم تحويله إلى متحف.

واضافت يتألف الطابق الأرضي من المتحف من ستة عقود وصالة وعشر غرف ومستودع، ويتكون الطابق العلوي من ١٤ غرفة بمختلف المساحات، وقد تحولت الساحة إلى حديقة فيها نافورة مياه وبعض الأشجار.
 
وأضافت ل"الانباط " أن القطع المعروضة في هذا المتحف أثرية وموثّقة المصدر، وتتكون قاعات العرض من سبع قاعات، فيها معروضات قيّمة جدا، وواحدة منها والأعظم هي قاعة العصور القديمة التي تعود معروضاتها إلى العصر الحجري القديم، وهو أقدم المراحل الحضارية وفيه الكثير من المنحوتات والفسيفساء والكتابات المسمارية والرموز الطينية التي تمثّل أكبر شاهد على اربد القديمة وأهميتها التاريخية.

واشارت الى جمالية هذا الصرح التراثي الكبير الذي يتصف بمقاييس عالية من تاريخ وحضارة قديمة وعريقة تتجسّد في زمن قديم يعانق حاضرنا ليربط بين الماضي والحاضر، وليكون جسرا راسخا وسحرا جاذبا في عقول جيل اليوم والأجيال القادمة.

المهتم بالشأن الثقافي والإذاعي السابق غالب الرشايدة، قال: بين الماضي والحاضر، سرايا إربد التاريخية العريقة التي تقع في وسط المدينة، عرفت بالماضي كسجن ذاع صيته في المجتمع، وكان مركز الإصلاح والتأهيل الوحيد في المحافظة.

وأضاف، قبل سنوات، تغير الإسم إلى دار سرايا إربد، ليصبح مكانا للزوار، بعد أن وضعت المديرية العامة للآثار يدها عليه وحولته الى متحف، يخدم الجميع، ويُعد من أشهر المواقع التاريخية العريقة في محافظة إربد.

زينب الناطور رئيس منتدى حائط المدينة الثقافي قالت، إن المتحف من ضمن أقدم المباني التراثية في المدينة، ويؤرخ الى الفترة العثمانية، وقد نقش على مدخله الجنوبي نقش حجري باللغة العربية، ويتكون من سبع قاعات تحيط بساحة مكشوفة، فيها تيجان وأعمدة، ومعاصر زيتون، لتعبر عن نشاط المدينة الحضاري، والثقافي، والفني عبر العصور.
وعبر عدد كبير من أهالي إربد عن اعتزازهم وفخرهم بهذا الصرح الأثري، وتحدثوا عن زيارات لدار السرايا برفقة أبنائهم، ليكونوا على اطلاع دائم على حضارة إربد خصوصاً، والأردن عموماً.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير