البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام

العطش يهدد 75 مليون شخص بحلول عام 2100

العطش يهدد 75 مليون شخص بحلول عام 2100
الأنباط -

دقّ باحثون ألمان من "معهد كارلسروه للتكنولوجيا" ناقوس الخطر، وأكدوا أن المياه الجوفية ستكون ساخنة للغاية، بحيث لا يستطيع 75 مليون شخص شربها بحلول عام 2100.

 

وتوقعت الدراسة أن يتأثر بين 77 إلى 188 مليون شخص بحلول عام 2100 من الغازات الدفينة المتواجدة في باطن الأرض، حيث ستصبح أكبر تركيزاً وتتسبب برفع حرارة جوف الأرض، وبالتالي سترتفع درجات حرارة المياه الجوفية بعدل 4 درجات، وتصبح أكثر ثقلاً ومليئة بالكلس الأبيض.

 

ووفقاً للدراسة التي نشرت مضمونها صحيفة "نيوزويك"، يعيش حوالى 30 مليوناً في مناطق مياهها الجوفية أكثر دفئاً، مما هو معتمد صحياً على المستوى العالمي. وهذا يعني أن شرب المياه دون تكريرها ومعالجتها لن يكون آمناً أبداً، بل سيؤثر على حياة المزروعات، التي تنعكس بدورها على البشر والحيوانات.

 

أضرار ارتفاع حرارة المياه

تلعب درجة حرارة المياه الجوفية دوراً حاسماً في جودة المياه، من خلال التأثير على العمليات الكيميائية والبيولوجية والفيزيائية، وفقاً لمؤلفة الدراسة الدكتورة سوزان بنز، من "معهد المسح التصويري والاستشعار عن بُعد".

وتؤثر المياه الجوفية الأكثر دفئاً أيضًا على النظم الري النباتي، التي تعتمد على المياه الجوفية، وإمكانات الطاقة الحرارية الأرضية، والأنظمة الحرارية للأنهار، ما يفرض تحديات على التنوع البيولوجي ومخاطر على دورات الكربون والمغذيات.

وفي ظل ظروف كهذه يؤدي ارتفاع درجات حرارة المياه الجوفية إلى زيادة نسب المواد الضارة كالزرنيخ السم في المياه،

وفي نهاية الدراسة، دعت الدراسة قادة الدول إلى ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية لحماية المياه الجوفية، وإيجاد حلول دائمة لمواجهة التأثير السلبي للتغير المناخي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير