البث المباشر
العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية

ومازالت الحرب مستمرة !

ومازالت الحرب مستمرة
الأنباط -

 
د. حازم قشوع
 
بعد مضي أكثر من ثمانية أشهر على الحرب الإقليمية فى المنطقة تخللها تدخل عسكري دولي وتدخل سياسي إقليمي وأممي وإسقاط اغاثي انساني عالمي وحراك دبلوماسي متصل جاب عواصم الدنيا كلها ومع ذلك كانت النتيجة لا شىء، سوى اشتداد حمى المعارك وتوسع جيوبها كما فشلت كل المساعي أو افشلت على رغم كثرة محاولاتها لوقف إطلاق النار في معركة غزة التي تدور رحاها بين آلة حرب إسرائيلية مدججة باعتى ترسانة أسلحة تمثل دول المركز وبين مقاومة فلسطينية تمتلك ارادة العدالة وروح الصمود، وهي المحصلة التى من المفترض أن تشكل معطى للوقوف حتى يتم الوصول لاستخلاص مفاده يقول ان صانع القرار الذى مازال يدير الحرب لكنه لا يسعى لوقف وقودها وهو ما يجعل من نيران الحرب محدوده عند مستويات معلومة ومحصورة في نطاق متوافق عليه.
 
فإن صحت بعض القراءات الواردة من ما تم التوافق عليه من ضوابط وموازين تجاه محور فيلادلفيا ومحور رفح فإن اسرلة حدود القطاع تكون قد عمدت بما تم ضمانة عدم تهجير السكان من الضفه مع بقاء كامل حدود الجغرافيا السياسية لفلسطين التاريخية تحت السيادة الاسرائيلية، وهذا ما سيعنى بالمحصلة ان الحرب الدائرة في داخل غزة أو المعارك المحدودة في الضفة سوف تعتبر فى وقت لاحق من منظور ما تم التوافق عليه هو تمرد على السيادة الإسرائيلية الذى يجب قمعه والتعاطي معه بحزم، وهو ما يعتبر بالمحصلة النضال الفلسطيني ضد الاحتلال عمل إرهابي يجب التصدي له ولجيوبه في الجنوب اللبناني.
 
وعلى الرغم من تعدد زيارات الوزير بلنكن التي وصلت لثمانية مرات، الا ان زيارته فى كل مره حملت أزمة ولم تحمل زاوية انفراج حتى أصبح بنظر متابعين يشكل جزء من الأزمة نتيجة أحاديثه المتناقضة حتى مع جيك سوليفان مستشار الأمن القومي حول ادامه أزمة المنطقة كما يصف ذلك متابعين، وهذا ما جعل من تحركاته يشوبها الكثير من اللغط وتصبح مثار تساؤل عند كثير من السياسيين، سيما وأن القرار الأممي كان واضحا بمحدداته لكنه غائر بتفاصيله وهذا ما جعل الخلاف قائم حول الضمانات التى تضمن ادامة وقف إطلاق النار، وهو حق كان من المفترض أن يكون محط ترحيب وليس محط تندر لتكون هنالك قوات أممية وليس كما هو مطروح قوات عربية وان يتم انسحاب القوات الإسرائيلية من من فيلادلفيا ورفح وانخراط حماس بمنظمة التحرير الفلسطينية !
 
ومما تقدم نستطيع القول ان الرئيس جو بايدن سيبقي حرب غزة ويديمها كما حرب أوكرانيا فى فترة رئاسته الأولى عله يستكمل في الثانية محور تايوان والدخول لاشغال الصين لإبطاء حركة نموها، وان حرب المنطقه لن تقف حتى تستكمل أهدافها بهضم الكل فى معادلة الاحتواء الإقليمي التى من الواضح أنه يجرى ترسيمها على مراحل انهت مرحلة التطبيع العسكرى في ٧ أكتوبر بعدما كان قد انتهى بالسابق التنسيق الأمني، والكل ينتظر الاعلان عن التطبيع الرسمي على حد تعبير مراقبين، فهل المنطقة مهيأة لإسقاط مضامين معادلة الاحتواء الإقليمي على مجتمعاتها، وهو السؤال الذي سيبقى برسم الإجابة الى ما بعد الانتهاء من حالة الحرب ومناخاتها بكل ما تحوي من إسقاطات ؟
 
فإذا كان هنالك توافق على أرضية عمل واحدة تحدث عنها البعض فى اسبوع البحرين، فإن بيان ما تم الوصول إليه  يستدعي إعلانه حتى لا تبقى الأمور الظاهرة مغايرة عن ما يحدث فى الباطن لكي لا يتفاجئ الجميع في نهاية المشهد عند الكشف عن النتائج، والى ذلك الحين ستبقى الحرب مستمر !!!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير