البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

حسين الجغبير يكتب :النواب.. انه لأمر مخجل

حسين الجغبير يكتب النواب انه لأمر مخجل
الأنباط -
حسين الجغبير
عندما يكون هناك ١٤ نائبا لم يتقدموا بسؤال واحد طيلة السنوات الاربع من عمر المجلس النيابي فهذا أمر مخجل، من عدة جوانب، حيث لا يمكن ان يكون مقبولا من نواب خرطوا انفسهم في الجانب الخدمي والشعبوي على حساب دورهم التشريعي والرقابي على الحكومة.
ما اشار اليه تقرير "راصد" أمس يجب ان يطلع عليه المواطنين بعين التمحيص والاستفادة حتى لا يعيدون مثل هؤلاء النواب الى البرلمان من جديد، فالاصوات التي منحت لهؤلاء وفق قاعدة العشائرية او نتيجة للمال السياسي الاسود ذهبت ادراج الرياح، ولربما حرمت من هو أحق بأن يكون موجودا تحت القبة.
هذا درس شديد قاس على كل ناخب في كل مكان ان يستفيد منه ويكون بمثابة انذار يحتم عليهم تخطيه لما هو أفضل في التعاطي مع صناديق الاقتراع بعيدا عن العاطفة والمحسوبية، فكيف لنواب دورهم الدفاع عن حقوق المواطن والدولة تشريعيا، ومراقبة الحكومة ومسائلتها وتقييم اداءها ان يتحولوا الى مقاعد خالية في مجلس نواب مدته الدستورية أربعة أعوام.
يا لها من كارثة ان يعاد انتخاب مثل هؤلاء الذين حتما كانوا عبئا على الوطن بأكمله، الذي انفق عليهم رواتب كبيرة لا يستحقونها طيلة مكوثهم تحت القبة، بل لم يقدموا خدمات تعود بالنفع على المجتمع.
هل يعقل ان هؤلاء النواب لم يسجلوا ملاحظات على اداء الحكومة في ادارتها لملفات الاقتصاد والمال والسياسة. هل بالنسبة لهم لم يخطيء وزير او يقصر مسؤول، الم يكن لهم استفسار واحد بشأن اي بند من بنود كافة القوانين التي عرضت على مجلس النواب وأقرها؟ هل أدرك هؤلاء ان عليهم واجب وطني تجاه المجتمع، والناخبين، أم يعتقدون ان دور النواب فقط في الحصول على اعفاء طبي لمواطن او تشغيل الناس، او اعادة تيار الكهرباء المقطوع، او حفرة في شارع ما، وهل النمرة الحمراء على مركباتهم هي للفشخرة والبرستيج والذهاب بها الى الولائم والمناسبات لتوسط الحضور لانهم من اصحاب السعادة.
لو هناك قانون يحاسب هؤلاء لكنت من أوائل من يطالبون بتطبيقه عليهم، كنت أتمنى ان يحتوي النظام الداخلي لمجلس النواب على بند يعاقب مثل هؤلاء، لكن كلي أمل بأن يعاقبهم الناخبون عبر عدم التصويت لمن يرغب منهم العودة الى السباق الانتخابي لانهم لا يستحقون.
علينا أن نرحم هذا الوطن من بعض المقصرين بأعمالهم، واستبدالهم بمن هم أفضل "فخير من استأجرت القوي الأمين".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير