البث المباشر
تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج

يارا بادوسي تكتب : ضياع الإنتماء والولاء عند بعض المكاتب السياحية بين طيات الربح والخسارة ...

يارا بادوسي تكتب  ضياع الإنتماء والولاء عند بعض المكاتب السياحية بين طيات الربح والخسارة
الأنباط -

يارا بادوسي
في الآونة الأخيرة، انتشر سلوك عند بعض المكاتب السياحية يثير القلق ويهدد الهوية السياحية الوطنية ، حيث أصبحت بعض المكاتب تركز بشكل مفرط على الربح المادي دون النظر إلى القيم الوطنية وأهمية تعزيز الهوية الوطنية لدى السياح والزوار.

فالأصل هو أن المكاتب السياحية تعتمد في ربحها على تقديم تجارب فريدة وجذابة للسياح، لكن البعض منها يتجاوز الحدود المقبولة عندما يتجاهل التاريخ والثقافة المحلية في سبيل إرضاء أذواق الزوار الأجانب، وتقديم خيارات سياحية بديلة لهم تتجه نحو السياحة الخارجية وتجميلها أمامهم وتهميش المعالم السياحية الوطنية ، فتلجأ تلك المكاتب للترويج لمعالم السياحة الأجنبية على حساب المعالم الوطنية.

هذا التوجه يثير العديد من التساؤلات حول دور المكاتب السياحية في تعزيز الهوية الوطنية، بدلا من أن تكون هذه المكاتب وسيلة لتعريف الزوار بتاريخ وثقافة البلد، أصبحت تساهم في تهميش هذه القيم.

وهنا لا بد من اتخاذ قرارات وخطوات حاسمة من قبل الجهات المختصة للحد من هذه الظاهرة المنتشرة عند بعض المكاتب المعنية باستقطاب السياح والتعامل معهم بشكل مباشر ، و يتوجب على الحكومات والجهات المختصة اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز الإنتماء الوطني من خلال التشريعات والقوانين التي تلزم المكاتب السياحية بالترويج للمعالم الوطنية والتاريخية وتقديم المعلومات الدقيقة والصحيحة حولها، إضافة إلى تنظيم دورات تدريبية للعاملين في القطاع السياحي حول أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية وكيفية الترويج لها بطرق تجذب الزوار وتثير اهتمامهم.

كما يجب إشراك المجتمعات المحلية في الأنشطة السياحية لزيادة الوعي بأهمية التراث والثقافة المحلية، واستخدام وسائل الإعلام بشكل فعال للترويج للمعالم الوطنية والتاريخية، وتسليط الضوء على القصص المحلية التي تعكس الروح الوطنية.

إن فقدان الإنتماء والولاء للوطن عند  بعض المكاتب السياحية ليس مجرد مشكلة اقتصادية تنحصر بين الربح والخسارة ، بل هو تحدٍ ثقافي واجتماعي يؤثرعلى الهوية السياحية الوطنية للمجتمع و علينا جميعاً العمل بجدية لتصحيح هذا المسار وضمان أن تكون السياحة وسيلة لتعزيز الإنتماء والولاء للوطن، وهو الهدف الأسمى  وليس العكس من ذلك .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير