الفايز يلتقي رئيس مجلس الشيوخ المصري بدء أعمال بناء أكبر مشروع لإنتاج اليورانيوم الطبيعي في الصين امين عام سلطة المياه يؤكد على ضمان استدامة التزويد المائي لمجموعة المطار الدولية فصل التيار الكهربائي عن مناطق في الكرك الإثنين قصص النواسية حكايات الأمل البنك الاسلامي الاردني يحصد أربع جوائز من مجلة (World Finance) للعام 2024 وكم موقف غير مجتمعا... الدفاع المدني يتعامل مع 1413 حالة إسعافية خلال 24 ساعة الاحتلال يعتقل 30 فلسطينيا بالضفة الغربية والقدس مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل نقيب المهندسين: وضع صندوق التقاعد في النقابة يشهد تحسنا مستمرا مسؤول بحماية المعلومات الإلكترونية: الأردن طور بنية تحتية متقدمة بقانون الأمن السيبراني 9 ميداليات جديدة لمنتخب التايكواندو للناشئين ببطولة كوريا الجنوبية ملك البحرين يدين محاولة الاغتيال التي تعرض لها ترامب مستوطنون متطرفون يقتحمون باحات الأقصى شركة بيت التصدير تمهد الطريق لدخول الأسواق الشرق آسيوية “العمل”: 30 وحدة وفرعا إنتاجيا في المحافظات تُشغل 9200 أردني 48.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مذكرة تفاهم بين البلقاء التطبيقية و"سيابرإكس" السعودية البرلمان العربي يدعو المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني
كتّاب الأنباط

الأردن يقظ ... وسيبقى واحة أمان !

{clean_title}
الأنباط -

 
د.حازم قشوع
 
تعيش المنطقة حالة من الفوضى السياسية والامنية ضاعت فيها بوصلة الاتجاه الكامنة فى محددات الضوابط التي كانت سائدة منذ نهاية الحرب العالمية الكبرى، وهى فوضى يراد منها إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية للمنطقة لميلاد حالة جديدة مقروءة العناوين ومبينة الأدوات والوسائل لأنها ذاتها من كانت المحرك لها عندما اجتاحت المنطقة فوضى الربيع العربي، وان حملت نماذج متغيرة في طريقة تعاطيها عندما راحت لتمس عقده النزاع المركزية فى المنطقة وجعلتها منطلقا لاحداث فوضى التغيير ومضمونه.
 
والأردن وهو يقع فى جغرافيا سياسية دقيقة يقرأ جيدا مآلات المشهد وظروفه كما يتابع عن كثب أدق التفاصيل كونه في عين العاصفة كما يصف ذلك متابعين، لذا تجده دائما يقظ ويتعاطى مع المشهد بطريقة امنيه وازنة وسياسية واثقه ودبلوماسية منطلقة من ثوابته التي يحافظ فيها على قيمة تجاه القضية الفلسطينية كما يحفظ بها حالة السلم الإقليمي بما يجعل من حدوده أمنه ومن مناخاته طاردة لايه اسقاطات يراد أن تنال من ما يقف عليه الأردن من منطلقات وثوابت وقيم.
 
والأردن الذي كان قد حدد ضوابط الاتجاهات فى بيان المشهد السياسي، وجعلها واضحة قولا وعملا يهيب بكل القوى المحيطة عدم تجاوز الخطوط الحمراء للامن الاردني ويؤكد ان اي مساس لأجوائه أو محاولات لاختراق حدوده ستجابة بالقوة والردع، كما أن أي مساس لقضيته المركزية وعمقه في القدس والضفة الغربية سيكون له تبعات حازمة في ظل دخول المنطقة للمشهد الثاني من عملية الاحتواء الإقليمي التى قد تنطلق فى ايه لحظه شرارتها بعد أن اتخذت الحكومة الإسرائيلية الضوء الأخضر من الرئيس جو بايدن لدعم توجهات المعركة الاسرائيلية القادمة مع حزب الله التي لن تكون كما حرب غزة لحيثيات عديدة يقف على سدتها انها ستكون بين قوى إقليمية و ليس كما كان الأمر عليه في حرب غزة.
 
ان الشعب الاردني هو يلتف حول جيشه العربي ومؤسساته الأمنية ويقف الجميع خلف حادي ركب مسيرته الملك عبدالله المفدى إنما ليؤكد ثابت وقوف الكل الأردني خلف قيادته ويعتبر  الأمن الأردني هو من مسؤولية الجميع دون استثناء، وان البيت الاردني يقوم على حراسته والذود عنه نشامى الاردن ورجاله من مدنيين وعسكريين وهم يقولوا للجميع لن تمروا من هنا ... هنا الأردن اليقظ الذي عاهد مليكه وشعبه ليبقى واحة للأمان.
 
وهو الأردن الذي لا يدافع عن أمنه الوطني فحسب بل يدافع عن عمقه العربي وقضيته المركزية وسيبقى يحميهم بكل ما يمتلك من قوة على اعتبارهم جزءا من عقيدته وركنا من أمنه ويعتبر عمقه العربي في الخليج هو من صميم آمنة وهو ما قاله الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله أثناء فوضى الربيع العربي الخلاقة وما برهن عليه الاردن انذاك في طريقة تعاطيه مع المشهد العام وهو ما يعول عليه الجميع ليبقى الأردن كما يريده شعبه وقيادته صمام الأمان للنظام العربي والمنطقة ... الاردن بخير.
[4:40 pm, 22/06/2024] مدير الانباط حسين الجغبير: