فجوة التعليم والثانوية العامة الخدمات البحرية تعزز المنظومة المينائية وسلاسل النقل والتزويد المستدام الخرابشة: العمل جار على تجديد مذكرة تفاهم استيراد النفط الخام من العراق الطاقة والأمن العام توقعان مذكرة تفاهم لإيصال الكهرباء بواسطة وحدات الطاقة الشمسية غير مرتبطة بالشبكة إصابة 4 إسرائيليين بعملية دهس قرب الرملة 141شهيدا و400 جريح في غزة خلال 24 ساعة الفايز يلتقي رئيس مجلس الشيوخ المصري بدء أعمال بناء أكبر مشروع لإنتاج اليورانيوم الطبيعي في الصين امين عام سلطة المياه يؤكد على ضمان استدامة التزويد المائي لمجموعة المطار الدولية فصل التيار الكهربائي عن مناطق في الكرك الإثنين قصص النواسية حكايات الأمل البنك الاسلامي الاردني يحصد أربع جوائز من مجلة (World Finance) للعام 2024 وكم موقف غير مجتمعا... الدفاع المدني يتعامل مع 1413 حالة إسعافية خلال 24 ساعة الاحتلال يعتقل 30 فلسطينيا بالضفة الغربية والقدس مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل نقيب المهندسين: وضع صندوق التقاعد في النقابة يشهد تحسنا مستمرا مسؤول بحماية المعلومات الإلكترونية: الأردن طور بنية تحتية متقدمة بقانون الأمن السيبراني 9 ميداليات جديدة لمنتخب التايكواندو للناشئين ببطولة كوريا الجنوبية ملك البحرين يدين محاولة الاغتيال التي تعرض لها ترامب
كتّاب الأنباط

الشباب والإحترام ...

{clean_title}
الأنباط -
الشباب والإحترام ...

الكبير في السن والمرأة والصغير والمعلم ورجل الأمن،  ليسوا من دولة عدوة هم الأب والأخ والأخت والعمة والخالة والعم والخال والجد .

عندما تسير في الشارع هؤلاء هم من تتعامل معهم ومن تحتك فيهم ، وهؤلاء من قد يرتفع صوتك أو اشارتك أو مسبتك وأحيانا اعتداؤك عليهم .

حتما عندما تتعامل بهذه الطريقة مع هؤلاء ، غيرك من الشباب سيتعامل مع من يخصك بهذه الطريقة .

عندما ترى أمرا يزعجك من هؤلاء مثل بطىء في القيادة ، أو تأخر في تغيير المسرب أو الانطلاق،  فتذكر أن هذه ام أو أب. 

 ما نراه هذه الأيام يعكس مؤشرا خطيرا عن خطأ كبير في تربيتنا...

هناك تطاول من الشباب على الكبار والنساء، وهناك عدم توقير وإحترام في هذا الجيل...

عندما تتحمل أيها الشاب سائقا كبيرا في السن أو أمرأة...

فهذا يعكس خلقك وتربيتك في التعامل مع أمك وابيك...

لأن تصرفك بإحترام يجعل جيلا كاملا يحترم أباك الذي يقود مركبته ، والذي هو معك في الشارع هو أب وعم وخال ، وأمك التي تذهب لقضاء حوائجها تسير في هذه الشوارع ، وكل الذين تحبهم من حولك ...

فهذا الذي في الشارع  هو في النهاية يمسك بشكل أو آخر ، أذكر في قصة أن شبابا تهجموا على رجل كبير في السن لإنزعاجهم من طريقة قيادته ، وكلمة من هنا وكلمة من هناك حدثت مشاجرة بالالسن ، وحضر أبناء الرجل وتبين بعد ذلك أن الشباب أصدقاء وأعتذر الشباب لوالد صديقهم ، بعد أن كادت تحدث مشاجرة يضرب فيها والد صديقهم ...

معا لزرع بعض القيم في هذا الجيل ، علّ وعسى أن نصلح ما أفسدنا ...

إبراهيم ابو حويله...